الشخصية
فكرة الشخصية.
عرفنا نواحي معينة في الحياة النفسية للإنسان
عمليات الإدراك, الدوافع, الإنفعالات...أخذنا أهم المكملات كأجزاء مستقلة نسبيا
للشخصية الإنسانية ويجب التأكيد أن تلك الفئات لا توجد مستقلة خارج تماسك الإنسان,
إن الحياة النفسية للإنسان ليست بأي شكل فسيفساء عمليات نفسية بني بعضها منفصلا. إنها
كل مركب والتي تتداخل فيها المكملات بدون توقف وبتركيبات مختلفة. إن فكرة الشخصية
التي أتحدث عنها الآن في الحقيقة هي تلك الفئة التي في نفسها تربط كل تلك الحياة
النفسية الملونة والتي بسبب ذلك هي النقطة النهائية لكن هي نفسها النقطة
الابتدائية لكل بحوث علم النفس عن ا لمكملات و منها في علم النفس يوجد الكثير من أنواع
التعاريف لفكرة الشخصية, سوف نستخدم واحدة وهي التي تقول: ما هي الشخصية؟ إن
الشخصية هي مجموعة كل الخصائص النفسية للإنسان والتي تكون عند كل إنسان مركبة
ومرتبة ومتحدة على طريقة نوعية خاصة به و فريدة, والتي تعطي ذلك الطابع بانه سليم
من ناحيه الصحة النفسية الفردية. إن المجموع الذي يعنيه تعريفنا لا يجب أبدا فهمه
كمحصلة ما عادية لعمليات معينة وصفات. إن الشخصية هي كل بنائي لذلك فان العلاقة
بين عناصرها المعينة ( العمليات والصفات ) مشابهة لعلاقة الإحساس والتميز التي
فهمناها: بمعنى أهمية كل عنصر من عناصرها أي من عناصر الشخصية لا يعتمد فقط على طبيعته,
هكذا هو, لكن وفي كل المجموع ايضا: مجموع(مجمع) الشخصية المندمج فيها. على سبيل
المثال مجرم ذكي يمكن أن يكون لديه ذكاء مساو لذكاء واضع اختراع لكن الأهمية التي
يملكها ذلك الذكاء لشخصية احدهما تختلف تماما عنها لشخصية اللآخر: ذلك الذكاء
ساعده فى اختراعه مختلفة تماما عنها للآخر: الذى ذكاءه ساعده فى اجرامه طبعا و
لنعي تماما ان لا جريمه كامله.
إن شخصية الإنسان مرتبطة دون انفصال مع نشاطه
وقبل كل شيء مع منتج نشاطه. إن شخصية الإنسان تثبت وتتأكد و تؤكد عبر النشاط وهي
عبر النشاط تتغير .لذلك فان كل بحث في الشخصية الإنسانية يتطلب بحث في نشاطاتها وفي
تلك العوامل التي تؤثر في تلك النشاطات.
العوامل الحيوية والإجتماعية في نمو الشخصية:
من فهمنا للوعي ومعرفتنا للدور: دور العوامل
الحيوية والعوامل الإجتماعية وأثرها خلال نمو الشخصية واضح لنا جميعاً . نعرض تأثير
العوامل المختلفة لأن الشخصية ليست بشيء آخر سوى شكل متماسك لوجود الوعي الإنساني. إن أهم معامل الحيوية هو
الوراثة لذلك من علاقة الوراثة من جهة والمحيط ( جميع العوامل الاجتماعية ) من جهة
أخرى لدينا سلاسل من الإستيعاب :هذه السلاسل تمكننا من تقسيمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية:
1- الإستيعاب المولود: يصف
الأهمية المقررة للعوامل الحيوية و في المقام الأول الوراثة: بمعنى كل الصفات
النفسية والجسدية التي يملكها إنسان ما تعتمد فقط على ما ورثه حيويا شخص ما من أصوله
بمعنى تعتمد إلى درجة على النصيب نصيبه من تجمع وتبرمج الجينات والتركيبات
الوراثية الأخرى.
2- الاستيعاب الإمبراطوري:
يعطي فقط أهمية للمحيط في نمو الشخصية باعتقاد الإمبراطوريين أن الإنسان يولد كلَوح صاف نظيف لا توجد عليه أية كلمة,
والذي بتأثير المحيط يكتب عليه وبناءا عليه ذلك المحيط وتأثيره هو المقرر لمصير الإنسان.
3- الإستيعاب الحركي: يأخذ
في الإعتبار دور الوراثة ودور المحيط لكن في نفس الوقت يعرض أهمية النشاط الذاتي للشخصية.
الإنسان يرث طابع تركيبات مختلفة نفهم منها كل التركيبات الفزيولوجية والميكانيكية
التي تشكل القاعدة الحيوية الجسدية العامة لشخصية الإنسان, بينما كيف وحسب ووفقا لأية
معايير ستنمو تلك الطباع والترتيبات؟! فإن ذلك يعتمد على المحيط الذي يعيش فيه
الشخص وعلى نشاطه الذاتي.
إن الطباع والترتيبات هي إمكانيات هل ستصبح حقيقية ؟ إن
ذلك يعتمد على المحيط وعلى النشاط الذاتي للفرد. إن الطباع والترتيبات فقط سلبيا ًتحدد
صفات مختلفة: بمعنى بدون طباع وترتيبات محددة لا يمكن إنماء صفات محددة مثال الأعمى
منذ الولادة, الفرد بدون ترتيب للنظر لا يمكنه أبدا تنمية المقدرة المرتبطة مع
وظيفة جهاز النظر, لكن إذا وجد الترتيب الصحيح تتم التنميه و يتم الإبصار – كل
البشر يولدون مع ترتيبات نامية إلى درجة متراوحة للصفات المختلفة- تتابع النمو
يعتمد على المحيط الملائم أو غير الملائم وأيضا على النشاط الذاتي لنفس الفرد, مثال :ممكن أن يولد طفل مع طبع نام موسيقي (
المستقبل السمعي نام جيدا, المسالك العصبية, المراكز في قشرة الدماغ...) إذا نمى
هذا الطفل في محيط ينظم ويحدد له مكان لممارسة الموسيقى فهنا تاثير المحيط وإذا
مارس ذلك بكثافة من نفسه فهذا نشاطه الذاتي و سينمو مصبحا ًموسيقيا رائعا. بينما
نفس هذا الطفل إذا نمى في محيط للموسيقى لا يوجد أي اهتمام منه للموسيقى أو إذا لم
تكن لديه رغبة في ممارسة الموسيقى, فإنه
لن يصبح أبدا موسيقيا وسيبقى طبعه وترتيبه الموسيقي غير مستفاد منه أبدا.
مع فكرة الوراثة هناك ارتباطا تلاحميا يربط النضوج الفزيولوجي
نفهم أن انتهاء العمليات, عمليات النمو في الجسم والتي بفضلها تصبح أجهزة معينة
مستعدة وقادرة على إنجاز وظائف محددة ،على سبيل المثال حديثي الولادة ليسوا بمقدرة
على متابعة الأجسام التي تتحرك أمام أعينهم,لكنهم بعد عدة أسابيع من الولادة
يستطيعون ذلك والسبب كانت تلك العدة أسابيع الفترة الازمه لنضوج المسالك العصبية
في قشرة الدماغ و الضرورية لوظيفة المتابعة. مثال آخر تنضج الغدد التناسلية فقط في
عمر 12-13 سنة وحسب المناطق الجغرافية, نضوج بعض أجزاء الجهاز العظمي يحتاج لأكثر
من ذلك من السنين.. إن النضوج هوعملية
طبيعية مشروط بالعوامل الو راثية, ومع أننا نلتقي هنا بتأثير عوامل المحيط التي
ممكن أن تسارع أو تبطيء عملية النضوج كتأخر أول دورة شهرية عند الفتاه بسبب سوء
التغذية ،العمل المرهق وعوامل خارجية أخرى ..نعرف أن الدورة الشهرية هي نتيجة نضوج
ميكانيكيات فزيولوجية محددة . إن تأثيرات المحيطات المختلفة في المقام الأول الإجتماعية
على نمو الشخصية هي تأثيرات مركبة ومتعددة إلى درجة هائلة. عادة نتحدث عن المحتوى،
العوامل ،الإشكال الطرق ،الوسائط وفاعلية التأثيرات الاجتماعية.
1- محتوى التأثيرات الإجتماعية
يشكل من جهة تلك المعرفة – منتجة ثقافية
تقنية وأخرى... التي يحملها المجتمع لأعضائه. من جهة أخرى تقع في مختلف الإستيعابات
الإيمان والمواقف – سياسية و أخلاقية, جمالية – وأخرى... التي أيضا تسود وتسيطر
على أعضاء مجموعة اجتماعية محددة. محتوى التأثيرات الاجتماعية أساسيا يعتمد على الظروف
الإجتماعية التاريخية التي تعيشها مجموعة اجتماعية وتتغير أيضا مع تلك الظروف أؤكد
هنا أيضا إلى الإتجاه العلمي العملي الحالي الطبيعي هو الإتجاه نحو الإندماج.
2- إشكال التأثير الإجتماعي
هي كل تلك الأنظمة والتركيبات و التراكمات والإنشاءات الإجتماعية التي فيها يقابل الفرد
تأثير المحيط المنظم أو الشاعري. من العائلة والمدرسة إلى المنظمات السياسية
الرياضية والمشابهة ( أو حتى منظمات على الإطلاق غير منظمة – الجيرة, الشارع.... )
في كل مكان نلتقي بتأثيرات إيجابية وسلبية والتي تؤثر إلى درجة متراوحة على تشكيل
الشخصية الإنسانية.
3- طرق التأثير الإجتماعي:
متعددة بشكل كبير لكن في كونها تستطيع تفسير ( في مجموعتين كبيرتين من جهة الطرق
مبنية على الضمان التأكيد – إثبات, نقاش, ذكر أمثلة, إقناع.... من جهة أخرى الطرق
التي بأشكال مختلفة من الإلزام الإرغام – الضغط الاجتماعي, التوعدات, العقاب....
متى ! ,,, أين ؟ وكيف؟ سوف تستخدم واحدة أو
أخرى, يعتمد استخدامها طبعا على العدد الهائل من الظروف لكن على الأغلب تستخدمان
معا مرتبتان متناسقتان.
4- وسائط إتساع التأثير.
هم قبل كل شيء أشكال مختلفة للتكلم, ككلمة حديث ( أحاديث. نقاشات , ندوات ...) وأكثر
كلمة مكتوبة, التكلم هي وسيطة الإتصال الأساسية بين الإنس وهو الوسيطة الرئيسية للتأثير
المتبادل. كوسائط تقنية في عصرنا هذا: الأكثر استعمالا هي المطبوعات ( الكتاب, الصحيفة,الكمبيوتر,
التلفزيون, الفلم الفيديو) هذه الوسائط تمكن من التأثير العظيم على الإنسان في زمن
كانت في السابق فيه غير ذات هاجس.
5- فاعلية التأثير: الذي
يستطيع المجتمع تحقيقه يعتمد – بغض النظر عن المحتوى الشكل الطريقة الوسيلة على عدة
عزوم رئيسية. موقع الفرد في المجتمع والإنتاج من الأهمية المصيرية لأن نشاطه
الذاتي – الثقافي الإقتصادي السياسي.... مشروط جزء غير قليل منه بتلك العزوم. من
المهم إعلان أهمية تعرض التأثيرات المختلفة التي غالبا ما تتضاد في خصائصها: إذا
كان فرد معرضا بشكل كبير لتأثيرات محددة ومعرض بشكل قليل لتأثير مؤثرات مضادة
فسيكون فاعلية الأولى أكبر.
من كل ما ذكرت عن علاقة العوامل الحيوية والاجتماعية في
نمو الشخصية نستخلص كنتيجة رئيسية بأن تلك العلاقة حركية لدرجة عظيمة ومتداخلة طبعا.
بسبب ذلك من الصعب القول إلى أي مدى أثرت الوراثة أو إلى مدى أثر المحيط أو إلى أي
مدى أثر نشاطه الذاتي عموما على تشكيل خصائص إنسانية محددة لديه. مع ذلك نعرف إن بعض
الخصائص تتشكل أضخم وتسبب تأثير العوامل الو راثية مثل المزاج, المقدرات الإحساسية
الذكاء...) بينما البعض الآخر من الخصائص بشكل كبير أو كامل تحت تأثير المحيط
والنشاط الذاتي ( مثل الخلق والسجية والاهتمام, مواقف....)
أنواع ومسحة الشخصية:
للكل معروف: أن للإنسان عدد كبير مختلف من الصفات النفسية.
فقد وجد علماء النفس في اللغة الانجليزية مالا يقل عن 18000 كلمة. كل كلمه منها
تعني صفة مختلفة للإنسان, طبعا بينها عدد كبير يقع ضمن المترادفات لكن تبقى
الحقيقة بانه في مجال وصف وتصنيف الخصائص النفسية لا يستطيع الإنسان بسهولة أن
يدبر نفسه. محاولات تحليل الشخصية في علم النفس تسير في اتجاهين, احدهما أدى إلى
تكوين فكرة نوع الشخصية والآخر إلى فكرة مسحة الشخصية.
نوع الشخصية في علم النفس: هي نتيجة تصور يلاحظ أن كل
تلاوين الفرديات الإنسانية ممكن أن تقتصر : ممكن اختصارها على ا و ا لى عدد محدد
نسبيا من أنواع أساسية. في هذه الحالة فان النوع يمثل تركيب سلسلة خصائص إنسانية
تمثل خلق وسجية فئة واحدة كاملة من البشر. هذه الخصائص عادة تتجمع حول خاصية واحدة
غالبة على الجميع. وتمثل هذه السائدة المنتشرة بجلاء نوع من المحور التي حوله
تتشكل الشخصية كاملة.
هذا التصور أدى إلى تكوين عدد كبير من التنويعات في علم
النفس كمثال اذكر تنويعات عالم النفس السويسري C.G.jung
الذي يقسم البشر إلى نوعين أساسين, الانطوائية ويمثل خلق وسجية الانفرادية في نفسه,
عدم المهارة, عدم التأقلم في مراحل اجتماعية مختلفة. إحساسا لكل نقد, صلابة
التغيرات الانفعالية النزعة: إلى المبالغة في تحليل نفس الآخرين.... المنبسطه وتمثل
خلق وسجية معاكسة للسابقة الانفتاح الإشراف, المهارة في الاتصالات الاجتماعية, عدم
حساسية على النقد والفكاهة, عاصف التعبير في علاقات ومغامرات الانفعالية....
مع إن مثل هكذا تقريب تنوعي في تحليل الإنسان , ومع اننا
من النظرة الأولى له نجده بسيطا جدا و مقبولا, فان لهذا التصور إضافة للاولويات
سلسلة من الضعف.
إن الأفضلية الأساسية لكل تصور تنويعي هو في أن يعمل على
مسك الشخصية ككل في كل مجموعها الكلي وهذا مقبول تماما باعتبار أننا نعرف أن الشخص
هو كل واحد وكل تمزيق ممكن أن يكون غير تام وغير حقيقي. إن للتقسيم النوعي عيبان
نقصان كبيران: أول نقص: هو أن اكبر عدد من البشر لا يمكن تنويعه في أنواع صافية لأنهم
ليسوا نوعين ويمثلون خليط أكثر من نوع غالبا على شكل أنواع متضادة. ثانيا: نوع
الشخصية عادة يشمل كل تلك الخصائص معا التي في الحياة لا تتواكب معا. على سبيل المثال,
التحليل التنويعي ل jung يظهر إن النوع الأول ليس واحدا لكنه مكون من
مكملات غير معتمدة على بعضها في الانطوائية الاجتماعية. التي تمثل خلق وسجية
الانفرادية في النفس والخجل في الانطوائية الفكريه التي تمثل خلق وسجية الاتجاه
نحو فلسفة وتأمل وتحليل النفس في اكتئاب يصحب شعور قلة القيمة, وتغير المزاج من
الفرح إلى السوداوية....
بسبب استقلال هذه المكملات المكونة ممكن أن يحدث أن شخصا
منطويا اجتماعيا يكون منبسط فكريا وهذا أدى بنا إلى قضية تقييم هكذا تقسيم نوعي.
خاصية مسحة الشخصية: تكونت كفكرة لمساعدتها على التحكم
بضعف التصور التقسيمي النوعي الذي تحدثت عنه قبل قليل. بدلا من أن نحتار بالمبدأ: إما
– أو, إما هذه أو تلك, كل البشر يحاول أن ينوعوا و يقسموا إلى عدد محدد من الأنواع
المقسمة بحدة. هنا نبدأ من فرضية أن كل إنسان لديه سلسلة من الخصائص المستقلة
نسبيا بعضها عن بعض, والتي إلى حدود كبيرة أو صغيرة ظاهرة عند كل فرد.
كمثال لهذا التصور محاولتنا فهم تنويع jung
كمسحة وخاصية . الآن لن نستخدم إما كمنطوي. أو كـمنبسط ( كما عند التقسيم إلى أنواع
) لكن عند كل فرد سنفحص إلى أي مدى هي الانطوائية أو الانبساطية وهكذا نحصل على
استمرارية بين كلا التطرقين وعلى هذا اللا منفصل النفسي نحن في حالة أن نجد لكل
شخص مكان.
إننا بتصور سجية وخاصية الشخصية: نتحاشى كلا أساسيا
مستوعبات تعليمات التقسيم التنويعي, لكن حتى هنا لسنا أحرارا من نقائض وعيوب
محددة. قبل كل شيء فك الشخصية إلى سلسلة من المسحات يهدد بكسر الكل الذي هو في
الحقيقة أساس فكرة الشخصية ذاتها. حينما عند التقسيم النوعي لا نرى في الغابة أشجارها
فممكن أن يحدث لنا هنا من الأشجار لا نرى الغابة لذلك يجب دوما الاعتبار بان
الشخصية مع أنها على نوعها الخاص مكونة من مسحات معينة – فانها ليست محصلة عادية لأجزائها
تلك وبأنه لا يجب بدون بقايا الاقتصار عليهم. العلاقة بين أجزاء كل الشخصية وبعض
مسحاتها هي ملائمة منطقية, فان تركيب خصائص معينة –ل الشخصية – ليست فقط كميا بل نوعيا
مختلفة عن الأجزاء المعزولة المعينة التي تكونها.
إن النقص الثاني: لتصور مسحة الشخصية هو انه صعب للغاية –
إذا لم يكن مستحيلا – إثبات :أي مسحة للشخصية هي الأهم على الإطلاق؟. بسبب ذلك نجد
سلسلة من التصنيفات ليس سهلا فيما بينها إيجاد اختيار مناسب. سوف أرى صفات مختلفة
للشخصية مستخدما تقسيما أجده حاليا المناسب الأكثر, لان الافضل لتاريخه لم يتوصل إليه
بعد.
المزاج الجبلة:
تحت فكرة المزاج نمسك بتلك المجموعة: الصعاب النفسية للإنسان
بالأحرى تلك الجهة من الشخصية المرتبطة أساسيا بالمغامرات العلاقات الانفعالية.
تلك هي خصائص أساسيه لتركيب حيوي محدد للإنسان, مع أن تأثر المحيط ممكن إلى معيار
محدد أن يعدلهم.
إن أقدم محاولة لتصنيف المزاج كانت مبنية على
اليتبولوجيليكل الفهم وبدأت عهد الطبيب الاغريقي هيبوكرات في القرن الماضي قبل
عصرنا ومالين في القرن الثاني بعد الميلاد. من تلك بقيت شعبية التقسيم إلى أربع أنواع
من المزاج: صفراوي, أمل واثق, سوداوي كئيب, فاتن
في علم النفس مؤخرا أعطيت لهم تدويرات وسوف أري هنا wundt مختلف الذي أضيف له جزئيا مكملات سوف تأخذ بعض الاعتبار أربع
خصائص رئيسية للحياة الانفعالية:
1- عن سرعة تغيير الانفعال
بمعنى فيما يظهر الانفعال هل يستمر طويلا أو هل العكس يفقد بسرعة يتبادلوا احدها
مكان الأخرى مرتبه.
2- عن شدة الانفعال بمعنى
كم هي شديدة , معدل , العاطفة عند الفرد
3- عن النغم العام للمزاج
بمعنى هل يسيطر مطلقا التفاؤل الصفاء التشاؤم الكآبة في المزاج.
4- عن التعبير عن ظهور هذه
الانفعالات بمعنى هل يعبر عنها كلاميا بالإيماءات في التصرف العام أو يستطيع
السيطرة عليها ولا يظهرها.
|
|
سرعة التبديل والتغيير
|
|
|||
|
بطيئة
|
سريعة
|
||||
|
النغم العام
|
متشائم
|
سوداوي كئيب
|
صفراوي
|
شديدة
|
الشدة
|
|
متفائل
|
فاتن
|
آمل واثق
|
ضعيفة
|
||
|
|
يحتفظ بها
|
تظهر
|
|
||
|
الظهور والتعبير
|
|||||
بمزج هذه الخصائص الانفعالية الأساسية نحصل على الأسس الاربع
المعروفات لأنواع المزاج.
الصفراوي: رجل انفعالات قوية لكنها سريعة التبدل المزاج
العام لديه تشاؤمي أكثر وانفعالات يظهرها بطريقة ثائرة ومعجزة.
الآمل الواثق: انفعالات ضعيفة الشدة من الصفراوي تتغير أيضا
بسرعة يعبر ويظهر انفعالاته ليس كتلك الثورة لدى الصفراوي ومزاجه العام أكثر
تفاؤلا.
السوداوي الكئيب: رجل انفعالاته شديدة تتبدل ببطء لا
يظهرها بوضوح على شكله الخارجي وتصرفه, مزاجه العام شديد التشاؤم.
الفاتن: شدة انفعالاته اضعف لا تتبدل بسرعة, لا يظهرها
في تصرفاته وهو أساسا متفائل في مزاجه العام.
إضافة إلى هذا التصنيف واليتبولوجيا التصنيفية المشابهة للمزاج:
في علم النفس الحديث نتحدث عن مسحة وخاصية المزاج الجبلة وسأذكر هنا ثلاث منها:
1- الثبات الانفعالي:
الاستقرار الانفعالي: الإنسان المستقر انفعاليا له انفعال ملائم للحالة الموجود فيها.
بمعنى لن يثور بسبب شيء صغير لكن لن يبقى ساكنا في الحالات الجدية. إنه يستطيع
السيطرة لا يفقد أعصابه في كل لحظة ولا يستطيع أي شيء صغير أن يفسد مزاجه على
النقيض من الاستقرار, يوصف بعكس صفات كل من هو غير ثابت.
2- النغم العام للمزاج: هو
تتابع نفسي على طرف من طرفيه يوجد التفاؤل وعلى الطرف الآخر التشاؤم, الكآبة في
المزاج إلى مدى كبير التركيب الانفعالي, التفاؤل التشاؤم لهم جذورهم التي قد تكون
غاية في العمق في طريق حياة كل فرد, في النجاحات في الفشل الذي عاشه أو عانى منه
في السابق...
3- الانطوائية والانفتاح:
الانطوائية هنا مأخوذة كمسحة للشخصية تتصف بالانعزال والانقباض على النفس تخشي
الاتصالات الاجتماعية, من طرف آخر الانبساطية والانفتاح الفردي مباشرة ووجود في
الاتصالات الاجتماعية المخالطة المشاركة...
الخلق والسجية: الخلق والسجية تعني مجموعة
الخواص النفسية للإنسان المرتبطة مع الجهة الأخلاقية والأدبية للشخصية. لتفريقها
عن المزاج فان الخلق والسجية هو نتيجة فقط للتنشئة وطريق حياة للفرد لذلك ممكن
بطرق ملائمة التأثير على تغييره. إن الخلق والسجية تظهر أساسا ويعبر عنها أساسا في
علاقة الإنسان بنفسه, علاقته مع الآخرين ومجموعته وعلاقته بالنسبة لنشاطه بمعنى أوسع.
وهنا أيضا أولى محاولات التصنيف أجريت على أساس
الميتبولوجيا, المفكر الاغريقييteofrast
277-372 قبل الميلاد,
وضع لنا وصف سلسلة أنواع من الخلق والسجية ومع مرور مئات السنين فان تلك السلاسل
لم تتغير كثيرا بل بقيت, وصفه ووصف آخرين نجده الآن في الأدب أكثر منه في علم
النفس لذلك ندعوها أحيانا اليتولوجيا الأدبية.ان
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما علمنا من
و عادات وخلق السلوك هي سجايا ممتازة وهي ما نتمسك به إلى الأبد باذنه تعالى. إن
المحاولات العصرية لبحث الخلق والسجية تنطلق عادة من فكرة مسحة وخاصية الخلق والسجية,
مع إنه لا يوجد قرار مشترك او راي واحد حول ذلك: أي من المسحات والخاصيات هي الأهم,
سوف اقسم هنا الكل إلى ثلاث مجاميع كبيرة:
1- المسحة والخاصية التي
تحفظ علاقة الإنسان بنفسه: قبل كل شيء الثقة بالنفس والتي هي علاقة الإنسان مع
مقدراته. في نهايته نجد أولئك ذوي الصولة و الجوله وعظم القيمه الى درجه القدسيه
من قبل الاخرين لهم, معبئين بالثقة في أنفسهم حتى إنهم جاهزين للتقليل والانقاص من
شان الآخرين, على النهاية الأخرى المعاكسة نجد أولئك المليئين بعدم الثقة و انعدام
الطمأنينة وعدم الثقة بأنفسهم وفي قوتهم الذاتية والمهزوزون ولذلك يطاردون انفسهم
بشعور قلة القيمة. النقد الذاتي يعني العلاقة مع الخطوات الذاتية وخاصة بالنسبة للأخطاء
والتهاون. إن الأفراد المفرطين في النقد الذاتي يصبحون غير واثقين في النشاط,
بالنسبه لهم ما أنجزوه ليس أبدا جيدا بما
فيه الكفاية... إن أولئك غير الناقدين لذاتهم لا يرون ولا يقرون بضعفهم, لا يرغبون
التعلم من الأخطاء.
2- العلاقة مع الآخرين
يعبر عنها بعدد هائل من مسحة وخاصية الخلق والسجية, سأذكر فقط بعضها, العدوانية
تتكون في اتجاه الإنسان إن يتطاول ويعتدي على الآخرين في ردة فعله معهم. بطريقة
تثيرهم وبعدائية, في النهاية يوجد
المخاصمون الدائمون يقفزون لكل صغيرة مستعدين حتى لتصفية الحساب جسديا في النهاية
المعاكسة نجد المستلمين الجامدين الذين ينسحبون حتى عندما يكونون على حق......
سلامة النية, الصدق والإخلاص من أهم صفات الخلقية في حياتنا العادية في نهاية الحقيقة,
محب البشر وفي النهاية المعاكسة ذوي الوجهين والكذابون. للأسف هذه المسحة لا تظهر
ثباتا واستقرارا كبيرا ومن الصعب تقديرها بدقة.
مسحة وخاصية الإيثار والغيرة =/= الأنانية في نهاية أولئك
المستعدين دائما لمساعدة الآخرين حتى لو على حساب إنكار الذات في النهاية الأخرى
الباردين الأنانيين الحاسبين للربح في كل كلمة في كل فكرة في كل شيء.
3- العلاقة بالنسبة للعمل:
ساري مسحين خاصين للخلق والسجية صفة معروفة لكل إنسان. في نهاية الكامل المتكامل
المتتابع والنفسي يقع أولئك الذين لا ضرورة لأي طلب منهم أو الحاح عليهم أو تذكيرا
أو إشعار أو إنذار وفي الطرف الآخر الكساالى المتهربون من كل عمل, دائما مستعدون
لتحاشي القيام بالعمل.... التشبث يكون في تنفيذ القرارات والمنوي عمله حتى لو تطلب
الأمر اشد جهد في النهاية لدينا العنيدين وهم متشبثون لدرجة زائدة عن اللزوم
يتشبثون بما يريدون حتى لو كان ضارا, على النهاية الأخرى لدينا المتمايلون
المترنحون المتذبذبون الذين باستمرار يغيرون قراراتهم ومخططاتهم......
المقدرة والكفاءة: بالمقدرة يسمى كل تلك صفات
الشخصية التي هي شرط لممارسة وانجاز بعض الأعمال والنشاطات, إن المقدرات تتشكل على
قاعدة من الميل والترتيب مولود مع الإنسان وفيه وتحت تأثير المحيط والنشاط الذاتي
لنفس الفرد. نستطيع تقسيم النشاط إلى أربع مجموعات, جسدية, إحساسية, نفسية محركة,
ومقدرات عقلية ذهنية.
أ- المقدرات الجسدية:
مرتبطة مع عمل تلك الميكانيكيات الفزيولوجية في الجسم والتي ليس لها صلة مباشرة مع
الحياة النفسية بمعنى ضيق بسبب ذلك ليست لنا بتلك الأهمية هنا في بحثنا هذا من
بينها أكثر ما يذكر القوة الجسدية والتحمل....
ب-
المقدرات الاحساسية: مرتبطة بعمل أجهزة الإحساس وهي موضع
اهتمام لبعض تخصصات علم النفس التطبيقي على سبيل المثال المتقدمين لمهن المواصلات
المختلفة طيار أو سائق باص..... حدة السمع هامة وعامل معين عند تقدير مستوى
المقدرة الموسيقية لإنسان ما.
ت-
المقدرات النفسية المحركة: مرتبطه مع انجاز حركات بسيطة
ومركبة عمليا يستفاد منها عند تقدير الكفاءة في مهن معينة حيث ان التنظيم والترتيب
والتوافق لهم الدور المهم في المهن المستخدمة فيها الآلات والأجهزة...... سرعة ردة
الفعل في حالات معينة هامة في المقام الأول
عند مهن المواصلات المختلفة, الرياضات المختلفة. إن المقدرة النفسية المحركة
مرتبطة مع عمل المراكز العصبية العليا وخاصة عند الأطفال وعلى أساس فحصها نستطيع
استنتاج مستوى الذكاء واستنتاج مقدرات ذهنية عقلية أخرى......
ث-
المقدرات الذهنية العقلية: وهي الأهم لنا لأنها هي
المقدرات النفسية في أضيق معنى عن بعض تلك المقدرات تحدثت ß الحفظ الذاكرة الانتباه..... هنا سوف أتحدث
عن فقط واحدة من مجموعة المقدرات عن الذكاء.و قد افردت له جزءا خاصافيما سبق.
الذكاء: بدون شك هي أهم مقدرات عقلية ذهنية
عند الإنسان, تظهر في كل نشاطات الإنسان خاصة في تلك التي نكتسب بها معرفة جديدة أو
مهارة. الكثير من البشر يبدلون فكرة الذكاء مع فكرة المعرفة والثقافة وبالنسبة لهم
الرجل الذكي هو ذلك الذي يعرف الكثير أو الذي أنهى مدرسة معينة في الحقيقة إن
الذكاء يختلف تماما. إن المقدرة على التدبير في الحالات الجديده إن المقدرة على
تدبير النفس أمام قضايا ومشاكل جديدة وغير معروفة أو كما يقول البعض انه الحساسية
للمشاكل (كلمة الذكاء تتوافق مع المقصود من كلمة صافي نير اذا الذكاء كما اتفقنا
ليس هو نفسه مثل المعرفة, وعن المعرفة مباشرة لا يعتمد.
في الحقيقة إن الإنسان ذو الذكاء الأكثر أسهل
وأسرع في اكتساب المعرفة لكن الذكاء ليس الوحيد الذي يؤثر على ذلك, إن الأمي
وسينتهي عهد الأمية ممكن أن يكون فائق الذكاء بالضبط كشخص آخر درس كثيرا وصاحب
الثقافة العالية ممكن أن يكون ذو ذكاء متواضع. إنما هي كم من المعرفة ممكن أن يصلها
الإنسان على أساس ذكائه أساسيا تعتمد على الفرص التي صادفها و عاشها. بمعنى كم كان
أمامه إمكانية ليدرس ليتعلم.... وأيضا على نشاطه الذاتي في ذلك الاتجاه.
كمقدرة ذهنية عقلية خاصة للذكاء خواصها
الذاتية العامة. قبل كل شيء نفرق بين شدة وسرعة الذكاء على شدة الذكاء يعتمد كم
قضية ومسالة صعبة ممكن لفرد أن يحل على سرعة الذكاء يعتمد كم من الوقت يلزم للحل.
هاتان الخاصيتان للذكاء لا يجب دوما أن تسيرا
معا ممكن لشخص أن يكون في حالة ليحل أصعب المشاكل لكن يكون في ذلك بطيئا أو العكس.
من الممكن معرفة أن مع التقدم في العمر تبدأ سرعة الذكاء بالتناقص قبل تناقص شدتها
بسبب ذلك يخطيء الكثيرون بان البطء في ردة الفعل في المتقدمين في السن إشارة لضعف
شدة الذكاء والصحيح فقط القضية هنا نقص سرعة الذكاء.
إضافة لهذه الخصائص العامة في علم النفس
الحديث يلاحظ أن الذكاء يحتوي عدة جهات مستقلة. نتحدث بشكل خاص عن الذكاء المعنوي
كمقدرة تظهر أساسيا في حل مشاكل معنوية ونظرية. أيضا اذكر الذكاء المتماسك المتصلب
الذي يرد في حل مشاكل معدودة متماسك ومحتويات معطاة في شكل واحد متماسك اذكر أيضا
الذكاء الاجتماعي الذي يظهر أساسيا في المقدرة على التدبر في حالات اجتماعية
مختلفة, الاتصال مع الآخرين......
من الناحية العملية فان أهمية هذه الجهات
تبرز حيث إنه في البعض ممكن إن تبرز إحداها أو بعضها وان وسائل الإقناع التأثير
والتدريب التي نستعملها ينبغي أن تعدل في الجهة النوعية لذكاء كل فرد.
آخذين بالاعتبار الأهمية الخاصة التي تمكنها
هذه المقدرة في كل عمليات التعلم والدراسة سأذكر عدة لحظات بعلاقة معها.
1- الرجل الذكي أسرع في
فهم المحتويات الجديدة التي يتعلمها وأسهل يستخدمها من ذلك الأقل ذكاء.
2- إن الإنسان عادة وهذه
حقيقة يسيء استخدام ذكاءه الذاتي, في حياته اليومية ومثلها عندما يجب أن يتعلم
شيئا, بمعنى كثيرا في العادة يستخدم ذكاءه لإخفاء كسله. بفضل الإدراك – إلى أي مدى
منظومي وصل على أساس خبراته السابقة – انه بسبب ذكاءه الذاتي الأكثر ممكنة بسرعة
وسهولة أن يدرس. انه يدرس ويبذل اقل مما يستطيع. بكلمات أخرى انه لا يستفيد حتى
النهاية من سعة ذكاؤه الذاتي. لكنه يسيطر (بنصف قوته) كمية المحتوى التي يبدو له
انه لا يستفيد حتى (ينفذ) أو حتى (لا يحرج) وبذلك للأسف ينجح.إن أولئك الذين ترتبط
ذكائهم الكثير مع اجتهادهم الكبير بمعنى الذي يعملون حتى النهاية على الاستفادة من
كل سعة ذكائهم الذاتي عادة يتفوقون فيما يمارسون إلى درجة لا توصف.
3- اذا لاحظنا نشؤ ونمو
هذه المقدرة الإنسانية الهامة سنرى مهمان اثنان الأول كل الدراسات توصلت إلى أن
الذكاء مقدرة مشروطة أساسا بالعوامل الو راثية وعليها الظروف المحيطة ممكن أن تؤثر
إلى درجة محدودة. هذه الحقيقة لا يجب أخذها سلبيا لان الحياة أظهرت أن الكثير
الكثير من ذوي الذكاء المتواضع نسبيا وصلوا وحصلوا على مرادهم, أظهرت أن الكثيرين
من ذوي الذكاء المتواضع نسبيا وصلوا وحصلوا على معارف كبيرة ,بالضبط أيضا الكثير
الكثير من أصحاب الذكاء المتوقد ابقوا ذكائهم دون استعمال ككنز الذهب ولم يستفيدوا
ولم يحصلوا على معارف لا كبيرة ولا صغيرة.
الثاني نمو الذكاء خلال حياة الإنسان يظهر
انه لا ينمو بمقدار متساو في كل مرحلة من مراحل الحياة. يبدأ الذكاء بالنمو فورا
مع الولادة ونمو الطفل حتى سن 16 وعندها يصل إلى أعلى مستوى ممكن, البعض يقول
ينتهي ذلك في سن 18 إلى 19 سنة. يحتفظ الذكاء بمستواه هذا حتى سن 30 وبعدها يبدأ
بالهبوط البطيء وبعد سن 60 يصبح هذا الهبوط حادا هذا طبعا الوضع العام ويمثل الأغلبية
العظمى لكن يوجد استثناءات. ذكرت أن سرعة الذكاء تنقص قبل شدة الذكاء ويظهر أن
الخالق سبحانه يعوض نقص السرعة بالشدة مما يؤدي وهذا مهم إلى وضوح ونمو مقدرات
أخرى. إن كبار السن عادة يستطيعون التعلم أفضل من الشباب لكن ذلك ليس سببا أساسيا
بان ذكائهم أكثر بل قبل كل شيء استقرارهم جديتهم قيامهم بالعمل ومعرفة اكبر في
الحياة والخبرة, ولا يمكن مرة أخرى ايضاح العلاقة بين المعرفة والذكاء – كبر الذكاء
يتغير خلال الحياة ( في مرحلة متأخرة يقل) بينما المعرفة باستمرار تنمو وتتجمع من
الولادة حتى الموت.
4- كمية كبيرة من الإنس
لهم متوسطية الذكاء, لان الذكاء مثل المقدرات الأخرى يقع في عامة السكان منظم
التوزيع جدا على شكل منحنى Gauss نسبة مؤوية قليلة لهم ذكاء نام بشكل واضح
فوق المعدل, نمو الذكاء العالي هذا هو للحياة دعم ممتاز و نعمه عظيمه اذا ما
استخدمه صاحبه بشكل صحيح. نسبته مؤوية قليلة لها نمو ذكاء غير كافي في هذه الحالة
نتكلم عن أشكال مختلفة للبلادة وثقل الفهم. مثل هؤلاء لا ينبغي أن يكون مشكلة
اجتماعية خاصة عند ذوي الذكاء المتدني جدا لان واجبنا يسيرنا نحو مساعدتهم مساعدة
كاملة فهم منا وكل منا ممكن أن يكون منهم لم لا الإنسانية هي مساعدتهم المساعدة الأزمة.
5- بسبب الأهمية الخاصة في
جميع و لا بل في كل المجالات العملية الذكاء عادة يقاس عند اختيار وتوجه البشر نحو
مهن معينة وأيضا عند مناسبات أخرى وفرص. عن طرق قياس الذكاء سأتحدث في النهاية
وهنا اذكر أن احد أكثر الأشكال اعتيادا وفيه يعبر عن مستوى ذكاء شخص ما هو ما يسمى
(I.Q) حاصل الذكاء الذي ادخله في الاستعمال علم النفس w.stern حاصل الذكاء العادي يتراوح بين, 90 إلى 110 الحاصل الأكبر من 110
خاص لمن ذكائهم فوق المعدل, الحاصل الأقل من 90 خاص لمن ذكائهم ليس ناميا نموا
كافيا (أصعب شكل للإعاقة الذهنية نراه عند المعتوه وثم الأبلة ثم الضعيف الوهن ثم
الكليل).
الاهتمامات: الاهتمامات هم فئة علم نفسية من
الصعب إعطائها تعريفا, لذلك فان التعريف يكون أكثر ايضاحا وموضوعيا: إنها تعني
بشكل أو بآخر توجيه مستمر لوعي الإنسان ونشاطاته على محتويات محددة ونفس ممارسة
تلك المحتويات مرتبط مع إرضاء لضرورات داخلية للشخص المهتم. بسبب ذلك مفهوم تماما
بان ما يهمنا يجلب له انتباهنا ( وينقص الجهد العقلي, الذهني المرتبط عادة مع نية
تركيز الانتباه) ونحن نميل عادة إلى ممارسة المحتويات التي تهمنا.
إن الاهتمامات بأهمية عملية كبيرة في الحقيقة
بسبب ذلك الارتباط مع عملية الدوافع لأنها تؤثر كموجه قوي ومحرض للنشاط عبر فترة
طويلة كانت أم قصيرة. مهم على وجه الخصوص العلاقة بين الاهتمام والنجاح في نشاط
ما. فمن جهة: الاهتمام بشيء يزيد من فرصنا بان ننجح به ( طبعا هنا من الأهمية الأساسية
المقدرة الملائمة)والنجاح في نشاط ما نريد من جهة أخرى: نفس الاهتمام لذلك النشاط.
وكما نرى فان التأثير متبادل وفي الواقع فان هذه الحقيقة ممكن أن تهمل تحفيز ودوافع
فعالة للإنسان في مدرسته ومهنته..... إن هذا الوضع يوضح أيضا أهمية قياس الاهتمام
الذي يمثل جزء مكون ضروري لكل تحليل أساسية لشخصيته الإنسان.إن محاولات وضع تصنيف
واحد عالمي لاهتمامات البشر الرئيسية لم تؤد أيضا إلى نتائج ما ونهائية. فمنها
أكثر نتدبر بهدف عملي,لذا يجب على أي تصنيف ما أن يخدمه واقل مع يمكن بعض الأسباب
النظرية.
من بين التصنيفات المشهورة الاهتمام تقع التي تأتي من E.sprages الذي يقسم الاهتمامات إلى ستة أنواع أساسية وعليها أسس بيتيولوجيا
محددة للشخصية: نظرية, اقتصادية, جمالية, اجتماعية, سياسية, دينية الاهتمام. أحيانا
تؤخذ تقسيمات أخرى وسأذكر هنا التقسيم الذي يقسم الاهتمامات إلى ثماني مجموعات,
علمي, تقني, اجتماعي, جنسي, مغامري, سياسي, صوفي, توجد تصنيفات أخرى للاهتمام مهمة
عند اختيار المهنة. عند تحليل الاهتمامات من المهم أيضا حسب لحساب شدتهم ومدة
استمراريتهم. آخذين الشدة فإننا نقسمهم إلى قوية عميقة وضعيفة سطحية. آخذون مدة
الاستمرارية نقسهم إلى دائمة وعابرة. أحيانا نتحدث عن الاهتمامات الفعالة
والاهتمامات اللا جهدية مثال: الاهتمام اللا جهدي للمسرح يظهر بحضور المسرحيات و
القراءة عن الأدب المسرحي و هذا سلبي غير نشيط بينما الاهتمام الفعال هو أن يقوم
نفسه بالتمثيل والعمل الفعال في مجموعات مسرحية وغيره و هذا ايجابي فعال.
المواقف وجهات النظر والفهم:
سأتوقف الآن عند المواقف وجهات النظر والفهم التي يظهرها
الناس في خطواتهم وتصرفاتهم, هذه الفئات من أهمية خاصة آخذين بعين الاعتبار أن
النشاط الاجتماعي للفرد إلى مدى كبيرمرتبط بفهمه الديني السياسي الفلسفي وفهمه
لنواحي أخرى, فمعرفتنا عنصر ضروري في التحليل المركب لعملية الدوافع الإنسانية.
المواقف وجهات النظر إنهما اتجاه لأن يرتد الفعل ايجابيا
أو سلبا بالنسبة لأناس معينين, أشياء معينة أفكار معينة أو حالات معينة, الفهم مرتبط
ارتباطا وثيقا مع المواقف وجهات النظر وهو يعني نظام محدد من الأفكار والظواهر
التي لدينا عن بعض الناس, الأشياء, الظواهر.الفرق بين هاتين الفئتين كما يلاحظ غير
محدد إلى درجة بالغة ولذلك عادة ما نستعملها في نفس المعنى.
لقد عرفنا تحدثنا عن نمو الشخصية انه في الحقيقة السيطرة
وملكية مواقف و وجهات نظر محددة وفهم محتوى تلك المؤثرات التي يؤثر بها المجتمع
على كل شخصية متماسكة في عملية نموها وأيضا رأينا الأشكال, الطرق الوسائط التي عن
طريقها يحمل ذلك التأثير.
سوف أتوقف الآن عند بعض الخواص العامة لهذه الفئات قبل
كل شيء المواقف ووجهات النظر ممكن أن تكون – كما نستخلص من نفس التعريف – ايجابية
أو سلبية بمعنى تمثل قبول وتقبل أو رفض محتويات معينة. إنها أيضا صلبة أو متمايلة
مترنحة متذبذبة معتمدة على كم هي مستقرة ثابتة في الإنسان الذي سيطر عليها ويملكها.
خاصية هامة جدا للمواقف ووجهات النظر والفهم هي التساهل ا و التطرف المحافظة: إنها
تعني أن مواقفنا وجهات نظرنا وفهمنا في القضايا المختلفة ممكن أكثر أن تسير نحو
التغيير, تغيير الحالة الموجودة أو أن تسير أكثر نحو المحافظة على الحالة الموجودة
الراهنه. وأخيرا المواقف ووجهات النظر هم تقدمية متزايدة أو مقاومة مضادة هنا أيضا
خواص عامة أخرى للمواقف و وجهات النظر والفهم(مبدأي-لا مبدئي).
قضية خاصة الإجحاف والتحامل, إنها في الحقيقة مواقف
ووجهات نظر ملونة انفعاليا,Apriorno ممثلة ومشغولة في صالح مع
أو ضد شخص ما, فكرة ما,ظاهرة ما, البارز في الإجحاف والتحامل إنهما neobjelctivni بمعنى أنهم ليسوا مبنين
ومؤسسين على حقائق لكن عادة شديدي الصلابة وصعب جدا تذبذبهم. من الناحية العملية
لهم على الأخص دور سلبي أخلاقي سياسي.....
من المهم الإعلان إن مواقفنا ووجهات نظرنا وفهمنا حتى
وعندما لا يشكلون إجحافا وتحاملا فان لهم الاتجاه والميل نحو الديمومة والثبات,
نحو التصلب والتحجر وذلك بسبب مجموعتين رئيسيتين من الأسباب, المجموعة الأولى من الأسباب:
إن المواقف ووجهات النظر والفهم الموجود عند إنسان يؤثر على اكتساب خبرات جديدة
بحيث نجبل ونعجن و نهضم ونحفظ في المقام الاول ذلك الذي يتوافق مع فهمنا المتواجد فينا
ودون رغبة و دون قصد منا تهمل وتنسى تلك الحقائق التي لا تتوافق معه. وهذا على
الأخص ينعكس سلبا بطريقه ما على العمل العلمي,فعندما لجانا لفهم مسبق موجود عندنا,
لفرضية ما, نلغي الكثير من الحقائق التي تتعارض معه. المجموعة الثانية من الأسباب أنه
يوجد اتجاه نحو تحاشي الاتصال والتلامس والتعامل مع كل مالا يتوافق مع الفهم
الموجود لدينا. مثلا الأشخاص الذين هم كذا يتحاشون قراءة ما يكتبه الأشخاص كذا لأنهم
يرونهم ضدهم, أعضاء فهم واحد معين عادة يتحاشون لقاء ا و سماع ما يتعارض مع فهمهم
..... وفي النهاية جميعنا نتحاشى التلامس مع الذين فهمهم لقضايا هامة جدا يختلف عن
فهمنا, وحساسيتنا تختلف عن فهمنا نحن لها, بالأحرى نطلب ونبحث و نامل الاتصال
والتلامس والتعامل مع أولئك الذين عندهم فهم مشابه لفهمنا.
إن كل ذلك الذي يصعب تغيير مواقف ووجهات نظر موجودة
لدينا يجعلنا لنقل ميالين ومتجهين نحو (المحافظ) الذي يظهر عند أغلبية كبيرة من
الناس على هذا الشكل أو ذاك وعلى الأخص في مرحلة الشيخوخة من العمر. وبعد فان ما
يجب أن نستخلصه كفائدة من هذا الكلام كله عن المواقف و وجهات النظر والفهم: إن كلا
منا يجب أن يكون دوما مرنا إلى أقصى درجة هذا من جهة,اما من جهة أخرى أن كلا منا لا يجب عليه أبدا التقوقع
والانعزال طالما انه إنساني فهو مشارك وفعال و فاعل حتى آخر يوم في حياته فلنتقبل
الاخر بكل صدر رحب.
قضايا تكيف الشخصية
فكرة ومنابع الإحباط
ذكرت في الفصل المتعلق بعملية الدوافع بان الإنسان دون
توقف يجب أن يحافظ على توازن حيوي واجتماعي و اؤكد حتى لا يصبح ضحية لأي خلل جدي-
حيويا واجتماعيا. انه يحافظ على هذا التوازن بإرضاء ضروراته الحيوية والاجتماعية
والتي عبر الإحساس والرغبة تصبح جزء من وعيه وتحثه على النشاط من اجل بلوغ أهداف
محددة.
لو أن إرضاء الرغبات كان بمنتهى السهولة والنعومة لما
وجدت على الأكثر قضية تكييف الشخصية أصلا , إن المحيط الطبيعي والاجتماعي الذي
يعيش به الإنسان أبدا ولحد الان لم يصل لدرجة بأن يقدم لكل شخص على طبق جميل كل ما
يرغب به لأنه في نفس الوقت مع المتطلبات التي يصعها الفرد أمام المحيط توجد
متطلبات – مباشرة وغير مباشرة- يضعها المحيط أمام الفرد. إن الفرد إذن يجب بطريقة
ما التكيف مع المحيط لأنه لولا ذلك سيلقى ويطرد منه أو سيقصر إرضاء رغباته
وضروراته.
إن تكيف الفرد مع المحيط ليس فقط عملية لا جهدية فيها الفرد
يلعب دور تراب الفخار يقوم المحيط يعجنه حسب وصفته, على العكس أن عملية تكيف
الإنسان في المحيط هي عملية فعاالة لان الإنسان لا يكلف فقط هكذا بان تصرفاته
وسلوكه تحدث حسب متطلبات المحيط لا بل انه في عملية التأقلم أيضا يميل ويعمل
باتجاه متطلباته من المحيط, انه نفسه يتكيف لكن في نفس الوقت يكيف ويغير المحيط
حسب ضروراته (لذلك الغليان الاجتماعي والقضايا الاجتماعية انها تشكل أيضا شكلا من أشكال
التكيف الفعال)&&&%%%$############
إن الحالة التي لا يكون فيها الفرد قادرا على إرضاء بعض
من رغباته ومتطلباته ندعوها الحالة الإحباطية أو حالة الإحباط وهي ممكن أن تكون
مسببه من أسباب مختلفة.
1- لا نستطيع الوصول
بالفاعل للأهداف التي ننوي لأنه في الطريق يعترضنا معيق ما, هذا المعيق ممكن أن
يكون طبيعيا أو اجتماعيا. مثال على المعيق الطبيعي نحن عطشانين لكن لا يوجد ماء
ليطفيء عطشنا, إن المعيقات الاجتماعية المختلفة في الحقيقة أعظم أهمية نفسيا بمعنى
عندما تمنعنا عادات اجتماعية مختلفة أو قوانين أو.......... من إرضاء ضرورات ما,
مثال ارغب الذهاب في رحلة لكني لا أستطيع لأنه يجب علي الذهاب للمدرسة أو القيام
بواجب ما.
2- مجبورين على عمل ما لا
ترغبه نفوسنا مثال يجب أن اجلس في غرفتي وادرس مع إنني أحب الذهاب مع أصدقائي في نزهة.
3- وصولنا لأهداف متكافئة
الضدين: بمعنى مثال هكذا أهداف بالنسبة لنا جاذبة وطاردة في نفس الوقت مثال: احدهم
ملك منزلا مثلما رغب لكن ذلك المنزل في مكان أبدا غير ملائم حيث لم يجب أبدا أن
يسكن تلك المنطقة.
4- لا نستطيع اتخاذ قرار
في ماذا سنفعل في حالة ما, بمعنى نقع في جدال ذهني عقلي. في حين تؤثر الثلاثة
منابع التي ذكرت في مرحلة لدينا فيها هدف أو نجهد لتحقيقه, فان الجدال الذهني
العقلي يظهر قبل نشاط معين لأنه في أنفسنا ذاتها يتعارض دافعان متضادان وبسبب ذلك
لا نستطيع اتخاذ قرار مثل هكذا جدال ذهني عقلي أي التعارض بين الدوافع لهم ثلاثة أشكال
رئيسية أما أن نتذبذب نرغ لأننا لا نستطيع الاختيار لأحد من دافعين يجذباننا بنفس
المستوى( تعارض جذب ثنائي) أو بسبب إننا مجبورين على اختيار لأحد دافعين لا نطيق
كلاهما ( تعارض عدم اطاقة ثنائي) أو نتذبذب نرغ بل نختار هدف ما في نفس الوقت
يجذبنا ولا نطيق(تعارض نفس الوقت جذب وعدم اطاقة).
مثال على التعارض الأقل لا نستطيع القرار هل
نذهب للسينما أم المسرح لان كلاهما يجذباننا في نفس المستوى.
مثال على التعارض الثاني نقود سيارة في شارع
وتكون في موقف أما إن نصطدم بباص أو نصطدم بحائط.
مثال على التعارض الثالث يجد احدنا نقودا
يرغب في الاحتفاظ بها لضرورة النقود ويرغب في إعادتها ليبقى ضميره مرتاحا.
5- كثيرا وغالبا ما يكون
مصدر الإحباط ميكانيكيات لا وعيية مختلفة, بمعنى كما توصلنا عندما تحدث عن عمليات
الدوافع بالإضافة لعناصر الوعي لعوامل الوعي دور كبير في حياتنا فليس غريبا من ذلك
إن رغبات مختلفة في اللا وعي, حنين, طموح ممكن أن يكون لها دور الرفقة السكنية وفي
نشوء ونمو حالات إحباط مختلفة. عدد غير قليل من علماء النفس يلاحظون إن في كل حالة
إحباط عناصر اللا وعي لهم الدور الأهم وبان الجزء الوعي من حالة الإحباط هو قمة
الجبل المتجمد والذي جزئه الأكبر يقوم تحت سطح وعينا.
إن كل حياة الإنسان تتكون من سلسلة من
الاحباطات فيها الأغلبية لحسن الحظ لطيفة ولا يبقى أثرا عميقا في شخصيتنا من حين لآخر
على الرغم الكل يقع في حالة إحباط جدية, ليس حلها بتلك السهولة وتؤدي إلى خلل صغير
أو كبير في تصرفات سوف تحدث عنها بتوسع فيما بعد.
الطبقية العامة للإحباط:
حالة الإحباط, كلما كانت أعمق وأطول مدة تظهر
على جميع مجالات نشاط الإنسان.
1- في المجال الـ subjektiran ينعكس الإحباط كعلاقات مغامرات نوعي يتصف قبل كل شيء بالتوتر, عدم
الراحة الضيق و الإكتئاب. علاقة مغامرة التوتر صعب جدا وصفها, أن الشعور بان شيئا
سيحدث شعور عدم الهدوء, المنع..... عدم الراحة هي المكمل الثاني لشعور الإحباط
ويرافقه عادة. الضيف يظهر الإحباط يتراوح في شدته وأحيانا يملك شكل الخوف الشديد و
مشابه ينطبق على الإكتئاب الذي ممكن أن يملك شدة الغضب الحقيقي أو حتى السخط
والغيظ.
2- في المجال الفزيولوجي الإحباط
يظهر في تغير عمل سلسلة من الأجهزة الباطنية وهذا مفهوم تماما آخذين بعين الاعتبار
ارتباط الوظائف الفزيولوجية مع حالات الانفعالية للجسم.
3- على مجال التصرفات
والسلوك العامة: الإحباط ينعكس إلى درجة كبيرة أو صغيرة في إعادة التنظيم والترتيب
وغالبا في تحطيم تنظيم وترتيب كل نشاط الإنسان بمعنى الإنسان يجهد ويعمل لتغيير
نوع وأسلوب نشاطه يعمل بذلك لحل الإحباط الذي يعذبه وغالبا ما يؤدي إلى الحجز, منع
فقدان الأعصاب وما شابه من تحطم تنظيم ترتيب تصرفات وسلوكه.
4- على مجال الاجتماعي: إذن
العلاقة مع الآخرين, الإحباط عادة يظهر في الاتصالات الاجتماعية المختلفة للإنسان
المحبط مما يكون توتر أكيد بينه وبين المحيط الذي يعيش فيه.
إضافة لهذه الخواص العامة للإحباط المتعلق
بالمقام الأول على نفس الشخصية وتصرفاتها وسلوكياتها. من المفيد ذكره خاصيتين أخريين
لهذه الظاهرة, الأولى: تأثير الإحباط هو ترامي بمعنى التوتر والتغيرات السلبية الأخرى
لإحباطات سابقة لا تضمحل بدون اثر بل على العكس يؤدي إلى تجمعهم وتكدسهم وجميعهم أي
تراكمهم.
هذا التأثير للتراكم ممكننا أن نقارنه مع تأثير
إشعاعات نووية متتالية على جسم الإنسان على أنسجته. إن كل يقر من جيد يتراكم مع
تلك الكمية من الإشعاع التي أخذت خلال تعرضات سابقة وهكذا شيئا فشيئا تأتي لحظة إن
كمية جديدة مع أنها كميا لا أهمية لها, تملأ الكأس ويظهر السرطان= طفح الكيل =
سرطان الدم وغيره من الأمراض مشابها فنيا تتراكم التأثيرات السلبية للاحباطات
السابقة وهكذا أحيانا إحباط لا أهمية له بسيط يؤدي إلى الانفجار.نتابع, نتابع
علاقة مغامرة الإحباط لها القدرة قدرة الترشيح بمعنى إذا أحبطنا في احد مجالات
نشاطنا فان هذا سوف ينعكس سلبيا على النشاط الذي ليس له أية علاقة مباشرة مع ذلك
المجال الذي أحبطنا فيه.
كمثال على التراكم نأخذ جارين يعيشان سنوات
في خلاف ومشاكل في يوم ما الجار الأول ضايق الجار الثاني فاخذ سكينا وقتله. إن هذه
المضايقة الأخيرة لم تؤد ذاتها إلى القتل لأنه لو لم توجد من قبل توترات إحباطية
متراكمة بين الجارين لما أدت المضايقة الأخيرة ولما كانت النقطة التي ملئت الكأس أو
تلك الكمية الحرجة التي أدت إلى الانفجار – القتل.
كمثال على قدرة الترشيح وكيف أن الإحباط ممكن
أن يرشح في المجالات التي ليس لها علاقة مباشرة مع المجال الذي نشأت منه. طالب (
سيرة في المدرسة ضعيف لا يجيب في المدرسة) ليس بسبب انه لا يعرف بل لأنه في عائلته
تحدث أشياء أحبطته فخمل ذلك وترشح في المدرسة مسببة إحباطا محرضا.
ردة الفعل على الإحباط:
يحل الإشكال المتعدد لردات فعل الإنسان في حالات الإحباط
ممكن أن تقسم على وجه التقريب إلى أربع مجمعات كبيرة:
1- إعادة تنظيم وترتيب النشاط:
إذا لم يؤد نوع من النشاط لنتائج مرغوبة ولم يحل حاله إحباط فان الإنسان يحاول إعادة
تنظيم وترتيب أو تغيير نشاطه حتى يستطيع مع ذلك الوصول إلى ما يرغب. إن إعادة التنظيم
والترتيب تتطلب أحيانا بتغير أو ترك أهداف أساسية تقليل أو زيادة الطموح الأصلي,
امتلاك معلومات جديدة اكتساب عادات جيدة والتخلي عن عادات قديمة وفهم. تجميع
الجديدة أو إعادة تنظيم وترتيب الحقائق القديمة والنقاشات.... مثل هكذا إعادة
تنظيم وترتيب للنشاط هي الأفضل على الإطلاق, حيث أنها طريقة عقلانية في ردات الفعل
في الحالات الإحباطية. وهي عادة تؤدي إلى حلها أو على الأقل إلى التخفيف من
نتائجها.
2- العدوانية: وهي
الاعتيادية والأغلب كردة فعل على الإحباط, مع أنها اقل بكثير فعالية من إعادة
تنظيم وترتيب النشاط. فكرة العدوانية من ناحية نفسية واسعة جدا وتشمل سلسلة ظواهر –
من الهجوم الجسدي على مصدر الإحباط إلى الأشكال المتعددة للنقد, الافتراء والوشاية
ولكل عدوانية نفسية أساسي الموقف ووجهة النظر العدائية لل subject
بالبيئة ل object العدوانية, يصحبه شعور العداء, الغضب,
الكره. إن ما يزيد مشكلة العدوانية خاصة, في إطار مشكلة الإحباط هو الحقيقة بان
غالبا وكثيرا ما يؤتي إلى تحول العدوانية بمعنى بدلا من مهاجمة المنبع الأصلي للإحباط
أل subject المحبط يحمل عدوانيته ويهاجم شخصا أو مادة
ليس له أي صلة مع الإحباط الأصلي.
مثال موظف رئيسه في المكتب يزجره ويشعر بالإحباط
بسبب ذلك لكن لا يرتد فعله عدوانيا بالنسبة له – لأنه لا يجروء – لكنه يحمل
عدوانية ويتشاطر على زوجته عندما يعود إلى البيت مع أنها في كل ذلك لا دخل لها
وخالية من مسؤولية إحباطه تماما.
3- الانسحاب: ردة الفعل
هذه عكس العدوانية , لأنه في هذه الحالةsubjekt يرتد فعله على منبع الاحباط لا مهاجمة بل
انسحابا, انسحاب عن هدف, الانطواء على نفسه.... بينما للتفريق عن الانسحاب عن
الهدف الذي تكلمت عنه خلال إعادة التنظيم وترتيب النشاط, هناك الانسحاب هو فقط
نسبيا, بمعنى هنا subject في
الحقيقة لا ينسحب من الهدف, هو مستمرا وراغبا ولكنه يشعر انه غير قادر, غير كفؤ,
ويخاف من منبع الإحباط وهنا ينسحب في أسف على نفسه, عدم نشاط الشخص في حالة الإحباط
يؤدي إلى إطلاق جناحي الخيال ويخال كيف وصل أهدافه التي في الواقع لم يستطع إنجازها
إعادة تنظيم ترتيب التصرفات والسلوكيات , العدوانية , الانسحاب عادة يظهروا معا إنهم
يتخالطون ويكملون بعضهم بعضا في حالات حياتية متماسكة, بحيث إن معظم ردات الفعل
الحقيقية على الإحباط في الحقيقة هي ردات فعل مخلوطة فيها تقع مكملات كل الأنواع
المذكورة.
4- التجمعات الرابعة لردات
الفعل في الحالات الإحباطية تكون الميكانيكيات الدفاعية للشخصية لكن سأخصص لهم
فقرة خاصة نظرا لأهميتهم وخصوصيتهم النوعية.
الميكانيكيات الدفاعية للشخصية: ميكانيكيات أل
أنا
إن كل ما ذكر للان من ردات فعل على الإحباط –
إعادة التنظيم والترتيب للتصرفات والسلوكيات, العدوانية, الانسحاب هم أنواع مختلفة
للنشاط الذي ينميه الفرد في الحالات الإحباطية. إن كل من تلك النشاطات له معنى
ومغزى نفسي واحد محدد عميق. بمعنى أن يزيل الإحباط الموجود أو على الأقل أن يقلل
من نتائجه السلبية على تمام الشخصية بالكامل. بعض النشاطات . وقبل الكل إعادة
تنظيم وترتيب التصرفات والسلوكيات – موجهة على الإزالة المباشرة لمنبع الإحباط
وعلى حل الإحباط نهائيا. لكن كثيرا يكون الإحباط هكذا بحيث لا نستطيع حتى النهاية
حله بطريقة مرضية, أو نشاطنا ليس ملائما للصعوبات الناشئة, فيبقى شعور الإحباط
موجودا. في مثل هكذا حالات يتابع النشاط لك هدفه الأساسي يبقى إزالة شعور عدم
الاطمئنان وعدم الأمان. الذنب أو قلة القيمة, الذي يزعج الشخصية المحيطة. إن
الشعور السلبي الذي يرافق الإحباط هم الإصابات النفسية, الجروح النفسية التي تؤلم أل
(أنا) النفسية وتزعج التمام النفسي للشخصي لذلك فان أل (أنا) تدافع وتحمي بتلك
التي نسميها الميكانيكيات الدفاعية للشخصية.
معروف منذ القديم من علم الأحياء وعلم وظائف أعضاء
الجسد والعلوم ذات العلاقة بهذين العلمين إن جسم الإنسان يملك سلسلة من
الميكانيكيات بدفاعية الوظيفية. والتي وظيفتها حماية الجسم من الأمراض الإصابات
الجروح وما شان من الخطر الحيوي بالأحرى يؤمنوا بأسرع مل يمكن إعادة بناء ما تلف
في حالة الوجود في تلك الأحوال. هنا تنطلق الأمراض المختلفة له. أو المنعكسات
المختلفة – منعكس العطس لا زال شائبة منة المجرى التنفسي, منعكس بؤبؤ العين..... إنها
تحمي أجهزة عظيمة لأهميته من إمكانية حدوث الأذى.....
مشابه لتلك الميكانيكيات الفاعلية الوظيفية
التي تحمي الجسم في المجال الوظيفي يبدو أن أل ( أنا ) النفسية تدبر وسائط بها
تدافع ضد الإصابات النفسية المختلفة, هذه الوسائط هي الميكانيكيات الدفاعية
للشخصية أو كما يدعوها البعض ميكانيكيات أل (أنا) علماء النفس المختلفون يذكرون
عدد مختلف من الميكانيكيات الدفاعية للشخصية وهنا سوف اذكر بعض الميكانيكيات الأهم:
1- المهمة الأساسية
الميكانيكية الدفاعية للشخصية الحماية من شعور قلة القيمة, حتى نعوض, نصلح, أو
نخفي ضعفنا الحقيقي أو يتهيأ لنا والنقص في مجال, الأفراد يجهدون للتأكيد والتثبيت
في مجالات أخرى وهكذا يؤكدون ويثبتون أل (أنا) والذاتية. أشكال التعويض كثيرة
العدد وهي تمثل المعنى والمغزى النفسي لسلسلة من ردات الفعل التي تحدث عنها.
وهكذا فالعدوانية هي أكثر واغلب تعويض نقص
القوة والاطمئنان والأمان, تصنع انك مهم يلطف شعور قلة القيمة بسبب ما يعذبك.
ارتداء الملابس بطريقة تخالف نوعا وشكلا الوسط الذي تعيش فيه هو تعويض لشعور النقص
بواسطة مثل هكذا شخص يرغب جلب انتباه الآخرين لنفسه حتى تصبح من لا احد إلى احد.
2- التصعيد, ألتسام- عند
هذه الميكانيكية المهم مغزى رئيسي ومعنى نقل القوة العقلية الذهنية – كانت أساسيا
ميالة لأهداف معينة مالت نحو أهداف أخرى, أحيانا تكون قريبة من الأساسية لكن غالبا
مختلفة جدا عن الأساسية غالبا يؤتي إلى تصعيد وتسلم قوة موجهة إلى أهداف اجتماعية
محرمة نحو صرف القوة على أهداف اجتماعية أخرى محللة عبر نشاط إبداعي.
3- تحقيق الهوية- هذه
الميكانيكية مرة أخرى أساسيا موجهة نحو مقاومة شعور قلة القيمة, من يشعر بالقيمة
المتدنية يحقق هوية مع شخص مغتر أو نظام مقدر ما, انه خلال ذلك يصبح نفسه مغترا
ومهما. عندما تسرح امرأة تسريحة بريجيتباردو وترتدي ملابس كملابس جاكلين كينيدي أو
ناسيس وتمشي كمرلين مونرو = نورماجين, إنها عبر ذلك تحقق هويتها مع المشغوفة بهن
وتشارك في مجدهن – عبر ذلك مرة أخرى اللا احد يصبح احد. إن عملية تحقيق الهوية أيضا
تمكننا من تحقيق الرغبات التي لا نستطيع تحقيقها أبدا عبر تحقيق الهوية مع شخصيات
قصة ما, فلم وما شابه نحن نقضي عيشا في مغامرات نجاحات وحالات أخرى نرغبها لكنهم
لنا في الواقع غير ممكن الوصول إليهم.
4- المعقولية: هذه
الميكانيكية التي تحمي أل (أنا) في المقام الأول من شعور الذنب وأيضا من شعور قلة
القيمة تظهر في مغايرات متعددة, أول مغاير هو التبرير والتبرأة بمعنى عرض أسباب
جيدة ( بدلا من أسباب حقيقية) لشيء فعلناه دون المستوى المطلوب أو لشيء تساهلنا
به...... بهذه النوعية من المعقولية يدافع على سبيل المثال التلميذ الذي عدم نجاحه
في المدرسة يحمل مسؤولية للكل وكل شخص, المعلمون الذين يكرهونه, المنهاج الضعيف,
برنامج موسع بشكل, ارتباطاته الضخمة خارج المدرسة بمعنى هنا كثيرا ل أل (أنا)
ولشعور القيمة الذاتية إعلان مسؤولية الذين على العوامل المختلفة المحيطة من
الاعتراف بكسلنا الذاتي, إهمالنا وعدم مقدرتنا, المغاير الثاني هو تقليل الأهمية’
( حصرم) عدم النجاح في نية ما أو نشاط نجهد بالتسهيل لأنفسنا بحيث تقلل أهمية تلك
النية أو النشاط أو الأهداف. مثال طالب درس في مدرسة ما ولم يستطع إنهائها بنجاح,
انه يسهل على نفسه قائلا: لست نادما ولا لأقل درجة على تركي تلك المدينة, هي على
كل حال ليست بالمستوى.... بالتجميل هو المغاير الثلث ( ليمون حلو) يتكون في أننا
نجهد للتجميل لنفسنا شيئا مهترء أو غير ذا قيمة عملناه أو ننوي عمله مثال طالب رسب
في الامتحان لكنه يسهل على نفسه بقوله: في الحقيقة أفضل إنني رسبت من النجاح هكذا
على الأقل سأتمكن فيما بعد من دراسة كل شيء كما يجب.....
امن المعقولية هي ميكانيكية هامة يستخدمها كل
الناس أحيانا لأنه – كما قال احد علماء النفس – لو لم نكن معقوليين لكنا مجانين,
بمساعدة العصا السحرية والمعقولية فشلنا يصبح نجاحا وضعفنا في الحقيقة يصبح فضيلة في
التثبيت.
الكبح الضبط: هذه ميكانيكية دفاعية خاصة الأهمية
لأنه بمساعدتها يضغط العلاقات المغامرات غير المريحة في تحت الوعي من الوعي. بمعنى
خارج بؤرة انتباهنا, الذاكرة المباشرة وبقية العلاقات المغامرات الوعيية بسبب
الكبح والضبط يصبح تحت الوعي مع الزمن مخزن حقيقي يغلب عليه الأفكار غير المركبة,
الذكريات الشعور..... والتي ليست بذلك ملقاة نهائيا من حياتنا النفسية. إنهم على
العكس كما قلت من قبل تؤثر دوما من وراء الكواليس على كل نشاطنا, وهنا يوجد نوع ما
من السمو الرمادي لتصرفاتنا, النسيان الذي بسبب الكبح والضبط يغطي العلاقات
المغامرات غير المريحة, يصعب njihova
ulsavaij في مجال الوعي,
لذلك يصبحون بؤرا صعوبات متعددة كثيرة تحت وعييته وعقدة. إن من الكبح والضبط
تصرفات مختلف المدمنين الذين قلقهم, مصاعبهم وعقدهم يضغطوا- مع أن ذلك مؤقتا-
بمساعدة العقارات المختلفة أو يذيبونها في لترات من المشروبات الروحية المختلفة.
إضافة لما ذكرت هنا الميكانيكيات الدفاعية
للشخصية توجد أخرى- البروز والتدبر, الارتداد والتقهقر, تصرفات معكوسة......- لكن
لتوضيح دورها في حياتنا النفسية تكفي الأمثلة التي ذكرت.
طرق الإطلاع على الشخصية
عندما في علم النفس نبحث القوانين العامة المختلفة في
الحياة النفسية والخصائص النفسية للإنسان أساسيا نبقى مع تلك الخواص التي هي
مشتركة لكافة البشر ونتغاضى عن التخطيات الفردية والفروق التي عند ذلك نعثر عليها.
إن ذلك تماما في تناسق مع طبيعة فكرة القانون في العلوم الذي يعكس في الحقيقة تلك
العامة, المشتركة والأساسية في سلسلة ظواهر يتعلق بها القانون.
عند بحث شخصية إنسان فردي متماسك نحن نذهب في الحقيقة
بطريقة عكسية. إن البشر فيما بينهم ليسوا متساوين مع أنهم متشابهون لذلك إذا أردنا
الإطلاع على الفرد مع كل خلقه سجيته النوعية, ضروريا يجب أن نضع ثقلنا على مخض في
الحقيقة تلك الخواص التي تفرقه عن كل الآخرين من البشر. إن هذا طبعا لا يعني مطلقا
بأننا سوف لذلك نهمل الإدراك العام والقوانين العامة التي نعرفها من علم النفس
العام على العكس في الحقيقة معرفة تلك القوانين فقط وممكن حتى النهاية أن تنير لنا
الاختلافات التي نجدها.
إن الاختلافات الفردية هي نتيجة عوامل حيوية واجتماعية,
النشاط الفردي وكل طريق الحياة حتى هذه اللحظة وخبرة كل واحد.
إن معرفة تلك النوعيات الفردية- الدوافع
الفردية,المقدرة,المزاج جبله...... تمكننا بتأكد أكثر إن نتكلم عن شخصية فرد ما,
وبمعايير مؤكدة حتى نتنبأ مستقبل تأثيره المستقبلي ونشاطه.
في مقدمة هذا الكتاب عرفنا الطرق الرئيسية لعلم النفسي-
الملاحظة الذاتية. الملاحظة.التجربة- من المفيد ذكره أن كل الطرق المتماسكة التي سأتحدث
عنها في كنهها هي فقط تشكيلات كل بنوعها لتلك الطرق العامة في تركيب ومزج كل بنوعه
وتستدم في مجال بحث الاختلافات الفردية بين فرديات إنسانية محددة.
أ- طريقة المقابلة: الجوب
الاستكشاف العلم نفسي:
عن طريقة الملاحظة بتوسع تكلمت في المقدمة والآن
ننتقل فورا إلى طريقة الحديث أو المقابلة. كما نعرف من خبرتنا الذاتية. الحديث مع
شخص ما و التلامس الشخصي المباشر يحقق وسطا لا يعوض بأي شكل لجمع معلومات مختلفة
مباشرة وغير مباشرة تمكننا من تكوين صورة عن شخصية الفرد الذي نتحدث معه.
مع ذلك ليس كل حدث هو مقابلة في الفكرة فكرة
علم النفس. في الحقيقة حتى نصل ذلك الاختلاف بين الحديث العادي والمقابلة العلم
نفسية المقادة من ذوي اختصاص نحن لهذا نستعمل اسم المقابلة أو أحيانا اسم الجوب
الاستكشاف العلم نفسي, حتى يحصل حديث ما على صفات المقابلة العلم نفسية من يقود
الحديث يجب عليه إنجاز سلسلة تحضيرات تمهيدية ومعرفة سلسلة مباديء تقنية
وميثودولوجية تمكنه حتى أقصى مدى الاستفادة من تلامسه مع المفحوصين وحتى يحصل على
صورة أوضح ما يمكن وكاملة متكاملة عنه. إن كل مقابلة علم نفسية تخاض بهدف محدد
وخطة مسبقة قوية حصينة, بذلك يتحاشى الارتجال وعدم التنظيم, والذي يوصف بهما
حديثنا العادي. من يقود المقابلة يجب عليه المعرفة الجيدة لفن الحركات والحصافة
والحذق لمثل هكذا حديث. بمعنى يجب عليه معرفة كيف يشكل بشكل صحيح أسئلة يضعهم في
الوقت الملائم. ينظم حدة واتجاه المناقشة...... عليه أيضا معرفة الطرق المختلفة
لمراوغة الحقيقة, التي يستعملها عادة المفحوصون, حتى يستطيع في الوقت الملائم
استطلاعها وعلى الوقت التفاعل. على من يقود المقابلة أن يكون متمرسا مع تقنية
ملاحظة المفحوص لأنه غالبا من إشارات إيماءات هزل وكل التصرفات ممكنة أكثر أن
يعرف, أكثر من الكلمات التي يتكلمه. في النهاية على من يقود المقابلة التنبؤ
بالوسائط التي خلال وقت المقابلة أو بعدها فيما بعد الأحسن يمكنه تسجيل النتائج
التي توصل إليها.
كانت هذه فقط بعض النقاط التي يجب عمل حسابها
في المقابلة العلم نفسية المقادة من ذوى الاختصاص وتوجد سلسلة غيرها لم اذكرها. من
هذا يتضح أن المقابلة هي طريقة علم نفسية ليست بتلك البساطة ولتطبيقها بنجاح يجب
معرفة وامتلاك ثقافة اختصاصية صلبة.
في علاقة مع طريق المقابلة العلم نفسية سأذكر
في النهاية بأن المقابلة العلم نفسية لا تستخدم فقط بشان معلوماتي بمعنى حتى يعرف أكثر
ما يمكن من مواد تمكننا من إنارة شخصية المفحوص – هذه الطريقة تستعمل أيضا لأهداف
معالجة نفسية بمعنى كوسيلة لإزالة معيقات ومضايقات نفسية ما وخلل.
ب-
طريقة الاستعلام والسؤال بالفحص الكتابي:
هذه الطريقة في كنهها مشابه لطريقة المقابلة
العلم نفسية لأننا هنا نضع للمفحوصين سلسلة أسئلة فقط هنا الأسئلة لا يغطي شفهيا
بل بشكل كتابي.
إن وضع طريقة استعلام جيدة ليست بأسهل من خوض
مقابلة علم نفسية ناجحة يبدو للعامة في بعض الأحيان بان ذلك في غاية السهولة, توضع
سلسلة أسئلة, تضاعف و توزع على المفحوصين ليملؤها و ينهي الأمر.
في الحقيقة هذه البساطة الظاهرة لهذه الطريقة
تؤدي إلى ذلك بان طريقة الاستعلام عادة تستخدم دون خبرة ودون معرفة مما يؤدي عنها إلى
نتائج بالية.
في الحقيقة لخوض طريقة استعلام ناجحة من
الضروري المعرفة الجيدة لعوامل عديدة تأتي هنا والظهور مشابها كما عند طريقة
المقابلة العلم نفسية وهنا يجب تحديد الهدف وخطة طريقة الاستعلام القوية الحصينة.
معرفة الطريقة وفن الحركة والحصافة والحذق في وضع الأسئلة, معرفة استطلاع الإجابات
غير الصحيحة وغير المخلصة.... فقط عندما توضع عن خبرة ومعرفة واختصاص فان طريقة
الاستعلام ممكن أن تعطي نتائج جدية’ ممكن أن يستعمل في التحليل النظامي للشخصية.
ت-
تحليل منتجات النشاط:
من ما تكلمنا عنه عن وحدة الوعي والنشاط
منطقيا جدا أن نستنتج أن دراسة منتجات نشاط فرد ما ممكنها كثيرا أن تحمل لنا إطلاع
أفضل ومعرفة أكثر ونفهم شخصيته.
من منتجات النشاط التي تهمنا في المقام الأول
دراسة دمج حشر وثائق مكتوبة مختلفة حققها الشخص قبل رسائل, مكونات أدبية, ملاحظات
مختلفة, مذكرات ..... رسومات مختلفة, صور,تحف,مختارات..... وكل المنتجات التي من
عملها لا بد انه ادخل شيئا خصائصه الذاتية الفردية فيها.
بدون هذه الطريقة على سبيل المثال يمكن تصور
تحليل نفسي لشخصيات تاريخية معينة, وهي أيضا مستعملة بتوسع في علم النفس المختص بالأطفال
( تحليل رسومات الأطفال...) في علم النفس الجنائي ( تحليل كتابات ....)
ث-
تحليل معلومات سيرة حياة:
مكان خاص بين طرق الإطلاع على الشخصية تحتل
طريقة تحليل معلومات سيرة حياة شخصية الإنسان ليست شيئا يظهر فجأة بل هي نتاج كل
طرق حياة ومصير فرد وكل تلك العوامل التي أثرت عليها في الماضي, لذلك للتحليل
العلم نفسي المتماسك للشخصية من الضروري أكثر ما يمكن معرفة الظروف التي نما فيها
ذلك الإنسان. درس وعمل. معرفة نجاحاته وفشله, المشاكل والصعوبات التي واجهته في
الحياة..... طريقة تحليل معلومات سيرة حياة هي هيكل تلك الخطوة التي ندعوها, تحليل
الحالة, والتي نستعمل أكثر وأكثر في علم النفس في عصرنا هذا وفي بعض العلوم الأخرى,
للتحليل المركب للشخصية في تظاهراتها النفسية الاجتماعية المختلفة.
ج- آراء الأناس الآخرين:
معروف أن البشر بسرور كبير يعطوا آرائهم عن
الشخصيات الأخرى- خاصة إذا لم تكن حاضرة تلك الشخصية, حتى وعندما لا يسألهم احد عن
رأيهم ( على ذلك والمهم تتأسس وتبنى تلك الاستغابات والافتراء والوشاية) طبعا مثل
هكذا آراء للأناس الآخرين لن تأخذها بعين الاعتبار عند التحليل النفسي للشخصية, مع
أن لنا أحيانا حتى هي بامكانها بعض الشيء أن ترى عن الشخص الذي نحلله.
إلى جانب مثل هكذا آراء غير رسمية نحن في
تحليلنا لشخصية احدهم عادة نلتقي مع بعض لنقل آراء رسمية, والتي بهذه الطريقة أو
تلك يجب أخذها بعين الاعتبار هنا تقع على جهة واحدة الآراء المعبر عنها شفهيا لأولئك
الأشخاص الذين يعرفون جيدا الشخص الذي نفحصه والتي آرائهم لذلك ممكن أن تكون بالغة
التقدير والأهمية, إنهم الأهل الأقارب المعارف زملاء العمل.... على جهة أخرى نلقى بالوثائق
المكتوبة المختلفة التي تتعلق بالمفحوص, من تلك ما يتعلق بأصل ذاتية ومعلوماتية
عامة أخرى إلى التقارير المدرسية المختلفة عنه وعن خلقه.
عند الاستفادة من الآراء الشفهية والكتابية للأناس
الآخرين من المفيد على الأخص عمل حساب الظاهرة التي ندعوها في علم النفس ( نتيجة
الطوق حول الرأس) إن هذه الظاهرة في أننا على أساس صفة واحدة تعجبنا أو لا تعجبنا
نكون حكم عن كامل الإنسان, بمعنى بعض عادة الأشياء الصغيرة الغير هامة والجانبية
تثير ثائرتنا وتأججنا لدرجة أننا لسنا في حالة ogekdiruo
تقدير تلك الشخصية بل- لا نعرف, لا حتى نحن لماذا- علاقات مغامرات كانجذاب أو
كنفور. احد أجزاء سبب(نتيجة الطوق حول الرأس)الايجابي والسلبي يتبع من الشكل
الخارجي للشخص, من طريق أسلوبه وتصرفاته, مسحة الوجه وبعض خصائصه الجسدية ( أسنان
تالفة هي عادة مصدر نتيجة الطوق حول الرأس السلبي) نوع الصوت وطريقة التحدث.....
مصدر ثان هام لنتيجة الطوق حول الرأس هو ما كنا قد عرفناه في السابق عن شخص ما إذا
كانت هذه الآراء ايجابية يكون ايجابيا وبالعكس.
منبع على نهاية الأهمية (نتيجة الطوق حول الرأس
الانجذابية هم تلك الخصائص التي لاحظناها على احدهم والتي نملكها أيضا نحن أنفسنا:
ولع لاعب الشطرنج فورا سيجذب ذلك الذين يلعب الشطرنج أيضا.
ليس من الممكن تعداد كل منابع( نتيجة الطوق
حول الرأس) لكن الحقيقة بان له تأثير عند اتخاذ جميع الأحكام في الآخرين, أحيانا
قليلا وأحيانا كثيرا. هذا طبعا يقلص أل objktirnost تاعنا لكن لا يعطى بان يمنع بل فقط نقلل ذلك بان نتساءل دوما كم اثر(
نتيجة الطوق حول الرأس ) على حكمنا؟
ح- درجات التقدير:
درجات التقدير أو مقاييس الحكم هم من أهم
الطرق التي بمساعدتها نجهد لزيارة objekternosts ملاحظاتنا, ندخل فيها بعض العلاقات الكمية
ونعطيهم انجذابية أكيدة في علم النفس نستعملهم في المبدأ هناك حيث لا يستطاع
استعمال بعض الطرق النفسية مترية الدقيقة في المقام الأول الفحص التجريبي المقياس
المعياري.
نظام العلاقات المستعمل في المدارس يشكل في
الواقع مثل هكذا درجات تقدير من خمس درجات, ممتاز جيد جدا جيد كافي غير كافي,
بمساعدة هذه الدرجات يجهد الفاحص المدرس بان يقدر بأدق ما يمكن أين يقع حسب
معلوماته الطالب (أ) أين يقع حسب معلومات الطالب (ك) .....
إن العيب الأساسي لدرجات التقدير المدرسية
هذه هو في أن درجات كل على حدة ليسوا معرفين بدقة. تلك المعرفة التي سيقدرها مدرس
ما بمساعدة درجات التقدير هذه كجيد, مدرس ثان ممكن أن يقدرها بـ كافي آخر ممكن أن
يقدرها بـ جيد جدا........ عدم التوافق بين المقدرين لا يمكن تحاشيه لأنه ليس
لديهم نفس المعيار بمعنى ليس مسبقا بدقة محصن كم وكيف من المعرفة تناسب هذه الدرجة
بل نتركه لكل مدرس لان يضع بنفسه معياره الذاتي لذلك جزء كبير من الاجتهاد في
تطوير درجات التقدير ذهب نحو أن تعكس معايير اقرب إلى الدقة. في المبدأ يجتهد دوما
نحو التعريف بأقرب إلى الدقة كل درجة على حدة حتى يعطي لكل الفاحصين أفضل معايير
مشتركة وهكذا تزيد أل objektivnos أحكامهم.
من المهم قوله أن تخفيف الحمل ممكن أن يكون
غير مباشر بمعنى القوى الانفعالية ممكن استهلاكها في نشاطات أخرى وعلى سبيل المثال
يحصل انه بدلا من أن تعتدي وتضرب الذي أغضبك تلقي بأي شيء بين يديك على الحائط أو
على الأرض ........... بهذا على الأقل يحصل تخفيف جزئي للحمل الانفعالي.
هذا مثال لإحدى درجات التقدير من خمس درجات
لدعم مسحة الشخصية النشاط:
1- نشيط جدا: يبذل أقصى
جهده في العمل وفي الحقيقة شغوف به,أبدا لا ضرورة لدفعه أو تذكيره , يستخدم كمثال
ايجابي
2- نشيط: يعمل جيدا ويبذل
جهده مع انه ليس كذلك النشيط جدا لا ضرورة لدفعه أو تذكيره
3- متوسط: يعمل قدر ما يجب
لكن لا أكثر من ذلك, يجب دفعه وأحيانا تذكره.
4- كسول: يتهرب من العمل
عند ما تحين له الفرص, دوما يجب دفعه وتذكيره وذلك إلى حد ما يؤثر.
5- كسول جدا: لا يعمل شيئا
وفقط يفكر كيف يستطيع أن يسحب نفسه من العمل , دائما يجب دفعه وتذكيره ولكن حتى
ذلك لا يفيد يستخدم كمثال سلبي للآخرين.
توجد عدة أشكال أخرى لدرجات التقدير للخصائص النفسية للإنسان
وأيضا نستخدم هذه الطريقة عند تقديرنا للخصائص الاجتماعية الاقتصادية لمجموعة أو
لفرد (تقدير الحالة المادية للفرد, الجو الأسري.....)
خ- طريقة الفحص التجريبي
المقياسي المعياري:
إن الفحوصات التجريبية المقياسية المعيارية
العلم نفسية هي مجموعة خاصة من طرق الإطلاع على الشخصية وسأتحدث الآن عن الخصائص
العامة للفحص التجريبي المقياسي المعياري: إن طريقة الفحوصات التجريبية المقياسية
المعيارية هي أهم طريقة علمية علم نفسية وتستخدم بشكل واسع في الأبحاث العلمية وأيضا
في الاستعمالات العملية. إن هذه هي أهم طريقة علمية علم نفسية وتستخدم بشكل واسع
في الأبحاث العلمية وأيضا في الاستعمالات العملية. إن هذه الطريقة تعني فحص تجربة
محاولة وفي الحقيقة كل محض تجريبي مقياسي معياري – بغض النظر عن شكله ومحتواه
وغرضه- يضع تحت التجربة بعض صفات المفحوص بالأحرى يمثل له فحص من نوعيته نفسه, إن
الاختلاف بين الأسئلة العادية في الحديث والأسئلة والمسائل في الفحص التجريبي
المقياسي المعياري هو كما نرى من الاسم أن الأسئلة معيرة في الثاني. بمعنى مسبقا
محصنة ومتساوية لكل الذين سيفحصون. معرفة أيضا استعمال الفحص التجريبي المقياسي
المعياري بمعنى يجهد استعماله على كل المفحوصين في ظروف متشابهة جدا قريبة إلى
التطابق, حتى لا تؤدي اختلافات مترتبة في الاستعمال على والى تغيير مغزى ومعنى
النتائج. خاصية أساسية للفحص التجريبي المقياسي المعياري إن له خواص مترية مرضيه بمعنى
انه أداة قياس, يجب أن يرضي بعض متطلبات عامة مرجوة ميتوفياة من كل أداة قياس إذا
رغبنا الحصول على نتائج تستخدم. هناك أربع خصائص أساسية مترية يجب أن تتوفر في كل أداة
قياس وفي الفحص التجريبي المقياسي المعياري أيضا وهي: الملائمة,objektivnosti المنطق والحساسية.
انه ملائم وجيد عندما إذا في الحقيقة يقيس
تلك الصفة التي به نرغب قياسها. أحيانا يحدث خاصة عند الفحص التجريبي المقياسي
المعياري للشخصية بان تقيس بدلا من لنقل, مسحة السجية- الذكاء أو صفة مشابهة ما.
الخاصية الثانية هي أل objektivnosti
. إن أل objektivnosti عندما إذا علاقة نتيجة القياس التي حصلنا
عليها به تعتمد فقط على الأكبر الذي قسناه وليس على ذلك الذي قدرته النتيجة بسبب ذلك
عند استعمال فحوص تجريبية مقياسية معيارية تامة أل objektivnost سوف يحصل كل الفاحصون على نفس النتيجة ولن يختلفوا في تقديراتهم.
المنطقية متبائنة إن خاصيته قاسية وانه منطقي عندما إذا عند تتابع قياسات نفس
المفحوصين يعطي دوما نتائج متساوية. أخيرا انه حساس عندما به بإمكاننا عند
المفحوصين إثبات الاختلافات الصغيرة في الصفات التي نقيس.
إضافة هذه الخصائص المترية الأساسية يجب عليه
أن يكون أيضا نموذجا مثالا للمفحوصين بمعنى غير مسموح أن يكون سهلا جدا أو صعبا
جدا ويجب أن يكون بتلك الدرجة التي تمكن جميع المفحوصين من فهمه.
إن عدد الفحوص التجريبية المقياسية المعيارية
الذي يرضي جميع الخصائص المترية بالكامل قليل لكن توجد طرق يثبت بها الحدود التي
تخطيها لا يؤثر أساسيا على قيمة النتائج.
قبل أن يبدأ باستعمال الفحص التجريبي
المقياسي المعياري عمليا, يجب أن يكون مقياسيا كما يقول اسمه بمعنى يجب أن تكون
قيم محددة محصنته هناك قيمة له. إذا نحن على سبيل المثال عرفنا أن المفحوص (أ) حل
25 مسالة في فحص تجريبي مقياسي معياري ما, نحن لا نعرف بعد هل هذه النتيجة جيدة أم
لا. حتى نستطيع ذلك يجب علينا أن نقارن نتيجة المفحوص (أ) مع نتيجة النتائج التي
لنفس الفحص التجريبي المقياسي المعياري حصل عليها مفحوصين مشابهون آخرون, بذلك
نعرف هل هو أفضل اضعف أم مساو لهم هذا المفحوص (أ) بسبب ذلك نحن في هدف التقييس
نستعمل الفحص التجريبي المقياسي المعياري على مجموعات كبيرة من المفحوصين ثم
بخطوات إحصائية خاصة نحدد القيمة النسبية لكل نتيجة على حده في العلاقة مع كل بقية
النتائج التي حصلنا عليها.
قياس سرعة العمليات الذهنية ودقتها
إن أل نفسومترية وهو احد فروع علم النفس
يعالج مشاكل الخصائص المترية ومقياسيات الفحوص التجريبية المقياسية المعيارية. إن
الفحص التجريبي المقياس المعياري الغير مدروس والذي غير معروفة خصائصه المترية لا
يمكن أن يدعى بـ محض تجريبي مقياسي معياري من الناحية العلم نفسية عندها يصبح لعبة
اجتماعية غير جدية أو مسابقة صحف والنتائج التي يحصل عليها بها ليست لها أية قيمة
علمية.
سوف أقسم هنا كل الفحوصات التجريبية المقياسي
المعيارية إلى أربعة تجمعات كبيرة, شخصية, المقدرة, المعرفة والاجتماعية المترية.
يوجد عدد كبير من التصنيفات الأخرى لكن هذه لنا هنا هي الأنسب.
1- الفحص التجريبي
المقياسي المعياري للشخصية:
انه يقيس بعض الصفات المركبة للشخصية في
المقام الأول الدوافعية, الخلق لسجية, المزاج الجبلة, الاهتمامات والمواقف وجهات
النظر. حسب نماذج وصورة من الممكن تقسيمه إلى مجموعات، الفحوص من نوع إشارة
الاستفهام تحتوي عادة سلسلة أسئلة يجب على المفحوص الإجابة عليها حسب تصوره. هذه
عدة أسئلة من فحص من هذا النوع يفحص مسحة التشاؤم بالأحرى التفاؤل ( الإجابة بنعم
تعني التفاؤل) هل تحب أن تأكل جيدا وتشرب جيدا؟ هل تعدون بسعادة خطط للمستقبل؟
فحوص الإضفاء والإسقاط مبنية على الحقيقة إن الإنسان ملاحظا مادة ذات تركيب هام
جدا أو ذات تركيب غير كاف يفسر تلك المادة في توافق مع رغباته الذاتية, قلقه, آماله......
بكلمات أخرى انه يضفي نفسه في ذلك التفسير, فيستطيع المحلل الماهر الكثير أن
يستنتج من ذلك. فحص كلاسيكي من هذا النوع هو فحص الصبغة اللطخة. حيث يرى المفحوص
شكل بعيد عن التركيب يشبه لطخة الجو عندها يطلب منه أن يصف ما يرى بالأحرى بماذا
تذكر هذه اللطخة. مجموعة خاصة تشكلها الفحوص المبنية على قياس تغيرات فيزيولوجية
ما في جسم المفحوص المرتبط بعمليات نفسية محدودة. إنها تغيرات في الوظائف
الكهروفزيولوجية, التنفس. الحرارة. توتر العضلات.
2- الفحص التجريبي
المقياسي المعياري للمقدرة والكفاءة:
إنها مجموعة كبيرة من الفحوص مختلفة الأشكال
نستخدمها لقياس مقدرات الإنسان المختلفة. وهكذا على سبيل المثال لقياس حدة النظر
نستعمل ما يسمى لوحة الأحرف البصرية. نجدها في عيادة كل طبيبا لأمراض العيون.
لقياس المقدر النفسية محركة نستعمل عددا كبيرا من الفحوص. على سبيل المثال فحص
مهارة الأصابع فحصا يتناسق وتنظيم الحركات الدقيقة وكثير غيرها. بالنسبة لنا
الفحوص الأكثر اهتماما هي الفحوص لقياس المقدرات العقلية الذهنية المختلفة في
المقام الأول الذكاء, لان الذكاء هو أهم مقدرات عقلية ذهنية والتي عمليا الأكثر
التي تقاس.
فحوص الذكاء عادة تتكون من مسائل قليلة أو
كثيرة العدد منها البعض يعطى على طريقة أكثر بصرية. أخرى على طريقة أكثر
استخلاصية, ثالثة تتطلب نشاط حركي محدد....... من المفحوص نطلب بان- عادة في وقت
محدد- حل أكثر واكبر عدد من المسائل ومن عدد المسائل المحلولة حلا صحيحا نقرر
عندها عن مستوى ذكاءه. هذه بعض اسئلة من هكذا امتحانات, الضوء بالنسبة للظلام
كالضوء بالنسبة لل (الهدوء).
3- الفحص التجريبي
المقياسي المعياري للمعرفة:
فحوص المعرفة تستخدم على الأغلب في الممارسة
المدرسية لتقدير مستوى المعرفة بطريقة أكثر objektivunji من الممكن تقريره بالطرق الكلاسيكية للفحص
هنا أيضا توجد أشكال كثيرة وللإيضاح أعطي سؤالا من فحص المعرفة نوع الاختيار(
المفحوص يجب أن يضع خطا تحت الجواب الصحيح) عمان هي عاصمة ( الأردن ,
سوريا,اليابان,الهند)
4- الفحص التجريبي
المقياسي المعياري الاجتماعي المتري:
هذه الفحوص للاختلاف عن الأخرى التي ذكرت
ليست موضوعة لفحص فرد بل لفحص حالة أو علاقة في مجموعة ما أو متجمع. بمساعدتهم نجد
لاكتشاف الشخصية المركزية( القائد) في مجموعة من البشر أولئك المطرودون أو
المعزولون من المجتمع .......... هذه الفحوص عادة تحتوي أسئلة مثل ( في الفحص
الموضوع لطلبة صف ما) مع من تكون أكثر سعادة في ذهابك في نزهة؟ من تكون أكثر سعادة
في دراسة مشتركة؟ على أساس الأجوبة التي يعطيها المفحوص يبنى حرام اجتماعي عليه
يمكن متابعة حركة حياة المجموعة أو المجتمع.
![]() ![]() ![]() |
قيمة الفحوص التجريبية المقياسية المعيارية
عمليا:
قمة الفحوص التجريبية المقياسية المعيارية
وكل طريقة علمية أخرى لدراسة الشخصية تعتمد على عدة عوامل, قبل كل شيء ذلك الذي
يستعمل تلك الطرق عليه أساسيا معرفة نظريات وتطبيقات تركيب واستعمال الطرق
المختلة.
أيضا عليه حسب حساب عدة وسلسلة من العوامل
التي – خاصة عند طريقة التجريبي المقياسي المعياري- ممكن أساسيا أن تشوه وتعوج
وتحرف وتفسد نتائج المفحوص وتظهره في مظهر ليس وظهره. ( مثال المفحوص خلال عمله مع
الفحص كان مريضا خائفا غير نائم بما فيه الكفاية.......) في النهاية النتائج
المحصول عليها بطريقة ما بإحدى الطرق يجب دوما ضبطها ومراجعتها ومراقبتها و إكمالها
بنتائج الطرق الأخرى وقبل كل شيء دوما يجب حسب حساب النمو وطريق الحياة لكل فرد ,
حيث انه له عادة معلومات كثيرة عنه تظهره في ضوء آخر مختلف تماما.
إذا عالجنا بهذه الطريقة كل الجوانب وتماسك
تعاملنا مع كل المعلومات الأزمة ممكنا أن نعطي تشخيصيا علم نفسي لشخصية. بمعنى نصف
خلق وسجيته العلم نفسية الأساسية في كامل تركيبه. عمليا غالبا توضع أسئلة لا تعطي
فقط تشخيصا علم نفسي بل وتعطي تكهنات علم نفسية بمعنى أسئلة كيف سوف تنمو بعض
خصائص هذه الشخصية أو تلك في المستقبل وكيف سوف تؤثر هي على التصرفات والسلوكات
المستقبلية لذلك الفرد. هذا عمل صعب على الخصوص وعمل مسؤول لكن توجد طرق معينة
تمكن بان – مع احتياط تحفظ حذر استبقاء محدد- على قاعدة التشخيص إعطاء تكهنات علم
نفسية يعتمد عليها نسبيا.
الخيال والتخيل
إذا نظرت إلى جسم معني أو أي كائن لديك في
تلك اللحظة تميزه المباشر, بينما لو أغلقت عينيك سوف يختفي التميز لكن يمكنك
متابعة رؤية ذلك الجسم أو الكائن. وذلك معناه إعادة إنتاج من حفظك صورة الجسم أو
الكائن الذي قبل قليل لاحظته بالرؤية. إن هكذا إعادة مواد أو ظواهر ملاحظة في
السبق نسميها بالتخيل.
عادة لدينا نوعان من التخيلات. الأول تخيل
الحفظ وهذا يتكون من إعادة إنتاجنا تلك المحتويات التي لاحظناها في السابق كمثالنا
السابق لكننا نستطيع تكوين تخيلات لتلك المواد التي لم نميزها في حياتنا على الإطلاق
على سبيل المثال: تخيل القطب الشمالي, قمة افرست ....... إذا كنا قد شاهدنا صور
تلك المناطق في لوحات أو أفلام عندها طبعا نتكلم عن تخيل الحفظ. لكن إذا لم تسنح
لنا الفرصة أبدا برؤيتها ولا حتى في الصور فستكون تلك التخيلات تخيلات الخيال.
إن الخيال ليس إلا عملية تكوين شكل تلك
المواد والظواهر التي ليس فقط لا نميزها في لحظة معطاة بل لم نميزها في السابق أبدا.
لا تتشكل تخيلات الخيال من لا شيء على العكس
كل تخيلات الخيال تتشكل من مواد حصل عليها من تميزات سابقة وبقيت محفوظة في
الذاكرة. بسبب ذلك حتى أكثر تخيلات الخيال خيالا من إنتاج الخيال هي في النهاية
فقط ترتيب عناصر معروفة من قبل في كل جديد.
لنأخذ للإيضاح كائن خيالي ما كون خيال البشر
في عروس البحر ليست سوى خلط وترتيب جذع أنثى وذنب سمكة أبو الهول خلط وترتيب جذع أسد
وراس أنثى وأجنحة طيور.
إن لتخيل الحفظ وتخيلات الخيال دور مهم في التفكير,
إنهم أولى حلقة في كل سلسلة عمليات التفكير إنها تلك الحلقة التي تمثل المقر من
المسلك المباشر المحدد للمحيط إلى المسلك العمومي الغير مباشر. فكما نعرف الخصائص الأساسية
للتفكير هي لا مباشرية وعمومية. التخيل يحوي في نفسه بعض عناصر الصورة التميزية
الاحساسية لكن في نفس الوقت نتيجة عمومية محددة. لان تخيلاتنا على سبيل المثال
محطة سكة حديدية مع أنها في الحقيقة صورة محطة محددة مع ذلك فإنها أكثر تفصيليا
وعمومية من تميزها. في التخيل للتفاصيل خاصية للتميز الغير مباشر, جزء لا باس به
قد اختصر وترك, ذلك في الحقيقة عند التخيل نلتقي بمنطق عملية استخلاص الفكر وهي
اخص عملية في كل عمليات التفكير. ( تجرد, استخلاص الفكر أدب) التخيل ومعه اتصاله
بعملية الخيال يمثل نوعا من الجسر = النفسي بين المباشرية المحددة لتميزاتنا
والاستخلاص اللا مباشر الصافي للتفكير ( الفكرة = المفهوم)
لقد عرفنا التفكير بان عملية مسك غير مباشر
وعمومي للمادة والظاهرة في objektivnoj الواقع. هذا المسك يحقق بشكل أفكار. الفكرة
هي نظرة في كامل مجموعة العناصر المتشابهة والظواهر التي تعكس خصائصها العمومية وأيضا
الهامة.
لنأخذ الفكرة الهندسية المثلث إنها تشمل عدد
هائل من الأشكال- كل الأشكال التي تتكون في المستوى من تقاطع ثلاث اتجاهات. إن هذه
الفكرة تشمل كل المثلثات بمعنى يحوي العمومية لكن أيضا مهم من الناحية الهندسية في
هذه الفكرة سهي عن كل تلك العناصر التي يحتويها كل مثلث محدد ( طول الأضلاع المساحة
نوع الزوايا, سمك الخطوط التي تشكله) لكن تلك العناصر المنتسية ليسوا مشتركات لكل
المثلثات.
فيما لو قارنا تخيل المثلث ( ككل يمكن بحمل
هذا التخيل) مع فكرة المثلث فورا نجد أن التخيل يحوي عناصر إحساسية تميزية بينما
الفكرة عمومية وتجريدية. إن التخيل هو شكل المادة المكون بالخيال والفكرة هي نظرة
في المادة.
في عملية تكون الأفكار لـ القدرة التجريد دور
هام بمعنى قدرة الحدوث الفكري وطرد الصفات الغير أساسية ومعها مرتبطة قدرة
التعميم, بمعنى قدرة التوحيد الفكري للخصائص العامة لمادة أو ظاهرة, ( على سبيل
المثال المثلث, بعد التجرد من صفاته غير الأساسية- حساسية- مساحة – أنواع
زوايا.........- تبقى لنا خصائص هندسية هامة والتي بعملية التعميم تتوحد في فكرة
واحدة – فكرة المثلث).
عند تكون الأفكار للتكلم دور سحر لان الفكرة
عادة مرتبطة مع كلمات محددة وتظهر في تفكيرنا كمعنى تلك الكلمات. إن فهمنا لكلمة
لا يعني شيئا آخر سوى معرفة محتوى فكرة عنتها تلك الكلمة ( نفسية الرجل والمرأة)
قانون Aristotel
إن أفكارنا وتخيلاتنا وعندما نترك لهم العنان
بان دون rontral تقع وتنقلب في وعينا تظهر علاقات قانونية
محددة في تكونها وتبادلها. من المعروفات أكثر من تلك القانونيات تقع تلك التي بها
تتصل فكرتين متتابعين أو تخيلات( ومكنها ربط محتويات وعي أخرى)
إن ربط ( العلاقات المغامرات) النفسية هكذا
بحيث إن الواحد يسبب الآخر يسمى تعاونAsocjaja لقد
بحث المفكر اليوناني aristodel هذه القانونية بهذا الشكل وكون وشكل
قوانينية الترابط التعاونية الاشتراكية, والتي عدلها فيما بعد علماء نفس متعددين.
اليوم عادة نتحدث عن ثلاث قوانين رئيسية في
التعاونية.
1- قانون التماس المكاني أو
الزماني: حسب هذا القانون في وعينا تظهر واحدة تلو الأخرى هذه المحتويات ( التفكير
التخيلات......) الذين سبق لهم أن ( مغامرات , علاقات ) في نفس التركيب المكاني أو
الزماني وهكذا على سبيل المثال إذا طلبت من المفحوصين بان يجيب بأسرع ما يمكن أول
كلمة تخطر على باله يتذكرها, كجواب على كلمة سأقولها له. سوف احصل على سلسلة أزواج
من الكلمات من بينها ستكون بالتأكيد هذه: قلم – ورقة ( غالبا ما علاقات مغامرات
مكانية معا) أب – أم – ما شابه . الأزواج مثل برقية – حادث , ظهر – غداء مبنية أساسا
على التماس الزمني......
2- قانون التشابه: يقول بأنه
غالبا متتالية تظهر محتويات والتي فيما بينها تشابه في شيء ما, أزواج مثل نهر-
بحر, طائرة- عصفور..... توضح لنا هذا القانون.
3- قانون العكس (
المتعاكسات المتضادات ): يقول بان متتالية تظهر محتويات والتي فيما بعد بينها تمام
التعاكس و التضاد ( حياة – موت – ليل – نهار ......)
على سير أفكارنا وتخيلاتنا تؤثر عوامل أخرى
مثل اللذة, المعرفة , العادات ....... وهكذا فان الكلمة مع إنها ستسبب فينا تخيلات
مختلفة تماما, معتمدة على : هل سمعناها في حصة هندسة, جغرافيا, أو تربية رياضية في
حصة الهندسة سنتذكر شكلا هندسيا في ساعة الجغرافيا سنربط مصر الفراعنة أبو الهول
..... وفي حصة التربية الرياضية سنفكر في مجموعة متمرنين صعد أفرادها الواحد على
كتف الآخر مكونين شكلا جمبازيا رياضيا.
أنواع الأفكار:
إن كافة أنواع الأفكار ليست على نفس الأهمية
لعلم النفس, كثير من تلك الأنواع يبحث بها علم المنطق أكثر من علم النفس سوف نقتصر
هنا على تلك التي لها أهمية علم نفسية محددة.
فكرة الثبات: مبنية على إثبات وجود أو عدم
وجود عدة أشياء حالات أو بعض خصائصها ومميزاتها على سبيل المثال: الآن اجلس على
الكرسي , اللوح في غرف الدرس.
فكرة المعرفة: مبنية على بعض الحقائق أو الأحداث
التي نعرفها من خبرتنا الذاتية أو من خبرة أجنبية عنا, إنها عادة تعتمد على الحفظ
الذاكرة وبسبب ذلك ليست لها صفة المباشرة التي تتبع فكر الثبات. على سبيل المثال
الحرب العالمية الثانية بدأت سنة 1914 , الأرض كروية.
توجد أنواع أخرى من الأفكار, لكن وعند تلك
التي ذكرها ممكن ملاحظة خاصية علم نفسية ممتعة لأفكارنا بشكل عام لا وهي درجة
الثقة بان فكرة ما صحيحة. درجة الثقة هذه أعلى على سبيل المثال عند فكرة الثبات
منها عند فكرة المعرفة لان فكرة الثبات قائمة على ملاحظة مباشرة بينما فكرة
المعرفة قائمة على الحفظ والذاكرة ومصادر اقل طمأنينة.
التفكير الإبداعي:
التفكير الإبداعي هو عملية تفكير خاصة
بمساعدتها المفكرون العظام- وأحيانا الأدوات العاديون يحلون مشاكل عظيمة وصعبة
تمثل درجات على طريقهم الإبداعية عادة نتحدث عن أربع مراحل في عملية التفكير الإبداعي:
1- مرحلة الإعداد: تعني
بحث مشكلة معينة, دراسة كافة جوانبها, النظر بقضايا أخرى مشابهة والطرق التي حلت
بها......
2- مرحلة الحضانة: عند إنهاء
المرحلة الإعدادية الأولى, يخرج المفكر عادة في تنزه, طريق وما شابه, ويمارس نشاط
لها علاقة له بالمشكلة. خلال هذه المرحلة وخلال ممارسة الرجل لنشاط جسدي خفيف أو
عمال روتينية عادية, النشاط الذهني تحت الوعي يعالج هذه المشكلة على طريق النوعية
الذاتية – في هذه المرحلة الوقت المستهلك
في التنزه أو المشي عموما بشكل أكثر – عمل الحل من اللح كسر الراس والاستنتاجات.
3- مرحلة التنوير: مبنية
على ظهور مفاجيء لفكرة جيدة على ذلك الذي يشع فجأة كحل للمشكلة في اللحظة التي لم
نعالج المشكلة مباشرة. المهم حين ذلك دق الحديد وهو حامي بمعنى البدا فورا.
بمعاملة تلك الفكرة التي أبرزت لنا لان
الخبرة تري بان تلك الفكرة تعرف وبسرعة العودة و الغوص داخل تحت وعينا بالضبط بنفس
المفاجأة التي ظهرت تختفي, كما عرفت الظهور الفجائي تعرف الاختفاء الفجائي.
4- مرحلة التحقق والتثبت:
تمثل مقارنة وموازنة الفكرة المشعة والتي أشعت في مرحلة التنوير مع حقائق معروفة
وجدالات ومناقشات, في هذه المرحلة ربما سينجر المفكر زملاؤه بها وسيناقشهم بها يحللونها
مع بعض..... في حال كون تلك الفكرة هي ذاتها المطلوبة والتي في الحقيقة تمثل حل
بداية المشكلة فإنها ستثبت صحتها عند مثل تلك التحقيقات بالمناقشات والتبت وبهذا
تحل المشكلة.
التفكير والتكلم:
إن التفكير والتكلم متصلان اتصالا وثيقا عند
كل إنسان. التكلم في الحقيقة شكل الفكرة لكنه سلاح التفكير. ذلك لا يعني بان
التفكير مقتصر على التكلم. الإثبات على هذا الفكرة نفسها ممكن إظهارها ليس فقط
بكلمات مختلفة بل وبلغات مختلفة تماما لا جذور بينها مشتركة.
إن التكلم في الحقيقة هو نظام إشارات محدد
يستخدم للتفاهمات المتبادلة. تلك الإشارات لا يشترط فيها صفة الشكل الشفهي اللفظي
بمعنى ليسوا من الواجب أن تكون دوما كلمات مع أن ذلك النوع من التكلم هو الأكثر
شيوعا والأكثر دقة للاستعمال. إن التكلم في معناه الواسع يمثل إيماءات إشارات
مختلفة – تمثل بالإشارة, رسومات, ورموز مشابهة. إن الأساس لكل تكلم هو أن الرموز
المكونة لها معاني محددة فكرة معروفة لكل الذين يستعملونها. في الحقيقة ذلك المعنى
الذي يمكن كل رمز كلامي يمثل تلك الرابطة بين التفكير والتكلم . إن الكلمات التي
نستخدمها على سبيل المثال في لغة التكلم بعضها أنواع حلقات مادية. بها يوصل عدد
تراوح من الأفكار التي تمثل محتواها علم النفس والمنطقي. الكلمات وكل رموز التكلم
هي فقط شكل يعبر فيه عن محتويات فكرية معينة. نفس المحتويات ممكن التعبير عنها في أشكال
مختلفة ( بالضبط كما أن نفس الشكل ممكن أن يحتوي محتويات عدة) لكن كل تفكير يجب أن
يكون له شكل معين, بالضبط كما أن كل شكل تكلمي يجب أن يكون له محتوى معين . هذا
طبعا إذا لم تكن غير فكرة. إن التكلم الإنساني هو وسط اتصال إنساني معقد , من ذلك
فان كل فرد تحتاج فترة ليس بالقصيرة حتى يتمكن منه بالكامل. إن التفكير ينضج مع
التكلم انهما يكملان احدهما الآخر ويمكنان بعضهما من النجاح.
لأنه يمثل آلة معقدة جدا الكثير من البشر لا
يستخدمون كما يجب أو لا يحسنون استخدام تفكيرهم وتكلمهم , مما يؤدي إلى أخطاء في
الحكم والتميز وهم مادة أبحاث خاصة في المنطق لذلك إن زرع وتهذيب التفكير والتكلم
تمثل لكل إنسان مهمة ووظيفة على غاية من الأهمية , وظيفة يجب إعطائها حقها من
الاهتمام الكبير في إطار توسيع الثقافة في الذاتية.
الذاكرة والدراسة
الذاكرة والدراسة: إن المغامرات والعلاقات والأحداث
المارة لا تضمحل وتختفي دون ترك أي اثر, أهم يتركوا فينا آثار حقيقية و تلك الآثار
هي القاعدة الطبيعية للذاكرة. اليوم ليست بالضبط صحيحة معرفة كل تلك الميكانيكيات
العصبية التي تشكل القاعدة الفزيولوجية للذاكرة. عادة نتحدث عن urewsooranius او cngrami
ونفهم منها تغيرات حقيقية تركتها العلاقات
والمغامرات السابقة في النظام العصبي. لا يعرف حقيقة في أي تغيرات العمل – هل هذه
التغيرات في نفس الخلايا العصبية أو في أل sinayse أو تتغير فقط طريقة العمل الوظيفي أو الثلاث المذكورة معا. على كل حال
نظامنا العصبي يظهر لينا ثابتا- تركيبيا أو طيفيا- ممكنا تلك الآثار بان تبقى
مسجلة على شكل هذه engram الافتراضية. هل ستبقى هذه ال engram دائمة أم ..... ثقة أم ....... ذلك يعتمد على سلسلة عوامل , في
النهاية على تلك العوامل التي يعتمد عليها دائمية وثقة ذاكرتنا عموما.
نعرف الذاكرة بـ مقدرة عمومية بالاحتفاظ بـ
محتويات علاقات مغامرات سابقة وتقرا بإعادة إنتاجها, حفظها, والتعرف. هذه المقدرة
هامة خصوصا للدراسة لأنها تمثل حالة بدونها لا يوجد أية دراسة مع أن الدراسة ليست
الحفظ فقط. إن الذاكرة موجودة عند مخلوقات أخرى غير الإنسان لكنها عند الإنسان بأهمية
اخذين بالاعتبار أن الإنسان مخلوق حي وهو أكثر المخلوقات تعلما واكتسابا بالمعارف
جديدة يوجه ومهاراتة والتفوق و السمو بل الحياة كاملة مرتبطة بمختلف مناظر
الذاكرة. مع أنها مرتبطة اشد الارتباط بالدراسة , إلا أنها ليست متماثلة مع
الدراسة . إن الدراسة لا تعني ببساطة تبني اتخاذ اختيار مادة ما أو مهارة, لكن
منها نفهم القدرة ( على الإبداع, الاستفادة المستتمة, استعمالها في النشاطات
التالية) تلك المواد المتخذة. بكلمات أخرى. المادة في الحقيقة دراسية عندما
نعرفها, وليس فقط نتذكرها بل بالاستقلال نستعملها في الحالات التي تتطلب ذلك.
أنواع الذاكرة:
بالإمكان تقسيم الذاكرة إلى تقسيمات عدة لكن
بينها الأهم تقسيما للذاكرة إلى متعمدة وعضوية والى حركية وعقلية ذهنية.
عند تقسيمنا للذاكرة إلى متعمدة وعضوية يؤخذ
عيار تقسيمي وجود أو عدم وجود جهد نفسي حقيقي في عملية الحفظ إن الذاكرة المتعمدة
هي الذاكرة المرتبطة بالجهد النفسي بمعنى عند هذه الذاكرة نبذل جهد نفسي حقيقي
عندما نريد حفظ شيء. عند الذاكرة العفوية ذلك الجهد لا وجود له- نحفظ ونحن أنفسنا
لا نعي أننا نحفظ. أفضل مثال على الذاكرة المتعمدة والدراسات يصلح دراسة مادة
مدرسة التي عموما تتطلب جهد نفسي حتى نستطيع تملك المادة. مثال على الذاكرة
العفوية حينما يطير فوق رؤوسنا ثلاثة طائرات , مع أننا لم نقصد حفظ العدد وترتيبهم
إلا أننا حفظناه بسبب مثل هذه العملية العفوية الحفظية التي حدثت داخلنا.
التقسيم المهم الآخر إلى حركية وذهنية.
الذاكرة الحركية أو العادة التي هي ردود فعل مكتسبة نفسية حركية, بمساعدتها نمارس
بسهولة أكثر أعمال مختلفة. إنها مرتبطة مع حركاتنا بمعنى تتكون من عموما سلسلة
حركات منظمة متناسقة بيننا ما في خلال الحياة نكتسب عدد هائل من العادات المختلفة
من الأبسط مثل المشي إلى ألا عقد مثل مادة السيارة . الكتابة.
الذاكرة الذهنية أو التذكر تتكون من الاحتفاظ
بـ علاقات مغامرات ذهنية سابقة وتقرا بـ التعرف الحفظ وإعادة إنتاجها. إذا كان إعادة
إنتاجها بحيث بدون فهم مغزاها ومعناها ( نتذكر كلمات لا تعرف معناها من لغة لا
تعرفها, نسمي هذه الذاكرة بالذاكرة الميكانيكية عكس ذلك هو الذاكرة المنطقية بمعنى
عناصر المادة المحفوظة مرتبطة المعنى والمغزى وليست مجموعة دون أي ترابط داخلي.
إن الفرق بين العادة و التذكر ليس دائما حادا
لان عند اعقد العادات مثل القراءة , إلى حد كبير يظهر التعبير والتذكر ( حفظ معنى
الحرف . الكلمات .....) إن التفريق الحاد بين هذين النوعين من الذاكرة ليس مهما
لتلك الدرجة لان مباديء وقوانين هذين النوعين في كنهها متساوية.
ما يجب أن يقال أن القصة هنا قصة تاريخية .
وخلق آدم وبعد ذلك بقليل بدا صراع الخير مع الشر من الباديء إن الشيطان والى متى
هذا الصراع إلى أن يتوفى آخر إنسان في هذه الحياة ولماذا الصراع إن قدرنا أن نعيش
الصراع بين الخير والشر , انه قدرنا أن نعي أن كل إنسان يحوي الخير, إن واجبنا
دوما أن نسمح للخير في أنفسنا بالتحرك والعمل الدءوب إن العمل الدءوب للخير ينتج
واقعا إنسانيا حقيقيا واقع يسود العدل والحق والفضيلة واقع يزهق الظلم والباطل,
انه واجبنا نحو الآخرين أن نحرك الخير في نفوسهم ونجعله يرز على ارض واقع حياتنا أن
واجبنا الإنساني هو تحرير الخير من السجون النفسية لبعض البشر الذين غلبهم الشر إن
تحرير الخير في نفوسهم هو هروب الشر إلى حيث لا رجعة إن إنسانيتنا تدعونا لإظهار
الخير في كل إنسان كل إنسان مهما وأينما كان .
طرق التعلم:
طرق التعلم: حتى نحصل عموما عملية التعلم
بمعنى اكتساب عادة ما أو محتوى ذهني معين يشترط وجود عاملين الحاج لان يتعلم شيء وإمكانية
التكرار
الحاجة لان يتعلم شيء ممكن أن تكون واضحة
تماما لمن يدرس , وهي مثل في حالة التعلم المتعمد, لكن ممكن أن تكون تحت وعيه
بمعني ممكن أن تكون مبنية على اهتمام دائم على انفعال قوي....... مثلما هو حالة
عادية عند الأنواع المختلفة من التعلم العفوى والذاكرة.
إن التكرار أيضا ضروري للتعلم, لأنه عادة ليس
كافيا فقط مرة واحدة التقاء محتوى معين بالأحرى محاولة سلسلة حركات حتى يصبح فورا
مكتسب متعلم. في الحقيقة أحيانا يكفي مغامرات علاقات شيئا ما فقط مرة واحدة فيبقى
مكتسيا طيلة الحياة- مثال كفاية مرة واحدة أن نصطلي بالنار فلا ننسى ذلك أبدا –
لكن هذه حالات خاصة, مشترطة أولا بالانفعالات القوية مسجلة مكيتتة العلاقة
المغامرة.
إذا وجدت الحاجة وإمكانية التكرار سوف تبدأ
حدوث عملية التعلم . عند طرق التعلم التي سأتحدث عنها الآن لا توجد فروق مبداية
بين الإنسان والحيوانات الراقية : الخوف موجود في محتوى ما يتعلم وطبعا في كل جهات
التعلم تلك المرتبطة مع نفس تركيب الذهن والعقل الإنساني والوعي الإنساني.
1- المنعكسات المشروطة: هم
الأشكال الأساسية للتعلم درسهم على الحصول العالم الروسي الشهيرI P Pavlov ومدرسته عملية اكتساب المنعكسات المشروطة تحدث كما يلي: مثير ما (
مادة أو حالة ) يسبب رد فعل نوعي يعطى الحيوان أو الإنسان ويعطى في نفس الوقت أو
بسرعة بعد خنق مثير ثاني وليس له أية صلة مع ردة الفعل النوعية تلك بعد عدة مثل
هذه الخطوة المتتالية هذا المثير الثاني سوف يسبب لوحدة ردة الفعل النوعية تلك, على
سبيل المثال إذا أعطينا كلبا طعامه ( مثير غير مشروط) سوف يبدأ بإفراز اللعاب (
منعكس غير مشروط) في فمه, إذا قرعنا الجرس مع إعطائنا للطعام هذا المثير الثاني لن
يسبب أية تغيرات في عملية إفراز اللعاب لذلك ندعوه _ مثير محايد) لكن من جهته سوف
يسبب تحريك رأس الكلب باتجاه الجرس( ردة فعل غير مشروطة على مثير محايد) إذا كررنا
هذه الخطوة عدة مرات فان هذه الخطوة تظهر صنف المثير الغير مشروط والمحايد, وفي
لحظة ما سيظهر لدينا المنعكس المشروط بمعنى قرع الجرس سيتوقف عن كونه مثير محايد
اخذين بالاعتبار منعكس إفراز اللعاب, وسيكون كافيا ليبدأ الكلب بإفراز اللعاب,
بكلمات أخرى المثير المحايد ( الجرس) أصبح مثير مشروط وإفراز اللعاب الذي سببه أصبح
منعكس مشروط على ذلك المثير,إن كنهة المثير المشروط هي في أننا بربط مثير محايد مع
مثير غير مشروط= كلما = الحيوان أن يتفاعل معه نفس التفاعل مع المثير الغير مشروط,في
علم النفس تخاض مناقشات زاخمة عن مردود المنعكسات المشروطة في عملية التعلم عند
الإنسان , المدرسة البافلومثيية تصر على أن كل ظواهر التعلم مقصورة على أشكال
مختلفة من المنعكسات المشروطة بينما الآخرون يخطؤونها. لا يوجد أدنى شك بان
المنعكسات المشروطة لها دور كبير في التعلم ويمثلون شكلا للتعلم لا يجب السماح بغض
النظر عنه.
2- طريقة المحاولة
والأخطاء: تتكون في تعلم مادة على طريقة بان الذي يشارك لأول مرة يواجه مشكلة يجب
عليه التغلب عليها باذلا محصلة محاولات وأخطاء حتى ينجح في النهاية. المثال
الكلاسيكي هذه الطريقة تصرفات الفار ( أو حيوان آخر) في متاهات , إذا وضعنا فار
جائعا في جهة من جهات متاهة وفي الجهة الأخرى وضعنا طعاما. سوف يركض الفار في
المتاهة وبعد عدة اتجاهات خاطئة يأتي أخيرا لطعامه. في أول مرة على هذه الطريقة
يتعلم مع عشرين خطا على سبيل المثال ولكن عند إعادتها عدة مرات عدد الأخطاء في كل
مرة تأتي يقل وفي النهاية فورا سيعبر الفار كل المتاهة دون أية غلطة, نقول إن
الفار تعلم المرور عبور التيهة بعد عدة محاولات وأخطاء.
3- طريقة التقليد : طريقة
هامة للتعلم, الحيوان والإنسان يتعلم الكثير عن طريق التقليد بمعنى التصرف كما
يتصرف الآخرون في حالة متشابهة. الكثير مما يتعلم الطفل من ملاحظة الآخرين في
محيطه, وعندما يتصرفون في الغالب وحدهم بكفاية معتمدين على التقليد يصبح تصرفهم
متعلما. بمعنى الطفل ممكن التصرف غير ناظرا للمصدر.
4- طريقة اخذ الاعتبار: في
حالة تمثل التعلم الذي لم يعد فقط محاولات ميكانيكية مع أخطاء ولا تقليد صرف لكنها
التعلم المبني على فهم علاقات محددة في المادة التي نتعلمها. إنها طريقة يتصف بها
التعلم الإنساني, مع أننا أحيانا نجدها خاصة عند الانثرويولا وتتطلب درجة معينة
ونمو الذكاء,الحيوانات الغير داجنة تتعلم على أساس المنعكسات المشروطة, فالمحاولات
والأخطاء, بينما التقليد واخذ الاعتبار خاصة بالإنسان والحيوانات الراقية وطبعا
ولا حتى عندهم لا نلغي وجود الأشكال المتدنية للتعلم في حالات معينة.
قوانين التعلم
والحفظ:
لا توجد ضرورة لأية
نبقى ونفضل كافة قوانين الحفظ لكن سوف اذكر أهمها أو خاصة تلك المرتبطة بالتعلم
لان لها أكثر أهمية عملية وهذه بعض من تلك القوانين.
1- صفصفة التمرين والتعلم:
الكثير من التجارب أظهرت بان المادة التي نبدأ تعلمها في البداية نكتسبها بسرعة
كبيرة وأسرع من النهاية, بمعنى التكرار التالي يحمل لنا كمية قليلة من المعرفة
الجديدة. نقول حينها أننا في تعلمنا وصلنا الصفصفة. إذا مستوى, بعدة الدراسة لا
تحمل لنا تقدم مرئي . ظهور الصفصفة يؤثر سلبيا على الشدة الباعثة لذلك عنها يجب
حساب خاص حتى نستطيع في الوقت الملائم إيقاف بعض المحرضات حتى لا تظل سائرة مع عمل
لا داع له.
2- المعرفة الجديدة تطرد
القديمة: هذه ظاهرة ردع ساري مفعوله على الماء وهي عد والذاكرة رقم (1) بالأخرى
النسيان ليس لتلك الدرجة نتيجة طبيعية واختفاء أو تبخر معرفة اكتسبناها بإلحاح
يتطلب طرد جزء قديم من ذلك المخزن في الحقيقة يحصل مسح neulgrom
في الميكانيكيات العصبية والتي تمثل الأساس الفزيولوجي للذاكرة. ظاهرة ردع ساري
مفعوله على الماضي ستكون أقوى كلما كان المحتوى الجديد بشكله التركيبي الخارجي أشبه
بالذي درسناه سابقا. على العكس إذا كانت المادة الجديدة التي ندرسها شديدة
الاختلاف عن سابقتها , فان ظاهرة الردع ساري المفعول على الماضي ستكون ضعيفة إلى
حد كبير.
3- المادة المحفوظة تماما
تحفظ أكثر عمقا: ممكنا وقف حفظ مادة لأننا بالضبط الآن حفظناها. وبامكاننا متابعة
الحفظ ومواصلته عبر وفوق ذلك الأمل, وهكذا تصبح هذه محفوظة تماما وهكذا مادة
محفوظة تماما تبقى أحسن وأطول في الذاكرة من ذلك الذي قلنا بالضبط الآن حفظناها ,وهذا
مرتبط أيضا مع ظاهرة ردع ساري مفعوله على الماضي.
4- الرغبة: لذلك الذي
ندرسه تسهل إلى حد كبير اكتساب مادة, هذا يحدث بسبب وهو الأول إن الرغبة تسهل
تركيز الانتباه تقلل شعور الجهد الذهني العقلي, وتجعلنا نشيطين في عملية الدراسة.
5- ظاهرة التحويل: تتكون
في أن المعرفة السابقة ممكن أن تسهل لنا أيضا أو تصعب اكتساب معرفة جديدة, هذه
الظاهرة تظهر خصوصا عند اكتساب عادات حركية مختلفة. وتصلح جزئيا للحفظ الذهني
العقلي. عند تحويل الايجابي المعلومات المعرفة السابقة تسهل اكتساب الجديدة بينما
عند التحويل السلبي ( التداخل التواسط) المعلومات السابقة تصعبه. عموما ممكنا
القول بان التحول الايجابي يظهر دوما عندما يجب التفاعل على طريقة سابقة مع حالة
جديدة, والسلبي عندما في حالة سابقة قديمة يجب تفاعلنا بطريقة جديدة.
6- النسيان: يحدث عندما
نتوقف عن الدراسة- بغض النظر عن العوامل التي تسببه, لا يحدث منتظما مع الزمن فهو
البداية أسرع وفي النهاية يكون أبطا. هذا من الأهمية بمطلق عند عملية تكرار المادة
التي ندرسها الآن من ذلك منطقيا نفهم انه في البداية عمليات التكرار يجب أن تكون أكثر
ولاحقا ممكن التكرار بفترات زمنية متباعدة.آفة العلم ( نصائح عند النسيان)
التنظيم المعقول
للدراسة:
العديد من التجارب
والخبرات المنظمة مكنت وضع مباديء لتنظيم معقول للدراسة, هذا التنظيم يؤمن لنا التأثير
الأكبر بالوقت الأقصر وجهد اقل سوف اذكر بعضها:
1- يجب التركيز : إن
انتباهنا لا يمكن فورا تركيز إلى اكبر ما يمكننا على محتوى معين بل يجب مرور بعض
الوقت حتى نلملم أنفسنا تماما. في الحقيقة إن بداية تركيز الانتباه هي الأصعب .
لان أفكارنا تهرب من مادة الدرس, نضيع في الحلم......... وغيره. بسبب ذلك من
المفضل بل يجب البدء بالتفكير في العمل في الدراسة قبيل البدء بعمله بدراسته.
نتابع عندما نبدأ الدراسة يجب البداية بقوة بمعنى بمزاج حاد جدا لان ذلك يجرنا على
لملمة نفسنا بسرعة. في النهاية الدراسة لا يسمح ولا يجب قطعها كثيرا لان بعد كل
استراحة يجب مرة أخرى التسخين.
2- يجب الدراسة بقصد ونية:
الإنسان يتعلم الكثير من الأشياء بدون رغبة, لكن الدراسة واعية موجهة مهم جدا
النية بان نتعلم, الكل يعلم على سبيل المثال كيف عادة ننسى أسماء أناس يعرفنا
عليهم أناس آخرين , في الحقيقة سبب ذلك الرئيسي في ذلك النسيان اللحظي هو أننا لم
ننو حفظ تلك الأسماء إن النية بان نحفظ تعطي اتجاه في انتباهنا وفي حفظنا وبذلك أسرع
وأفضل يبقى في ذاكرتنا.
3- وجوب وجود خطة عمل: لا
ينفع ولا يصلح العمل لا على اليقين, عمل ما يصل صدفة تحت أيدينا, ولا يصلح انتظار
الهام معين للدراسة مثل ( يوم الاثنين أول يوم بالشهر ) يجب تخطيط الأعمال والوقت
لكل يوم آت بمعنى كتابة خطة ووصفها في مكان مرئي. هذه الخطة نستعملها كضغط على
ضميرنا الذاتي إذا لم ننفذها, وكدافع لعمل آخر أفضل إذا نفذنا الخطة, لان متابعة
النتائج لعمل الذاتي هي الدافع الأفضل لعمل أفضل واحد ( التنافس مع النفس)
4- يجب تكوين وإنشاء عادة
على مكان وساقه العمل, يقولون بان رجل أعمال كان لديه في غرفته طاولتان على واحدة
كان يجلس عندما كان يخطط, ينظم ويفترض وعلى الثانية كان يجلس عندما كان يتولى أحاديث
مختلفة رسمية وخاصة , يظهر لنا هذا وجوب تكوين عادة على مكان الدراسة لان ذلك يكون
تنظيم وملائمة نفسية محددة. ملاءمتنا النفسية تكون مختلفة عندما نذهب للسينما عنها
عندما نذهب إلى حجرة الصف ..... لذلك مهم الحصول على مكان حيث فقط ندرس , حتى يدخل
فينا ملائمة أسهل للدراسة حال جلوسنا فيه, مشابه لذلك تكون عادة على وقت للدراسة ,
فمثلا لدينا عادات مكونة في أي وقت نذهب للنوم, أي وقت نأكل أي وقت ننام أيضا يصلح
لنا أن نعرف أي وقت ندرس , لان تثبيت وقت محدد للدراسة يسهل إلى حد كبير تركيز
الانتباه الضروري للدراسة.
5- يجب الدراسة بنشاط:
الدراسة بنشاط معناه الدراسة بفهم وليس ببساطة الحفظ غيبا, مثال الدراسة النشيطة
يمثل في المقام تحول تكرار المادة في شكل مكثف, تحويل المادة إلى سلسلة أسئلة
وضعناها نحن. في الاستعمال المباشر للمادة المكتسبة أولا .......... الفحص يظهر بأنه
من مجموع الوقت المستهلك للدراسة الثلثين يجب تكريره لهذا التكرار النشيط والثلث
فقط قراءة بسيطة للمادة.
الانفعالات
الخصائص العامة للانفعالات:
يمكننا تعريف الانفعالات في تلك النوعية من
العمليات النفسية التي تعكس علاقتنا بالنسبة للأشياء والأحداث التي تحيط بنا
بالنسبة للآخرين وبالنسبة لخطواتنا الذاتية, نشاطاتنا وعملياتنا ومغامراتنا, هذه
التعريف سنكمله بشرح خاصتين أساسيتين للانفعالات والمغامرات الانفعالية:
1- نغمة الانشراح تتكون في
أن كل عملية ومغامرة انفعالية تثير فينا الشعور المريح أو الغم غير مريح هذا اللحن
أو النغمة الانشراح مرتبط ارتباطا عميقا جدا مع كنه الانفعالات لدرجة أن هناك بعض
علماء النفس هذه الظاهرة قد تحققوا منها تماما وأثبتوها.
2- شعور التوتر والفرج
والارتخاء الذي عادة يتبع العلاقات والمغامرات الانفعالية, صعب جدا وصفه, البعض
يقول بان شعور وبان شيئا سيحدث أو ما شابه إن هذا الشعور معروف للجميع من الخبرة
الشخصية عندما نتابع فلم بتوتر نقرا قصة بتوتر نحضر أحداث مثيرة ..... في جميع تلك
الحالات لدينا شعور التوتر الذي بسبب تباعد الحل يتحول إلى شعور الفرج والارتخاء
الانفعالات الأساسية والمركبة:
عدد العلاقات والمغامرات الانفعالية المتعددة
الأنواع هو عدد كبير لكن بين جميع تلك نفضل عدد قليل الانفعالات الأساسية التي هي
قاعدة لكل البقية بعض علماء علم النفس يلاحظ بأنه يوجد فقط إنفعالان أساسيان وهما
الخوف والغضب آخرون يضيفون أيضا المحبة وآخرون إضافة لتلك يذكرون الفرح والحزن
وسنبحث في كل تلك التي ذكرت الآن.
1- الخوف: من أهم
الانفعالات إضافة للغضب تقرا الأولى منشئيا من حيث منشأها. حسب لحن ونغمة الانشراح
دائما غم غير مريحة ومصحوبة بتوتر شديد أو قليل , عادة يؤخذ بان للخوف ثلاثة أشكال,
الخوف العادي والضيق والقلق.
الخوف العادي: مصدره خارجنا في المحيط, وبابتعادنا عن مصدره نبتعد عن تلك
الانفعالات الغمية الغير مريحة ( الخوف من سيارة ممكن تدهسنا في الشارع) الصنف ليس
له مصدر خارجي ,مصدره داخلنا نحن عادة في بعض صراعات وعقد. القلق شبيه بالضيف
وتمثل الخوف من الذي يتهيأ لنا بأنه ممكن أن يحدث لنا. إذن من الخوف العادي ممكننا
الهرب والابتعاد – نذهب ونبتعد عن الأماكن الخطرة والحالات الخطرة- لكن ليس من
الضيق والقلق التي نحملها معنا أينما ذهبنا ولذلك لهما دور مهم ( سلبي) في كل
عملية تأقلم الشخصية.
2- الغضب: أيضا منشئيا
انفعال قديم جدا, ممكن أن يكون بشدة مختلفة من عبوس بسيط إلى هياج حاد, الدباسوت
نخص الغضب عند البشر ظهر حقائق مثيرة. على سبيل المثال: يبدو أن الذكور عادة
يغضبون بسبب أشياء : تأخر عن قطار , عدم استطاعة إيجاد غرض مفقود....... النساء
على العكس تغضب أكثر بسبب أشخاص أحياء وأكثر ما يغضبهن عندما لا يجدن عند الأشخاص الآخرين
الفهم لمشاعرهن الذاتية . فهم معرفة أن حالة عضوية معينة على الخصوص تساعد على
نشوء الغضب , قبل كل شيء الجوع أولا ثانيا التعب ومعروف أن نصف من حالات الغضب تقع
قبل الأكل فقبل الغداء أو قبل العشاء.
3- المحبة والحب: انفعال
كتبت عنه القصص والقصص والشعر والماسي ليس على الورق فقط بل في الحياة نفسها الحب
هو تألق وائتلاف بين روحين, إن الصداقة الأعلى تحتها درجات كبيرة تأتي مكان
الصداقة إن تركيبة من الانفعالات والانتباه العناية الحرص الاهتمام الحماية
الانسجام روحان تتقاسمان كل شيء تتقاسمان وتتبادلان العطاء والأخذ , الفهم في
الاكتشاف الدائم الأبعاد والمجالات المفرحة والجديدة دوما في نفسيتها فرح في
الحياة المحيطة بهما. إن المحبة تظهر بدرجات مختلفة من الشدة من الانجذاب الميل
البسيط حتى الحب بدون نهاية, لدينا أنواع من المحبة : الله سبحانه وتعالى , المحبة
الأسرية بالنسبة للوالدين والأخوات والأخوة والأقارب . محبة صداقة أو الميل بين أصدقاء
من نفس الجنس ونادرا بين جنس والجنس الآخر الصداقة بين أفراد الجنسين موجود بالفعل
وغير ممكنة الوجود بغض النظر إلى أن النساء لا يعتقدن بقيامها في حين أن بعض
الرجال يعتقدون مثل هذا الاعتقاد وهم رجال يجب أن نرثي بحالهم, الحق أن ما يسمى
صداقة بين المرأة والرجل إما علاقة منعت من أن تصبح جدا أو هي العلاقة التي تبعت
بعد أن مات الحب وهي في الحالين منتهى التعاسة,الحب الجنسي وهو مكمل أساسي في حياة
البشر الجنسية. إن الحب مرتبط مع الأنانية بالاحرى مع الإيثار والغيرة مهم ذكره أيضا
أن المحبة تؤدي إلى تناقص وتقلص النقد نقد الأشخاص الذين نحب ( الحب أعمى) , لان الإغريق
قالوا عن الحب بان صداقة مجنونة.
4- الفرح: الخوف والغضب
سلبيان بالنسبة لنغمة الانشراح . الحب أحيانا مريح وأحيانا أخرى غم مدهون بينما
الفرح في الحقيقة مشبع ومفعم بالراحة . إن مجال علاقات ومغامرات الفرح يسير من
شعور الاقتناع والإشباع اليسير إلى شعور السعادة المطلقة اللا محدودة. إن للفرح
دور مهم في حياة البشر وبدون هذا الانفعال لكانت الحياة إلى النهاية رمادية وغير
مريحة.
5- الحزن: هو انفعال مرتبط
مع غم شديد, تحت تأثر هذا الانفعال يحصل تباطوء مؤقت للنشاط وحتى ممكن إلى توقف
تام للنشاط. في الحزن العميق البشر يجلسون ويحدقون في الفراغ, لا يتقبلون الطعام
لا يهمهم شيء........ مع أن هكذا قطع للنشاط ممكن أن يظهر للوهلة الأولى غير ذي
معنى لكن هذا غير دقيق.
6- يجب وضع المسائل المتشابهة
في مجموعات, هذا يسهل الدراسة إلى مدى كبير لان الانتباه ينتقل بسهولة على الأعمال
القريبة . على سبيل المثال إذا كان يجب حساب عدد من المسائل المختلفة ضرب جمع قسمة
أفضل لنا أن نقسمها إلى مجموعات حسب أنواعها وبعدها نبدأ الحل.
7- يجب اختيار مزاج ملائم
للدراسة: عدد كبير من الطلبة يدرسون في حشر الختام بمعنى مباشرة قبيل الامتحان
يبدؤون الدراسة بمزاج بالقوة , وليس بتوزيع الدراسة خلال كل الوقت الذي كان متوفرا
لهم بسبب عدة أسباب توزيع الدراسة أفضل من الدراسة في حشر الختام لا يحدث كحل مفرط
لا يحدث إشباع بالمواد بموت الدافع, مدة استمرارية الحفظ تكون أطول. ظهور إن
النسيان لا يبدأ متناسبا مع الو من بل في البداية أسرع من النهاية, في البداية يجب
عدد اكبر من التكرار وهذا ممكن ومتاح فقط إذا كانت الدراسة وتوزيعها خلال فترة
طويلة كافية.
8- يجب اختيار طريقة عبور
المادة: نتحدث عادة عن طريقين رئيسيتين بمساعدتهم نستطيع تغطية المادة التي
ندرسها: الأولى الطريقة الشاملة- التي تتكون في دراسة المكملات الكبيرة, والثانية
الطريقة التجزيئية آلية تتكون في دراسة المادة بإجراءات صغيرة. في الحقيقة الطريقة
الشاملة أكثر ملائمة عندها يجب اكتساب مادة منطقية معتدلة الأبعاد. أما التجزيئية
منها أريح عندما ندرس مادة ليست مترابطة فكريا: تواريخ في التاريخ , كلمات أجنبية,
معادلة. من ناحية عملية الأغلب استعمال كلاهما معا وهو عادة الأكثر فائدة.
9- يجب البعد عن كل ما
يقلل التركيز: هنا اعني على الأخص العوامل الخارجية التي تصعب تركيز انتباهنا على
ما ندرس, يجب أن نحسب حساب بأنه على طاولة الدراسة يوجد فقط ما نحتاجه للدراسة ولا
شيء آخر كجريدة , مجلة ........... كل تلك تجلب انتباهنا وتصعب عملنا . لا يصح الجلوس
مقابل النافذة لان ما يحدث في الخارج سيحب نظرنا عن الكتاب ......... الضجيج, أصوات
, حرارة, غير ملائمة وضوء غير ملائم في مكان دراستنا كلهم عوامل تؤثر سلبيا على
دراستنا و إزالة كل تلك العوامل السلبية تعمل شروط ملائمة لعمل جدي, هنا الكثير من
المباديء الأخرى للتنظيم المعقول للدراسة لكن هذه التي ذكرت تقول بوضوح وتظهر كيف أن
التنظيم الجدي لدراستنا ممكن أن يوفر الجهد والوقت.
يبدو أن الحزن تؤثر على حياتنا النفسية تأثيرا مشابها
بعلاج الرئة بمساعدة تأثير الهواء...... وإخراج الهواء. إن تثبيت الرئة المريضة
علاجها بهذا الشكل يمكن إعادة بناء أنسجتها والشفاء هكذا الحزن يبطئ مؤقتا
المنظومة العامة للنشاط , خلال فترة الإبطاء هذه يشفى الإنسان نفسيا وبعدها يعود
مرة أخرى لممارسة نشاطه بقوة جديدة.
الانفعالات المركبة:
نسميها مركبة لأنها إلى حد كبير أو نسبي تعطي ضوءا على تلك
الانفعالات الرئيسية , على سبيل المثال الغيرة مركبة من الحب الغضب الخوف, الكره
يحوي الغضب وأحيانا الخوف مع خليط آخر........ يجب المعرفة بان الانفعالات المركبة
لا يمكنها بدون بقايا أن تقتصر على الأساسي لان كل من تلك الانفعالات المركبة
يحتوي على مكملات إضافية أساسية أخرى والتي هي في الحقيقة تعطيها خاصية الانفعالية
النوعية.
بين الانفعالات المركبة مكان خاص تحمله الانفعالية
الجمالية الذوقية التي تمشي مع علاقات ومغامرات الجميل والقبيح الذي يظهر بالاتصال
مع بعض الأجسام الطبيعية أو الإنسانية على هذا النوع من الانفعالات يؤثر إلى حد
كبير التربية والتنشئة, الخبرة الفردية والمحيط العام الذي يعيشه الفرد.
الانفعالات بالنسبة لشدتها ومدة استمرارها:
عدا عن نوعيتها, الحالات الانفعالية المختلفة تختلف فيما
بينها بالشدة ومدة استمرارها .
التهيج:
حالة انفعالية لها شدة كبيرة جدا ومدة استمرار قصيرة
جدا. إنها انفجارات انفعالية حقيقية تفقد كل الجسم مؤقتا حالة الاعتيادية
الطبيعية, في شكل التهيج الأكثر ظهورا هو الغضب والرجل في التهيج عند غضبه قادر
على فعل ما قد يندم عليه طيلة حياته اللاحقة.
المزاج:
حالات انفعالية
ذات شدة اضعف لكن استمرارية أطول . ممكن أن تستمر أيام أسابيع اشهر في شكل المزاج
عاد تظهر انفعالات الفرح أو الحزن والمزاج يتحرك من جيد إلى رائع وحتى ضعيف أو
حزني أو فقدان أمل. إن المزاج الإنساني يظهر عدة تغيرات منظومية , مثلا المزاج في
الربيع أفضل منه في الخريف يوم الخميس أفضل من يوم السبت..... على مزاجنا يمكن أن
يؤثر حتى ما ليس له تلك الأهمية من العلاقات والمغامرات الغير مهمة مثلا حتى حلم
ما نسيناه ممكن أن يؤثر سلبيا ويعكر مزاجنا خلال اليوم ( تحت الوعي) ونحن نشعر أن
مزاجنا معكر كأننا نقف على الرجل اليسرى.
الولع:
حالة
انفعالية ذات شدة كبيرة ( لكنها ضعف من الهياج) واستمرارية طويلة, في هذا الشكل أكثر ما يظهر الحب, بعده
بعض الانفعالات المركبة الأخرى( الكره) لكن الولع غالبا مرتبطة مع اللذة والرغبة
والمصلحة والهيام. إن الولع هي انفعال مخلص موالي ومرتبط لنشاط فعلي والتي في الحقيقة
بفضل هذه المكملات الانفعالية القوية- تصبح قوة مسيطرة ومحركة كل نشاط ذلك الفرد. إن
الولع عادة نقسمها إلى كريمة ( الولع العام) مضرة ( الولع للقمار, لشرب الكحول)
ومحايدة ( لعب الشطرنج جمع الطوابع ....) مهم ذكره أن الولع عندما تسيطر مرة على
فرد صعب أو آلتها مع أن ممكن أن تتضاعف شدتها,القاعدة الفزيولوجية للانفعالات.
عرفنا فيما سبق أن حياتنا الانفعالية مرتبطة
بال هو وتلامس الدماغي ومع النظام العصبي الخضري . بتأثير الميكانيكيات العصبية
يزداد إفراز الغدة فوق الكلوية وبذلك تزداد كمية الأدرينالين في الدم هذا يؤدي إلى
زيادة السكر في الدم. يزيد التوتر العضلي ويقوي عمل القلب.... وكما توصل الباحثون
يبدو أن هذه التغيرات الفزيولوجية التي تجري بسبب تأثير الانفعالات تمثل في
الحقيقة تأهب قوس إضافية جسمية تجعل الجسم أقوى واقدر لجهود اكبر, هذه الزيادة في
القوى يشكل القاعدة الفزيولوجية لشعور التوتر المرتبط ارتباطا وثيقا مع كل حالة
انفعالية.
مع هذا الدور ألتأهبي الانفعالي مرتبط
ارتباطا وثيقا مع فكرة تخفيف الحمل الانفعالي الذي سنراه في نهاية الكتاب. القوة
الزائدة التي تظهر في الجسم بتأثير الانفعالات يجب أن تصرف في مكان ما. إن
الانفعالات منشئيا هي عمليات نفسية قديمة عند الجنس البشري . إن الجهد الجسدي كان
الطريق الطبيعي الذي صرفت فيه القوة. على سبيل المثال العودة التي ولدت الغضب صرفت
على النزاعات العنيفة الجسدية القوة التي ولدت الخوف صرفت على الهروب والركض
الجسدي من الخطر ....... الوسط الاجتماعي الذي بدا الإنسان العيش فيه بقوانينه وأنظمته
وعاداته لم تعد تمكن ردات الفعل الطبيعية في الغضب والخوف في أيامنا هذه غالبا ما
نضطر أن نبتسم بلباقة لشخص نود بالفعل تهشيمه بسبب إغضابه لنا. أو يجب علينا
التظاهر بعدم الخوف في المواقف التي تفرض الخوف بدلا من الهرب .... هذه الطريقة
الغير طبيعية بالنسبة لحياة الغاب هذه الطريقة في ردة الفعل تصعب صرف القوة الإضافية
تصعب صرفها بسهولة وفعلية. فتبقى في الجسم غير ضرورية له وضارة ويرافق وجودها شعور
التوتر بسبب ذلك أياما وشهورا.
إن عدم الاستطاعة تخفيف الحمل الانفعالي وصرف
تلك القوة الإضافية يصبح احد العوامل الأساسية لعدد من الإزعاجات والمضايقات
الانفعالية التي ترافق إنسان عصرنا هذا في حياتنا التي نعيش مهم القول أن تخفيف
الحمل ممكن أن يكون غير مباشر بمعنى القوة الانفعالية ممكن صرفها في نشاط آخر بدلا
من ذلك الذي ظهرت فيه . على سبيل المثال بدلا من أن اضرب الذي أغضبني القي على الأرض
زجاجة أو أي شيء بهذا على الأقل اخفف جزئيا من الحمل الانفعالي.
وهكذا نرى أن الحالات الانفعالية المختلفة
تؤدي إلى سلسلة تغيرات في وظائفنا الفزيولوجية . جزء من تلك التغيرات ينعكس في
السلوك الخارجي وتصرفات الفرد. بينما التغيرات الأخرى مخفية عن النظر المباشر لمن
يراقب. عندما في حياتنا اليومية- نقرر في الحالات الانفعالية للآخرين ننطلق من
المؤشرات الخارجية للانفعال خاصة من تعبر الوجه نقرا حالة إنسان . إن التجارب أظهرت
بان ذلك ليس إلى تلك الدرجة من البساطة في الحقيقة نسبيا ممكن الإصابة, إصابة لحن
نغمة الانشراح العلاقات المغامرات الانفعالية ( مريحة , غير مريحة , غم ) بينما أصعب
لدرجة نوعا التفريق بين أنواع معينة من الانفعالات, الألم من الخوف الحب من الفرح
.... في الاستنتاج والتقرير عن نوع الحالة الانفعالية الموجودة في إنسان يساعدنا
كثيرا معرفة الحالة العامة التي يقع فيها ومعرفة التعبيرات العرفية للانفعال في
المحيط الذي يعيش فيه.
معرفة الحالة العامة للفرد في لحظة معينة على
سبيل المثال تمكننا من تفريق الدمعة التي هي تعبير عن انفعال الحزن من الدمعة التي
هي نتيجة الجو المليء بدخان السجائر الذي اثر على الطبقة المخاطية.
المؤشرات العرفية للتعبير عن الانفعالات هي
مساعدة في قراءة الانفعالات تلك المؤشرات- تقليده, أشارة إلى تحريك اليد تحريك
الجسم, إشارات صوتية .... نعرفها عن انفعالات محددة ليست نفسها في كل الأوساط
الاجتماعية . على سبيل المثال التصفيق بالأيدي عندنا هي تعبير عن الفرح والسعادة
بينما العينين إشارة قلق وخيبة أمل. هذا يوضح أن لغاية الآن لا توجد علاقة ذات
مؤشرات موحدة بين الانفعالات والتعبير الخارجي عنها وهذا طبعا يؤدي إلى أخطاء في تأويل
التصرفات الغريبة عن الوسط.
في الحقيقة عدم إمكانية إثبات الحالات
الانفعالية الغريبة على أساس التعبيرات الخارجية جعلت علماء علم النفس أن يحاولوا
قياس بعض التغيرات في الوظائف الفزيولوجية للجسم والتي هي مرتبطة مع الانفعالات ,
التي لا يستطاع التوصل إليها بسهولة بطريقة الملاحظة المباشرة وفي الحقيقة إذا
تابعنا وقسنا عمل القلب والرئة وأجهزة أخرى حسب التغيرات البيوكهربية وأخرى في
الجسم ممكنا التوصل إلى بعض المعلومات عن حالة الانفعالية للإنسان . حتى وعندما لا
يظهرها في شكل الخارجي وسلوكه وتصرفاته.
أمراض عضوية نفسية السبب:
اذكر هنا أول ما اذكر قول دوفة الب الفنان
العالمي فرانشيكودي كويا : غويا لا تحمل الحياة بمجمل الجد, إن الحياة لا تستحق
ذلك, قاصدة الاعتدال المريح لاشيء غير ذلك بات ربط المغامرات و العلاقات
الانفعالية والعمليات الفزيولوجية يؤدي إلى ظهور عند الأمراض العضوية نفسية السبب أيضا
أن هذه حقيقة ثابتة مثال على ذلك الفرحة إن
معدتنا تتحرك عادة في نشاط عندما يصلها الطعام . عندها تبدأ إفرازات العصارة
الحامضية, يبدأ ازدياد تدفق الدم إلى جسم المعدة, يبدأ انقباض عضلات المعدة ..... إضافة
لتلك الحركة السطحية تستطيع المعدة البدء في نشاطها وبطريقة مركزية بمعنى الغضب
المركزي العاشر الذي يعصب المعدة وبعض الأجهزة الأخرى يقع ضمن النظام العصبي الخضري
ينطلق من مراكز في البصلة السبثائية هذه المراكز على اتصال مع مراكز تنظيم نشاطنا
الانفعالي . إذا حدث بسبب انفعالات معينة في الدور الأول الغضب يحدث إثارة في تلك
المراكز, هذه الإثارة تنقل مع العصب العاشر ذلك إلى المعدة التي تبدأ نشاطها
بالضغط كما لو انه وصلها قطاع بكلمات أخرى بسبب الإثارة الانفعالية (الغضب ) تنشط
المعدة وتبدأ العمل بدون وجود المثير الطبيعي فيها – الطعام عمل المعدة هذا وهو خاوية يؤدي إلى تلف جسمها
وفي النهاية آلة ظهور القرحة.
في الحقيقة كل قرحة في المعدة بسبب مثل هذا
الخلل العضوي نفس السبب لكن الحقيقة أن هذه الانفعالات ممكن أن تؤدي إلى أمراض
عضوية ليس في المعدة فقط بل في غيرها من الأجهزة مثل القلب والأوعية الدموية ( أمراض
ارتفاع التوتر الشرياني – ضغط الدم .....) الجهاز التنفسي ظهور الاستما وممكن في
الكثير من الميكانيكيات الفزيولوجية الأخرى.
تأثير الانفعالات على النشاط:
تأثير الانفعالات على كل الحياة النفسية للإنسان
في الحقيقة عميق جدا . وعلى الخصوص على الميكانيكية الدوافع . بفضل الميكانيكية
الفزيولوجية التي يبداون عليها الانفعالات هي حقل حضري نسبيا من حقول الحياة
النفسية بمعنى لا تقع تحت تملك مباشر من الوظائف النفسية الأعلى في المقام الأول
التفكير فبسبب ذلك أحيانا ندعوها بالعامل اللا عقلاني اللا ذهني لحياتنا النفسية.
بسبب لحتها نغمتها الانشراح – راحة, غم عدم
راحة فان الانفعالان هي عناصر غير منفصلة للشعور العضوي والعقلي الذهني وسوف أتحدث
عن ذلك بإسهاب في البحث في موضوع الدوافع. من هنا فهي في الكثير المحرك النفسي
المباشر لكل نشاطات الإنسان وكما يقول احد علماء النفس أن الانفعالات مثل الوقود
الذي يحرك كل آلاتنا النفسية الذهنية العقلية بدون هذا الوقود فان هذه الآلة
الذهنية مهما كانت سليمة ستبقى غير نشطة على شاكلة السيارة مع أنها صالحة للقيادة
لا يمكنها التحرك إذا كانت بدون وقود هذا التأثير العام للانفعالات على نشاط الإنسان
ممكن أن ينعكس ايجابيا وسلبيا ففي بعض الحالات الانفعالات تظهر كمساعدة وفي حالات أخرى
تظهر كمعيقة للنشاطات.
إن الانفعالات كمساعدة تظهر دوما عندما يعمل
في نشاطات مرتبطة مع جهود جسدية اكبر, وهذا تمكننا الانفعالات عبر وقت أطول جهود
استثنائية : في الظروف العادية يبطئ الجسم اليا جهود تحت تأثير التعب وفي النهاية
يوقف تحت تأثير الانفعالات يختفي ذلك التعب بالاحرى نشعر به أن الانفعالات أيضا
تمكننا عبر وقت قصير نتيجة فوق عادي الإنسان في الخوف يستطيع الركض أكثر مما اعتاد
عليه من الركض.
في
المذكور أعلاه عالجنا الانفعالات التي تسهل الجهود الجسدية, وهذا مفهوم عندما
نتذكر تأهب القوى الإضافية التي تتبع الإثارة الانفعالية. بينما حالة عندما يجب
علينا ممارسة عمل حركي دقيق وأيضا أكثر نشاطات عقلية ذهنية, هذا الفائض في القوة
يؤثر سلبيا ويحدث حجز سد طريق, يحدث نوع من التماس الكهربي في التفكير, الحفظ,
ووظائف أخرى على سبيل المثال ظهور الرهبة عند الامتحان. الخوف المركز ( الرعب)
ممكن أيضا في اللحظة الأولى أن يحجز النشاط- انقطعت رجلاه من الخوف, إن لحظة الرعب
تلك غالبا ما يمكن أن تكون مميتة على سبيل المثال في حوادث الطرق.
إن الانفعالات أيضا في ظروف معينة تؤثر
تخديريا بمعنى تقلل حساسيتنا للألم معروف أن الشعور بمن جرحوا في الحروب لم يشعروا
بجراحهم بسبب الانفعالات المتعددة التي تقع خلال المعركة في وفت خوضه المعركة لم
يشعر بالألم الذي سببه الجرح لكنه شعر به فقط عندما تهدا الظروف وتهدا الانفعالات.
في مجال تمييز المحيط تؤثر الانفعالات وهكذا
تقلص أل objektivne لملاحظاتنا بالاحرى تحت تأثير انفعالات
مختلفة الأشياء والبشر لا نراهم على حقيقتهم بل في بعض perspektiv
غير صحيح وغير دقيق بسبب ذلك على سبيل المثال تختلف نظرة مشجعي فريق في مباراة كرة
قدم , كل من المشجعين سيرى بوضوح حتى اصغر وأدق خطا للفريق المضاد لكن في نفس
الوقت لا يلمحون ولا يرون اكبر وأضخم أخطاء فريقهم. السبب في الحقيقة ولع المشجعين
بمعنى الارتباط الانفعالي مع فريق محدد الذي يجعل المشجعين ملاحظين غير دقيقين
وغير objectivie .
على تقليص objektivnort
بتا عنا تؤثر ظاهرة نقل الانفعالات بسبب ذلك لان عنصر واحد في حالة محدودة يؤثر
علينا انفعاليا ايجابيا بالاحرى سلبيا وكل بقية عناصر تلك الحالة يحصلون على لحن
انفعالي مشابه مع انه ليس لهم اتصالا مباشرا مع ذلك العنصر الحرج.
في المدرسة أحيانا يحدث بان التلميذ بسبب انه
يميل إلى أستاذ معين سيحب المادة أيضا. مثلا مدينة عايننا فيها من شيء غير مريح لن
تبقى فينا كذكرى مريحة......
في غاية السلبية يؤثر على نشاطنا العام
لانفعالات التي تظهر على شكل عقد نفسية, إن عقدة تعني فكرة ذكرى تخيل أو أية فكرة أخرى
والتي عبر زمن طويل سلبيا تؤثر على كل نشاط الفرد هذه تكون انفعاليا مصبوغة بقوة, إن
العقد عادة تظهر كتكتل حقيقي للانفعالات السلبية وحول هذه سوف ينشا تخيل هذه العقد
, إنها خاصة جدا بالفرد فردية جدا. إن العقدة ممكن أن تنشا حول تخيل لا احد يجني أو
لا اقدر النجاح في المدرسة أو حول أية فكرة أخرى, تخيل ...., في علم النفس أكثر ما
نذكر عقدة النقص وعقدة الذنب أللتي ممكن أن
تؤديا إلى صعوبات جمة في تأقلم الشخصية.
ضبط الانفعالات:
من كل ما ذكرنا نستوعب أن ضبط وتملك
انفعالاتنا الذاتية من الأهمية العملية العظمى لكل إنسان إن الانفعالات الغير
مريحة هي خطر كبير لكل الثبات النفسي للشخصية , وهي تمثل جروح نفسية إصابات تزعج
الصحة العقلية الذهنية وشعور السعادة الشخصية والكونية الجيدة للإنسان الذي تسود
فيه.
من جهة أخرى بسبب طبيعتها النوعية فان
الانفعالات نسبيا لا تعتمد على رغبتنا وإرادتنا ولا تقع تحت قيادة وأوامر وعي الإنسان
. إن الانفعالات لا يمكن ضبطها مباشرة لكن فقط بطريقة غير مباشرة بمعنى , ما يمكن
عمله فقط هو الابتعاد والتهرب وتحاشي الحالات التي تظهر فيها انفعالات غير مرغوبة
وتامين الظروف التي فيها بأسرع وقت يبدأ تخفيف الحمل الانفعالي بسبب ذلك.
من الجيد معرفة بعض المباديء العامة لضبط
الانفعالات:
1- مواجهة كل انفعال , في
حالة الحظر على سبيل المثال عندما نخاف, يجب أن نعرف لنفسنا بالخوف. إن الذي يشعر
بالخوف في هذه الحالة وينشر أمام الآخرين انه لا يخاف, يعاني في الحقيقة من خوف
مزدوج, من الخوف الذي ضروريا يخرج من خطر الحالة نفسها ومن الخوف من أن يقرا احد أن
يكتشف أن خلف عدم خوفه يخفي في الحقيقة الخوف. إذا اعترفنا حقيقة بوجود انفعال
معين, إذا نظرنا فيه بالأعين مهما كان لنا غير هنيئا سوف نخفف شدته وتلبك الطريقة
نسهل في الحقيقة لا نفسنا كل تلك الحالة.
2- تحاشي الحالات المشبعة
بالانفعالات : إذا لم نستطع مباشرة إزالة انفعال غير مرغوب ممكننا تحاشي الحالة
التي فيها تظهر وبذلك غير مباشرة نبتعد عنها ونزيلها نفسها. إذا كنت تخاف السفر
بالطائرة غلا تسافر على متنها....
3- زيادة الاستعداد للتغلب
على الحالات الغير مريحة أيضا يخفف حدة الانفعالات الغير مريحة مثالا شعور الخوف
من الامتحان الأحسن للتخفيف بالدراسة الجيدة لمحتوى الامتحان.
4- إعادة تأويل وتفسير
الحالة : أحيانا لكل إنسان حالة معينة يوجد بها تكون عسيرة, مليئة بالخطر ومهددة
بمعنى تظهر بلا حال. شعور فقدان الأمل هذا يأتي جزء جيد منه بسبب أن مثل هكذا
تخيفنا أو تثيرنا انفعاليا, فاقدين برودة الأعصاب وبذلك لا يمكننا objektivno تضخمها. لذلك في مثل هذه الحالات مهم جدا إعادة تأويل وتفسير
وتقييم كل العناصر المعطاة وحسب الاستطاعة المشتركين مع إنسان آخر نثق به بإمكانه مساعدتنا مثل هكذا حدس وإعادة تقييم
الحالات الغير هنية والعسيرة تحمل في نفسها عدة أفضليات.
أ- مجرد الصنعة في كلمات
تحويل حالة معينة إلى كلام يجبرنا أن نوضحها منطقيا للآخرين ولأنفسنا. مثل هكذا
عرض معقول آليا يقلص شعور التوتر الانفعالي , لان التفكير المنطقي هو العدد الأول
للحالات الانفعالية وبالعكس.
ب-
إذا أوضحنا للآخرين ولأنفسنا منطقيا حالة معينة وهكذا
خففنا التوتر الانفعالي , سوف نرى بسهولة المخرج منها, هذا المخرج الذي لم نكن قد رأيناه
سابقا بسبب الحصى الانفعالي الذي كنا مثقلين به ونرزخ تحته.
ت-
ذلك الذي نبحث له لبحالة ليس مرتبطا انفعاليا بها لتلك
الدرجة, لذلك بإمكانه التمحيص في الحالة بـ objektinije
وهذا أيضا يسهل إيجاد حل ما. إن الإنسان الذي يحكم من الخارج خارج الحالة العسيرة
دائما بامكانه رؤية الحالة بعين النسر من perspective
واسعة, ولا ينظر لها بعيون النملة وهي نظرة ذلك الذي يوجد في الحالة ذلك الذين
جلده ومصيره تحت الاستفهام والذي perspective تاعبة بسبب ذلك صنيعه sabjektivna
و خاطؤة . بسبب ذلك إن النصيحة التي ممكن أن يمدها لنا إنسان من خارج الحالة عادة
ممكن أن تكون مساعدة هامة للغاية أو حتى حل للمشكلة التي نعني منها.
إن إعادة التقييم وتحويل الحالات المشبعة
انفعاليا إلى كلام هي إحدى المباديء الأساسية الهامة لتخفيف الحمل الانفعالي وبسبب
ذلك تستعمل بشكل واسع في كل طرق إعادة تأهيل الشخصية المختلة كما سنرى فيما بعد.
5- الارتباط بنشاط هذه
الوصفة التاريخية لمواجهة انفعالات غير مريحة عندما لا نستطيع تحاشي حالة خطرة
صعبة غير مريحة نرتبط بنشاط نبدأ بعمل شيء. من يسير عبر غابة من الخوف يبدأ
بالغناء في الحقيقة يشتت الخوف لأنه نشيط يعمل شيئا- يغني. أو عند الحروب أصعب شيء
على المحارب انتظار وتوقع الهجوم الذي يصحبه التوتر وعدم الراحة, عندما يبدأ
الهجوم وتبدأ الحركة المعركة النشاط- يختفي التوتر بالاحرى يضمحل في تركيبته من
انفعالات اقل غير مريحة.
6- اكتشاف النكتة: كل حالة
حياتية مهما كانت خطرة غير هنيئة وحتى مأساوية لا بد إن تحتوي في نفسها عناصر
النكتة. هذه العناصر يجب معرفتها والوصول إليها لان الإعلان عنها إلى درجة مهمة
يقلص التوتر الانفعالي . كل نكتة مهما صغرت وجودها أحس من عدمه في هكذا حالة
7- إزالة القلق: إن القلق
هو اغلب حالة انفعالية غير مريحة يتعرض لها الكل . عرفنا أنها ليست سوى الخيال عن
المشاكل القادمة التي ممكن أن تحدث لنا إنها متشربة بانفعالات الخوف والضيق إضافة
إلى الطريق العامة في تحويل حالة معينة إلى كلام عند مقاومة القلق يجب اخذ اعتبار
هذه العناصر:
أ- لا معنى للندم بسبب
الذي فات لان الماضي لا يعطي مجال لتغير شيء, يجب التعامل مع الحاضر والمستقبل لأننا
هنا ممكنا ويجب علينا التأثير على الأحداث بالاستفادة من اثر الماضي فينا أيضا.
ب-
معظم القلق لا يتحقق بمعنى أغلبية الحالات تنتهي نهاية
جيدة نسبيا. بعض الدراسات أظهرت آلية ثلث قلقنا فقط تتحقق سلبيا علينا والثلثان
الباقيان هما خوف لا مبرر له . إذا فرطنا في القلق نصرف في تشوشنا هذا تلك القوة
التي كانت ستنفعنا جيدا في النشاط الذي نستخدمه لمواجهة الصعوبات اللحظية التي
تقلقنا.
ت-
يجب برودة أعصاب تحليل ماذا يمكن أن يحدث لنا في حال
حصول الأسوأ الذي يقلقنا. عندها سوف نثبت عادة بان حتى الأسوأ ليس بتلك الدرجة من الإزعاج
التي اعتقدناها في الوهلة الأولى.
ث-
الارتخاء الجسدي: إن الارتخاء الجسدي هام جدا في مواجهة
التوترات الانفعالية , إن الحقائق هي أن التوترات النفسية دائما مصحوبة بتوتر جسدي
لمجموعات عضلية محددة. بسبب ذلك الارتخاء بمعنى ارتخاء العضلات بالمعنى الفزيولوجي
ضروري ويؤدي إلى ارتخاءات نفسية انفعالية. لكن للأسف ليس بتلك السهولة الوصول إلى
ارتخاء جسدي تام لذلك توجد اليوم أنظمة مفصلة عملية للتمرين على نحو الارتخاء
الكامل . إذا وصل مرة إلى ذلك الارتخاء عنها ممكن الوصول – حسب رأي واعتقاد
واضعيها – إلى إكمال تمام وإزاحة للتوتر النفسي وكل النتائج الغير مريحة التي
تسببها,إن كل الخطوات والوسائل لضبط الانفعالات التي ذكرت هنا ليسوا بالطبع علاج
نفسي عالمي لكن كلها تستطيع في ظروف محددة حمل subjektivet
و objektivin تسهيل في الحالات الصعبة الغير هنيئة.
الدوافع
فكرة الدوافع
عندما نلاحظ بعض سلوك البشر وتصرفاتهم عادة
نتساءل: لماذا من ذلك الرجل في هذه الحالة ردة الفعل على هذه الشاكلة وليس على شكل
آخر بكلمات أخرى نضع أسئلة في أسباب التصرف عن العوامل النفسية التي أدت, الأسئلة
في بعض الحالات نسبيا يكون سهل إنجاز هكذا تحليل. مثال نلتقي في الشارع مع صديق
يقول لي بأنه ذاهب لرؤية فلم عن مرض داون. إنني بدون صعوبة سأستنتج أن سبب نشاطه(
ذهاب إلى مكن العرض) هو اهتمام رغبة محددة للصحة للعلوم, أو أشاهد زوجا وزوجته يدا
بيد في الشارع فورا استنتج أن هذا النشاط هو بسبب انفعاله انفعال المحبة......
توجد حالات من الصعب بمكان عندها معرفة سبب نشاط معين , على سبيل المثال: طفل دائما
يهرب من المنزل يهوم وجهه ويسرق مع انه يعيش في ظروف مادية ممتازة. أو محاسب كان
طيلة حياته مثال الشرف وفجأة يختلس مبلغا ويصل إلى أروقة القضاء.
إن علم النفس ألدوافعي يبحث مشكلة أسباب نشاط
الإنسان أن كلمات الدوافع تمثل فكرة عامة ونعني بها كل تلك العوامل النفسية التي
تدبر تصرفات وسلوك الإنسان في ما مضى كان سلوك الإنسان وتصرفه يفسر على وجود غرائز
غير مكتسبة مثلا غريزة للغداء وغريزة جنسية..... إن اليوم هذه النظريات وأمثالها
قد تركت وانطلق علم النفس العصري من نظرية الضرورة.
نظرية الضرورة:
هذه النظرية مبنية على عدة أفكار أساسية
سنوضحها بالدور بالترتيب الذي يظهر في عملية الدوافع:
1- الثبات الحيوي
الاجتماعي:إن الإنسان يعمل دوما على الحفاظ على ثبات محدد في شكله في وظائف وأعضائه
وفي تركيبه الحيوي العام لان الثبات هو الشرط الأساسي لوجوده إن كل نشاط كل حركة
وتغير لهدم هذا الثبات يأخذ الجسم نشاطا جيدا حتى يحافظ على ذلك الثبات ,يبدأ
الهدم وهكذا في حركة ديناميكية دون توقف في نفس الوقت (هدم بناء) ( هدم بناء)
والهدف الثبات. إن عمليات البناء والهدم والتي تشكل جزءا مهما علم الكيمياء
الحيوية والتي هي أيضا من قواعد علم وظائف الأعضاء الأساسية توضح ما يجري للمحافظة
على الثبات الحيوي لجسدنا. إن هذه العملية الأساسية : هدم وبناء في المحافظة على
الثبات باستمرار دون توقف من الإخصاب حتى الموت تضع الإنسان في حالة ثبات نسبي . إن
هذا الثبات هو محطة تأثير عمليات متضادة في نفس الوقت عمليات هدم . عمليات بناء
والنتيجة الثبات ,إن الإنسان ككائن اجتماعي إضافة على ثباته الحيوي يحافظ على ثبات
اجتماعي محدد لذلك نتكلم عن ثباته الحيوي الاجتماعي. إن الوقت النهائي لعملية
الثبات الحيوي هي سقوط حيوي تعني موت الإنسان كذلك وقف الثبات الاجتماعي يؤدي إلى
صعوبات خطيرة جدا. في اتصال الفرد مع محيطة كلا الوقفان نتيجتها على نفس الدرجة من
الأهمية.
2- الضرورة: لننظر ماذا
يحدث عندما تتجه نشاطات وحركات وتغيرات في محاولة لهدم الثبات الحيوي العام أو
الثبات الاجتماعي الإنسان: مثال افرز الجسم خلال نشاط معين كمية كبيرة من الماء إذن
يجب شرب كمية الماء هذا ضرورة لمحافظة على الثبات الحيوي إذن الماء ضروري. ولولا
الماء لقضي على الثبات. مثال على الضرورة والثبات الاجتماعي هو أن الإنسان يقوي
بمجرد شعوره بالوحدة والعزلة عن المحيط يحاول بنشاط الاشتراك في النشاطات الاجتماعية
ليؤكد انتمائه وضرورة انتمائه لمحيط مؤكدا الثبات الاجتماعي إذن الاشتراك في
النشاط ضروري ولولا الاشتراك لقضي الثبات.
3- الشعور: إن وجود ضرورات
محددة لن تحرك بنفسها الإنسان إلى نشاط . إن الضرورة يجب أن تصل إلى الوعي حتى
ينشط الإنسان . إن الضرورة في الحقيقة تنعكس في وعينا كشعور مركب معين- عضوي وعقلي
ذهني. الشعور العضوي هو انعكاس نفسي للحاجات الحيوية في الجسم ويحوي عناصر محسوسة
وانفعالية , الشعور العقلي الذهني هو انعكاس الحاجة الاجتماعية للإنسان وتحتوي- إضافة
للعناصر الانفعالية في المقام الأول عناصر مركبة نظرية وتخيلية. إن الشعور العضوي
والعقلي الذهني هذه النوعية عادة مصحوبة بتوتر نفسي عام غير مريح , ضيق
وخوف....... كل هذا يحث الرجل على النشاط حتى كل المسبب. وعلى سبيل المثال objektivno ضرورة للماء تعكس subjektivna بالشعور العضوي بالعطش. الضرورة للمجتمع
كشعور عقلي ذهني للوحدة....... إذن الضرورة هي السبب الرئيسي لتصرفاتنا ونشاطنا
والشعور هو الانعكاس النفسي الثانوي في وعينا. توجد أيضا سلسلة ضرورات يشبعهم
الجسم آليا والتي لا تنعكس في وعينا بالمرة مثل ضرورة ثبات حرارة الجسد ينظمها
جسدنا آليا. بينما شعور أكثر أو اقل عالمية بمعنى مشترك لجميع البشر والرغبة أكثر
ما تكون فردية تقدم المعرفة العادة وخبرة الفرد.
4- الرغبة: بالرغم من أن
الشعور العضوي والشعوري العقلي الذهني جزء من وعينا إلا أنهم ليسو المحركين
المباشرين للنشاط. إنهم غاية في مركباتهم, عاميون, منتشرون وحتى يستطيعوا القيام
بهذا الدور فإنهم يكونون في وعينا رغبات مختلفة- محددة دقيقة نوعية- والتي هي
المحركة المباشرة لنشاطنا. إن العلاقة بين الشعور والرغبة علاقة ليست بسيطة
بالاحرى شعور واحد ممكن أن يسبب عدة رغبات. مثال شعور عطش عدة أشخاص بسبب رغبات
مختلفة , البعض سيرغب بكاس ليمون والبعض عصير برتقال والبعض فقط ماء.... حتى أن
الشعور نفسه للإنسان ممكن أن يسبب رغبات مختلفة في حالات مختلفة في الصيف يشرب
ماءا باردا في الشتاء سوائل دافئة.....
5- حرب الدوافع: في وعينا أبدا
لا تظهر رغبة واحدة وحيدة لكن دوما سلسلة رغبات حنين و .... هذا منطقي تماما اخذين
بالاعتبار بأنه لا ضرورة والتي هي أساس الرغبة لا تظهر تتابعيا بل في نفس الوقت
وبالتوازي في الحقيقة بسبب وجود عدد كبير من الرغبات في الوعي, ومنها غالبا
الواحدة جزئيا أو كليا تعاكس الأخرى يحدث عادة قبل النشاط إلى حرب بين الرغبات
بالاحرى حرب الدوافع ( بالدافع نفهم الرغبة والذي يقع تحتها هو الشعور والضرورة)
كنتيجة لحرب الدوافع يكون مصير الرغبات المختلفة مصائر مختلفة, تلك التي تنتصر
خلال الحرب تكون المحرك النهائي للنشاط الذي عبره نرغب تحقيقها. بعض الرغبات الأخرى
تؤجل لفترة لاحقة . من بعض الرغبات ببساطة ننسحب بمعنى نترك متابعة التفكير فيها,
وفي النهاية بعض الرغبات تضغط إلى تحت الوعي وستحدث عنها أيضا لاحقا.
6- النشاط: تلك الرغبات
التي انتصرت في حرب الدوافع تصبح ذلك المحرك النفسي المباشر لنشاط الإنسان . إن
الضرورة هي محركها. هذا النشاط ممكن أن يفض أم على مستوى عقلي ذهني ( نرغب مثلا
بحل مشكلة منطقية) أو على مستوى التصرف والسلوك ( اذهب لشرب كاس ماء) لكن عادة
هذان المحلان للنشاط مرتبطان تشابكيا وتداخليا. من المهم القول أن على هذا النشاط
عادة تهدا رغبات تحت الوعي, وسوف نتحدث عن ذلك فيما بعد, إذن كل نشاط في الحقيقة
نتيجة تأثر عدة دوافع.
7- الأهداف: هي حلول مواد أو
حالات نهدف للوصول إليها عبر النشاط في تناسق مع رغبات التي انتصرت في حرب
الدوافع. بعض الأهداف نحققها بالكامل, مما يؤدي إلى سلامة الثبات في المجال الذي بدأت
من الرغبة, بعض الأهداف نحققها جزئيا وبعضها لا نتمكن من الوصول إليه مما يؤدي
طبعا إلى شعور جديد ورغبة ونشاط.
وهكذا أو منحنا شرحا الذي يدعى أحيانا في علم
النفس دائرة الدوافع. نسميها دائرة لأنها تنطلق وتعود من وفي نفس الوقت النقطة
بدأنا من الضرورة فالشعور فالرغبة مخرب الرغبات فالنشاط فالضرورة كل هذا للمحافظة
على الثبات الحيوي الاجتماعي.
الضرورات الأساسية والضرورات الثانوية
يجب فهم بعض المباديء العامة الضرورية
لنستطيع معها تصنيف الضرورات على طريقتنا لأنه لم يتفق علماء النفس على تصنيف موحد
للضرورات.
1- بالنسبة للدور والوظيفة
للضرورة في حياة الإنسان لدينا ضرورة أساسية وضرورة ثانوية. الأساسية مرتبطة مع
وجود الإنسان الحيوي والاجتماعي وهي القاعدة التي خرجت منها الضرورات الثانوية.
2- بالنسبة لنشوء الضرورة
نقسمها إلى وراثية ومكتسبة الوراثية وهي جزء الوراثة الحيوية( مثلا ضرورة الغذاء)
والمكتسبة هي نتيجة للحياة الفردية وخبرة كل فرد على حدة.
3- بالنسبة لمجالات حياة الإنسان
التي تظهر فيها لدينا مجموعات ضرورات حيوية وضرورات اجتماعية ويجب فورا لقول إن
الضرورات في الإنسان حتى الحيوية إلى مدى بعيد عدلت اجتماعيا حسب الظروف
الاجتماعية التي يحياها.
4- حسب انتشارها واتساعها
بين البشر لدينا ضرورات إنسانية عالمية , إنسانية محلية وإنسانية فردية. العالمية
مشتركة لكافة البشر بغض النظر عن المكان والزمان الذي يعيش به, المحلية محددة لأعضاء
مجموعة تعيش معا والفردية خاصة بالبعض وعلى الأقل بعض الأناس به من أفراد من أعضاء
مجموعة تعيش معا حياة مشتركة.
عندما نأخذ هذه المعايير الأربعة نستطيع
تقسيم الضرورة عند الإنسان إلى ثلاثة فئات كبيرة, الضرورات الحيوية الأساسية
الضرورات الاجتماعية الأساسية والضرورات الثانوية:
1- فئة الضرورات الحيوية الأساسية:(
الدوافع الفزيولوجية):
من مدلول اسمها فان هذه الضرورات من الأهمية الأساسية
لوجود الإنسان الحيوي. إنها أيضا موروثة بمعنى جزء من الوراثة الحيوية الإنسانية
وعالمية إذن تخص كل لبشر في كل العصور والأمكنة من أهم الضرورات التي تقع ضمن هذه
الفئة:
أ- الضرورة للمواد الواجب
توفرها ليقوم الجسم بوظيفة الاعتيادية, أولا الغذاء والماء والهواء وغيرها. وجود
هذه الضرورات في وعينا تنعكس كشعور الجوع والعطش والاختناق وغيره.
ب-
الضرورة للتخلص من المواد الضارة الغير لازمة , إخراج
المواد غير الضرورية من الجسم التي يؤدي تجمعها إلى تعطيل العمل الاعتيادي للجسم (
الغائط ’ البراز) هذه الضرورات تنعكس كشعور عضوي مختلف الأنواع ممكن أن تكون حدوده
الألم.
ت-
الضرورة للحفاظ على الكمال والتمام الجسدي للجسم كل الأجسام
الغريبة التي تعلق في جسدنا وأيضا الجروح والإصابات والأمراض والأحوال الجوية
السيئة....... تحاول باتجاه سلبي تحاول هدم الثبات الحيوي لجسمنا لذلك تنشا ضرورة
لان يعاد الجسم لحالته الاعتيادية بكافة الوسائل الشعور بالألم بمختلف أنواعه هو
ما يشير إلى وجود هذه الضرورات إضافة إلى الضعف الجسدي العام والبرودة....
ث-
الضرورة للنوم والراحة إن جسم الإنسان في خلال نشاطه
يعمل بقوة ويبدأ بعد فترة محددة بالشعور بالتعب والنعاس كانعكاس في الوعي لضرورة
الراحة والنوم.
ج- الضرورة لحفظ جنس الإنسان:
مرتبطة مع ولادة الأبناء والحفاظ عليهم فلهذه الضرورة دور خاص , إنها في كنهها
تقيم على أنها ضرورة للجنس الآخر مباشرة أو غير مباشرة ينعكس في الوعي كشعور توتري
جنسي خاص يثير رغبات تنتصر إحداها وهي المحركة للنشاط الجنسي الذي يقوم لتحقيق تلك
الرغبة.
مع أن في محتواها مرتبطة مع الجهة الحيوية للإنسان,
إلا أنها أي الضرورة الحيوية للإنسان في الشكل إرضاء وقد عدلت اجتماعيا حسب الظروف
الاجتماعية التي يحياها الإنسان. بمعنى لا يوجد شك بان الضرورة للغذاء والماء
والهواء وضرورة حفظ جنسي الإنسان........ كانت ضرورة عند المصريين والإغريق
والرومان ولا تزال عند كل إنسان في عالمنا الحالي هذا. وأيضا الشعور الذي توحده
تلك الضرورة كان ولا يزال موجودا. لكن الرغبات والأهداف إذن الوسائل والطرق التي
بها نرضي تخلف معتمدة على الحالة التاريخية الاجتماعية لكل حقبة تاريخية يعيشها الإنسان
. إن العادات الاجتماعية والقيم, والتقاليد , الذوق الأخلاق القوانين تتغير وفي
اعتماد عليها تتغير معها طرق الإرضاء لرغباتنا الناتجة عن حاجاتنا الحيوية. إذن
حتى على العمليات الحيوية الأساسية الحياة الاجتماعية تطبعها وحقيقة عملية للتعديل
الاجتماعي حسب الظروف الاجتماعية التي نحياها هي إثبات ممتاز لبان كيند المخلوق الإنساني
مخترق اختراق عميق ليس فقط حيويا بل بالمكملات الاجتماعية أيضا( وحدة آتية)
2- فئة الضرورات
الاجتماعية الأساسية:
هذه الضرورات أساسية بمعنى حيوية للوظيفة
الاعتيادية للإنسان في مجتمعه الإنساني الذي يعيشه. تختلف عن فئة الضرورات الحيوية
الموروثة بأنها مكتسبته لكنها جزء من الموروثات الاجتماعية وبسبب ذلك تعتمد على
الوسط الذي نمى فيه الإنسان. إن الضرورات الاجتماعية ليست عالمية مثل الحيوية
لكنها نستطيع القول عنها بأنها محلي لأنها مشتركة ليس لكل الإنسانية بل لأعضاء
نفسي أو مشابهة حضارة معينة, تركيبات اجتماعية حقبات تاريخية وما شابه أني أؤكد أن
القرن الحادي والعشرين سيكون بداية واسعة لتحويل كافة المحليات إلى عالميات وسوف أصنف
لان الضرورات الاجتماعية الأساسية:
أ- الضرورة للتأكيد
والتثبيت: في اشمل ما تحتويه الكلمة من معنى هي ضرورة نوعية خاصية جدا لإنسان هذا
العصر . كل شخص يرغب بان يعني شيئا في محيطه. يرغب النجاح في العمل..... قضية التأكيد
الشخصي مرتبطة ارتباطا وثيقا مع احترام الذات لان كل شخص يرغب أن يعتقد في نفسه أن
شخصيته قيمة ومهمة.... وكما يقول احد علماء النفس : كان الإنسان يحافظ على احترامه
غالبا ما تؤدي إلى الرزانة المفرطة, إلى جهده يبذل أي ثمن لان يجذب الانتباه إلى
نفسه- بخطوات غير عادية إعلانات غير عادية.... إن عدم إشباع الرغبة وبالتالي بقاء
ضرورة التأكيد والتثبيت تشكل شعور قلة القيمة الذي يلاحظه علم النفس الحديث كأحد
المسببات الرئيسية للصعوبة في تأقلم الشخصية وسوف أتحدث عن هذا لاحقا .
ب-
الضرورة للمجتمع للاتصال لوسط أناس آخرين هي ضرورة أساسية
للإنسان لدرجة أن البعض يعدها كإحدى الضرورات الحيوية الأساسية, إن الوحدة والعزل
الطويل يؤدي إلى شعور الوحدة.
ت-
الضرورة للتغيير هي ضرورة مركبة جدا إنها تشمل كل ضرورة
للجديد والغير معروف- حرب المعرفة الفضول. إن قلة التغيير في حياة الإنسان تنعكس
في وعيه كشعور الإشباع والملل. العطلة هي عنصر هام في حياة الإنسان أيضا هي في
النهاية- إشباع للرغبة من ضرورة التغيير.
ث-
الضرورة للميل تشمل توقف الإنسان لان يحب شخصا ولان يكون
محبوبا. هذه الضرورة تشمل الميل والدفء من الآخرين يؤدي إلى الشعور الطرح والإلقاء
بمعنى إلى شعور لا يحتاجني احد , لا يحبني احد.......
ج- الضرورة للتوفيق
والتناسب الاجتماعي بمعنى للتناسق والاندماج والعلاقات التوفيقية مع الوسط الذي
نعيش يمثل عنصرا أساسي للامان الاجتماعي للإنسان . بمعنى النظر هل المقصود
القوانين المكتوبة أو الغير مكتوبة العادات والتقاليد والقيم للمجموعة فان الإنسان
ينزع إلى شعور الضرورة بان قطاع تلك الأنظمة ( هذه الأنظمة ستتحد يوما ما قريبا) إن
عدم إرضاء تلك الرغبة ذلك الشعور والضرورة للتوفيق والتناسب الاجتماعي ستؤدي إلى
شعور الذنب التعبير النفسي تأنيب الضمير , بالإمكان تصنيف الضرورات الاجتماعية
بشكل آخر لكن تصنيفنا هذا سيكون كافيا لفهم القضايا التي ستطرق لها فيما بعد.
3- فئة الضرورات الثانوية(
الحوافز الفردية الشخصية )
تختلف هذه الفئة عن الفئات الأساسية بان الإرضاء
ليس مرتبط مع كنه الوجود الإنساني. بطبيعتها هي فردية بمعنى البعض يملكونها والآخرين
لا يملكونها في نفس الظروف الاجتماعية والظروف الأخرى.أصلها أنها مكتسبة بمعنى كل
فرد نملكها يكتسبها خلال حياة الفردية. إن الضرورات الثانوية متعددة وكثيرة جدا
لذلك لا يمكن تصنيفها كما صنفها الأساسية. الاهتمامات المختلفة جدا , وجهت النظر
المختلفة والعادات المختلفة جدا ممكن أن تصبح لفرد ما ضرورة, يحاول جاهدا إشباع
رغبته الناتجة عنها, غالبا جدا هذه الضرورات ما تكون فقط مغايرات خاصة للضرورات الأساسية,
نذكرها هنا مثلا الاهتمام للأفلام ممكن أن يؤثر على نشاط الفرد الذي في نفسه أوجد
الضرورة لهذا النوع من قضاء العطلة أو عند من الكحول كونه ضرورة فزيولوجية حقيقية
للكحول , ويحاول جاهدا إرضاء رغبته وشعوره وضرورة هذه الضرورة لا يمكن إزالتها إلا
بعد معالجة طبية طويلة .
شدة الدافع:
الشدة التي سوف يؤثر بها دافع بالاحرى ضرورة
على تصرفاتنا تعتمد في الأساس على ثلاثة عوامل رئيسية: العامل الأول هو درجة
ومستوى الجلب بمعنى تصبح الضرورة أقوى كلما طال زمن عدم إمكانية إرضاء الرغبة.
العامل الثاني هو القيمة الحيوية للضرورة بمعنى كلما كانت الضرورة أهم للمحافظة
على الحياة كلما كان تأثيرها أقوى.
لو انه في عملية الدوافعية اثر فقط هذان
الفاعلان لكان من السهل نسبيا الإصابة المسبقة لسير معركة الدوافع المتورط بها عدة
ضرورات . لكن ظهور العامل الثالث الحالة المركبة يقع فيها الفرد وهي غالبا تلغي
كليا تأثير العاملين المذكورين. لنأخذ مثلا الضرورة لحفظ التمام الكمال الجسدي
للجسم والتي هي بقيمها الحيوية من الأهم لها في الظروف العادية تأثير كبير والإنسان
بطبيعته سيتحاشى كل ما يمكن أن يحرجه يصيبه أو حتى يقتله. بينما في بعض الحالات
لنذكر فقط العدد الهائل من الأبطال في الحروب التي ستنتهي يوما ما بثبات الحق,
الإنسان مستعد وقت الحرب للموت بدلا من تسليم رفاقه أو أخوته أو ما شابه في هذه
الحالة المركبة عادة إذن الدوافع الاجتماعية التضامن الإنساني التأكيد ....
يتغلبون حتى على أهم الضرورات الحيوية الأساسية مع انه لا توجد ورثة تكهنية دائمة
وثابتة للدافع نسبة إلى شدته, إذا أضفنا أيضا انه في إطار الحالة المركبة التي
تكلمت عنها تدخل عوامل أخرى مثل درجة ومستوى التوقع والانتظار , القرب من الهدف
الذي نسعى له النجاح أو الفشل في نشاط معين ...... واضح أن كل ذلك يصعب التحليل
النفسي للدوافع الإنسانية عموما.
الدوافع التي في تحت الوعي:
إضافة للدوافع الواعيناها ونعمل على تحقيقها-
واعين لها بمعنى يعرفها ال subject ويعرف أنها في لحظة معينة تحركه- توجد
داخلنا مجموعة تسمى الدوافع اللاوعيية . إنها الدوافع التي ال subject لا يعرف أنها تؤثر فيه و لا يعني حتى بوجودها . إن الفضل يعود
ليسحمونه فرويد ومدرسة التحليل النفسي حيث أنهم أشاروا إلى هذه الفئة من الدوافع وأولوها
أهمية كبيرة مفرطة.
إن الدوافع اللا وعي تنشا من انه في كل إنسان
دوريا تظهر رغبات مختلفة لا تتوقف ولا تتناسب مع القوانين والأنظمة الاجتماعية
والقيم . وهي في تعارض وتضاد مع ضروراتنا للتوفيق والتناسب الاجتماعي أو مع
الضرورة للتأكيد والتثبيت والتي تحقيقها سيؤدي إلى شعور قلة القيمة وشعور
الذنب....
بفضل ميكانيكية الضغط ( سرى في تأقلم
الشخصية) مثل هكذا خطايا أفكار رغبات تضغط في اللا وعي لكنها بذلك لا تلقى من
حياتنا النفسية بالمرة. مع أنها مضغوطة في اللا وعي إلا أنها مستمرة بالتأثير ولكن
بالأكثر من وراء الكواليس ليس وهكذا يتكون نوع من دفعة والسموم الرمادي لكل
نشاطاتنا . إن تأثيرها في المألوف سلبيا لأنها غالبا ما تصعب وتعرقل بعض رغباتنا
التي في الوعي والأهداف. كأحسن مثال لتأثير مثل هكذا دوافع في اللا وعي تورد
الايعازات والإيحاءات بعد ال lipnoticite والظواهر المختلفة للعصاب ( التشوش العصبي)
درجات النشاط
العمل الذهني العقلي والعمل الجسدي
طالما الجسم حيا فان نشاط دائم لان توقف كل
النشاط معناه الموت, طبعا مع أن نشاطه لا ينقطع أبدا فانه ليس دوما بنفس الشدة
وليس مصحوبا بنفس العلاقات والمغامرات النفسية . نوعيته وشدة العدد ليس بشدة
ونوعيته الدراسة لمادة معينة من كتاب أو نوعية وشدة النوم والحلم . كل من تلك
النشاطات تختلف بشكل كبير عن البقية لكن كلها على الأقل لها جانب مشترك بمعنى كل
تلك النشاطات مصحوبة بصرف كثيرا أو قليلا للقوة الفزيولوجية للجسم فلذلك تشكل مع
ذلك فئة واحدة.
نوع خاص من النشاط هو النشاط العلمي الذي
نقسمه عادة إلى عمل ذهني عقلي وعمل جسدي . العمل الجسدي – ينجز عادة بتوتر وارتخاء
العضلات التي بهذه الطريقة تحرك أعضاء معينة من الجسم, الدافعات المحرضات لذلك
التوتر والارتخاء تأتي من مراكز الدماغ النفسية الحركية.
العمل العقلي الذهني مشروط بإثارة الخلايا في
قشرة الدماغ ويتكون في الصف الأول في التفكير وحل المشاكل المختلفة المعطاة بأشكال
مختلفة .
نتائج عمل ما تقرا في النوعية والكمية
للناتج, ونفس العمل ممكن حدوثه بمزاج سريع وبطيء . ممكن أن يستمر طويلا أو قصر....
كل هذه النواحي المختلفة للعمل مرتبطة ارتباطا تلاحميا مع عوامل معينة تؤثر على
عملية العمل وعلى مستوى النشاط بشكل عام . وهم التعب الملل النوم, التي كل على
طريقته تخفض مستوى النشاط الذي هو الأعلى خلال العمل العقلي الذهني أو الجسدي
الشديد أو هو الاخفض في النوم العميق .
التعب:
بمراقبتنا لعمل الإنسان عبر مدة طويلة سنرى أن
المعمول ليس متساويا في جميع المراحل. في البداية سيكون للمعمول اتجاه نحو الزيادة
بسبب أن الإنسان يعمل بشكل كثيف ويؤثر عادة عامل تدربه إن الزيادة الأولى في
البداية في المراحل الأولى تصل الدرجة التي يعلى عليها ويستمر بمستواها وهي
المرحلة الثانية لأعلى معمول بعد فترة تبدأ بعد فترة تبدأ المرحلة الثالثة والتي يبدأ
فيها المعمول بالتناقص بسبب تأثير التعب.
إن التعب يقرا وسيبدل عليه من نقصان المعمول
ولكنه عدا ذلك يقراsubjektive شعور التعب في الشخص العامل إن التعب لا
يؤثر فقط على فزيولوجية الأجهزة بل وعلى وظائفنا النفسية إن الوظائف النفسية الأكثر
تركيبا هي الأكثر إصابة بالتعب وبسببه بينما بعض الوظائف البسيطة مثل ردات الفعل
المنعكسة حتى نقوي على سبيل المثال : الشخص التعب يفكر بصعوبة أكثر من الغير تعب
انتباهه يقل حفظه يقل حكمه غير دقيق .... لكن حساسيته ممكن أن تقوي المنعكسات تسرع
..............
لا يوجد فكرة نهائية عن مسببات التعب . لفترة
طويلة سادت نظرية التسمم بالنسبة لها التعب يأتي بسبب ترسب مواد سامة في أجزاء
مختلفة من الجسم وعلى الأخص في النظام العصبي تبطئ خراج العمل وتسبب شعور التعب في
أيا من هذه يركز على أن ظهور التعب مرتبطة في المقام الأول مع صرف الأكسجين والسكر
في الجسم ككل.
إن الواسطة الرئيسية لإزالة التعب هي الراحة
بمساعدتها تزول النتائج الفزيولوجية والنفسية للتعب . إن الاستراحات جيدة التنظيم
تؤثر بسبب ذلك بايجابية هائلة على منتوج العمل . إن الراحة يجب إعطائها اللحظات
التي يبدأ فيها المنتوج بالتناقص بتأثير التعب. إن الراحة لا يسمح أن تكون قصيرة
جدا لأنها في تلك الحالة لن تكون بالقدر الكافي لإنعاش العامل في نفس الوقت لا
يسمح أن تكون طويلة جدا حتى لا نجتر حين استئناف العمل بعد مثل هكذا استراحات أن نبدأ
بالعمل من الصغر ونضيع قيمة ما علملناه . عندما يكون العمل صعب وطويل و الاستراحات
غير كافية نتائج التعب وتأثيره لا يمكن إخفائها تماما بل تتجمع وتؤدي إلى الإنهاك
. إن الإنهاك عبر فترة معينة تضعف المقدرة على العمل فيكون منتوج الإنسان المنهك
اقل واضعف على عكس الاستراحات التي تعطى.
الملل
إن الملل والتعب هما ظاهرتان متشابهتان فيما
بينهما ومن الصعوبة تعرفهم وفصل الواحدة منها على الأخرى. إن التعب هو subjektine مأخوذ شعور مركب بالإرهاق والانبطاح وعدم الراحة
.من منظور فزيولوجي التعب هو حالة الجسم المتصفة بسلسلة تغيرات كيميائية حيوية في
الدم ووظائف أجهزة أخرى. الملل هو أيضا علاقات مغامرات subjektivne مركبة شعور مخبر بالإشباع من نشاط معين والذين بالرغم من ذلك
مجبرين على متابعتة مع أن من الصعب الإخبار عن أحدهما دون الآخر فان التعب والملل
مع ذلك هما ظاهرتان مختلفتان : ممكن لأحدنا أن يكون متعبا جدا ومع ذلك لا يشعر بأي
ملل والعكس صحيح.
على سبيل المثال, ممكنا قضاء كامل يومنا في
نزهة ونكون ميتين من التعب من المشي من الركض ومع ذلك ولا في لحظة واحدة أحسسنا
بالملل. وبالعكس ممكن أن نستيقظ في الصباح مرتاحين ومنتعشين ونجلس مع كتاب لندرس
شيئا لا يهمنا فورا سوف نشعر بالملل مع أننا لم نصل لأي درجة من التعب بسبب ذلك
عادة نأخذ التعب بمسببات وتأثيره دوما
فزيولوجيا والملل نقتصرها على ظاهرة نفسية.
من أهم أسباب الملل هو نقص وتناقص الرغبة
للعمل الذي نعمله مما يؤثر سلبيا على دوافعنا عموما و يسبب الملل الاطراد النغم
والنسق هي المسبب التالي للملل , كل نشاط مشابه, كل منظومة مشابهة لسابقتها سواء
كان صوتيا حركيا أو أي آخر عادة بسبب الملل أن عملية هز الطفل الرضيع وإعادة نفس الأغنية
أو اللحن لهم ليناموا هي مثال على ذلك في النهاية المعرفة الغير كافية في القضايا
التي نعالجها أيضا سبب للملل إذا حضرنا محاضرة والتي يهمنا موضوعها لكن مادتها
تشرح بطريقة غير بسيطة وصعبة علينا فإننا سوف عل الرغم من اهتمامنا الأصلي سنستشعر
بالملل لأننا لسنا بمقدرة على متابعة المحاضرة غير واضحة.
من أهم أعراض الملل عدا عن شعور الإشباع الذي
ذكرت هو تقلب الانتباه وتروحة بمعنى عدم المقدرة على التركيز على محتوى معين عندما
يكون لنا مملا أردنا أم لم نرد نطلق جناح خيالنا الأفكار تهرب ... الخربشة
والتشخيط والرسم المستمر على الورق نلاقيه عادة عند المالين المشاركين في اجتماعات
مملة على العموم كنتيجة لتقلب وتراوح الانتباه وهي إشارة أكيدة للملل.
النوم والأحلام
عندما تحدث في بحث الدوافع عن الضرورات
الحيوية الأساسية ذكرت فيما بينها الضرورة للنوم. أن لها أهمية حيوية كبيرة لأنها
تنقذ الجسم من الإنهاك الشديد وتمثل حالة مثالية للإنعاش الجسدي والنفسي.
إن النوم هو فترة راحة خاصيتها في التقليص
العام وإبطاء كافة النشاطات الفزيولوجية والنفسية للجسم يحدث تقليص هام في توتر العضلات
إبطاء عمل سلاسل من الأجهزة وهبوط حاد للإحساس للمؤثرات الخارجية وتوقف لنشاط
الوعي النفسي........
إن أسباب النوم لم تبحث جميعها إلى نهايتها
ويبدو أن في نشوئه تشارك بعض التغيرات النوعية السامة في كيميائية ووظيفة سلسلة من
الأجهزة السطحية وأيضا بعض النشاطات النوعية في قشرة الدماغ( مركز النوم) بغض
النظر عن النظرية الفزيولوجية للنوم يهمنا هنا أكثر الناحية النفسية لهذه الظاهرة
والتي تظهر وبجلاء قبل كل شيء في وجود الأحلام.
الأحلام:
منذ
القدم أقلت البشر من جهة الحساسية النشاطية للأحلام حقيقة لدرجة أن الأطفال الصغار
أحيانا يخلطون بين ما ( علاقات ومغامرات) في الحلم مع ( علاقات ومغامرات ) في
علنهم , من جهة أخرى عندما نتذكر أحلامنا فإنها تبدو لنا عادة مختلطة, يتغير فيها
البشر والأحداث بدون أي ارتباط وعدم معاني لا منطقية والباطل والعبث والاستحالة
عادة تكون ضيوف أحلامنا في الحقيقة حيرة الأحلام هذه تعطي إمكانية لعدد غير محدود
من التغيرات والإيضاحات لمحتواها وعمل بذلك من زمن platan
او اريسطو حتى فرويد ومدارس مختلفة عدة في علم النفس الحديث , سوف اذكر نظريات
خاصة بالأحلام وقبل الكل التحليل النفسي الذي سأتحدث عنه متأخرا.
1- عدد لا باس من الأحلام
هو انعكاس مباشر الحالة اللحظية التي يكون فيها النائم. التجارب في هذا المجال
تظهر على سبيل المثال بان النائم دون غطاء بالنسبة له برد سيحلم على اكبر احتمال
حالات مختلفة يشعر فيها بالبرد مثالا يمشي حافيا على الثلج , يستحمم بماء بارد....
2- عدد لا باس به من الأحلام
يتعلق بالمشاكل التي عانيناها في اليوم السابق بعض المؤلفين يشدد على أن الأحلام
ترتبط بالتأكيد على ما ( علاقات مغامرات) اليوم السابق ( المشاكل القلق الذكرى
خيبة الأمل .........)
3- بعض الأحلام نبوعيتها
محاولة حل مشاكل التي منذ زمن بعيد نمارسها في حالة وعينا , يقال بان بعض البحاثة
حلوا في أحلامهم مشاكل لم يستطيعوا إيجاد حل لها.
4- إن ما نحمله غالبا ما
يحقق رغبتنا بالاحرى انعكاس لمخاوف قلق .... فكما في حالة الصحو غالبا ما نطلق
لخيالنا العنان في ذلك الذي نرغب أو في ذلك الذي نخاف نفس الشيء نفعله في الحلم
لكن هنا يحصل على صفة أكثر من عدم المنطق والحيرة.
5- جزء من الأحلام يستحق
وصفه كآلية وظيفية لبعض بقع قشرة الدماغ . بسببها يحصل لهدف محصنة لردات فعل في
مجموعات ال neuru مما يؤدي إلى الأحلام التي ليس لها أي علاقة
مع أي ميكانيكية نفسية لذلك من متسلسلة الانخداع البحث في هذه الأحلام من أي أهمية
نفسية.
اهتمام خاص في علم النفس الحديث تسببه نظرية
التحليل النفسي بالأحلام . كهن هذه النظرية في إنها في الأحلام ترى رموزا محددة
لها أهمية خاصة . مختلفا عن ذلك الذي يرى من المرة الأولى ( تنبؤات = مختلفة على أساس
الأحلام تمثل أيضا أن الأحلام لها أهمية رمزية في العلاقة مع الأحداث القادمة.
التحليل النفسي يحدث عن جلاء وظهور وكمون
محتوى الأحلام . الظاهر الجلي هي الذي من النظرة الأولى والكامن ويجب اكتشافه بفك شفرة
الرموز المحتوية في المحتوى الجلي الظاهر الاختلاف بين الظاهر الجلي والكامن
للمحتوى يأتي بسبب انه في الأحلام يحصل ويأتي إظهار رغبتنا ( الخطيئة) المختلفة,
على الأخص الطبقية الجنسية والتي هي مضغوطة في تحت الوعي . إن تحت الوعي ليس خلال
النوم تماما بسيد لحياتنا النفسية ( مع أنه أكثر حرية خلال النوم ) هذه هي – حتى
على الأقل إلى حد ما يؤدي إلى الخداع- غرور – مانع نشر ما لا يناسب- الضمير – حيث
يقدم محتواه في الغطيط بالنوم على شكل أحلام مشفرة. من هنا – حسب رأي المحللين
النفسيين – الشخص والأحداث في الحلم ترمز عادة إلى حالات مختلفة مشبعة بالرغبات
الجنسية و- الخطيئة- الأخرى , والتي من الممكن بخطوات محددة حل شفراتها والتي
تستخدم كأساس يرتكز عليه في المعالجة النفسية التحليلية النفسية.
وقت الفراغ والترويح
الرماية , السباحة , ركوب الخيل.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق